المصريون في الأقصر يحتفلون بالعيد ويؤدون صلاة الأضحى بساحات المعابد القديمة

الأقصر  (د ب أ)- خرج الآلاف من المصريين فى محافظة الأقصر الغنية بمعابدها الفرعونية، صباح اليوم الأحد للإحتفال بعيد الأضحى حيث افترشوا ساحات المعابد القديمة التي شيدها أجدادهم لآداء صلاة العيد.

واستقبلت ساحة معبد الأقصر الفرعونى بميدان مسجد سيدى أبى الحجاج الأقصرى آلاف المصلين، كما تجمع آلاف آخرون فى ساحات معابد هابو والكرنك وسيتى الأول لآداء الصلاة، وقد حملت مظاهر الاحتفال عديدا من الطقوس الاحتفالية الخاصة بالأعياد فى مصر الفرعونية.

وخرجت النساء والأطفال والرجال إلى الجبانات لقضاء الساعات الأولى من أول أيام العيد وسط مقابر موتاهم، إحياء لما كان يعرف بأعياد الموتى التى شهدتها الأقصر قبل آلاف السنين، كما قاموا بتوزيع كعك العيد على زوار المقابر والجبانات، وهي عادة قديمة تمتد جذورها إلى المصريين القدماء أيضا.

وتشهد المناطق الأثرية والسياحية فى مدن الأقصر حالة من الرواج اليوم، حيث تستقبل المدينة آلاف الزائرين الذين يحرصون على زيارة المعابد الفرعونية وركوب عربات الحنطور التى تعد أحد المعالم العتيقة فى الأقصر، كما يخرج الآلاف لشواطىء نهر النيل الخالد والحدائق والمتنزهات.

واعتاد قدماء المصريين، كما يقول المدير العام لآثار الأقصر ومصر العليا، الدكتور محمد عويضة، الاحتفال بالأعياد سعيا للفرحة والسعادة.

وكانت الأعياد لدى المصريين القدماء بمثابة تجديد للأحداث المقدسة التى كان يجرى الاحتفال بها كل عام، كما تعددت الكلمات النى تعنى العيد لديهم.

وتعددت المصادر التى توثق احتفالات قدماء المصريين بالأعياد، وتعد النقوش المرسومة على جدران وأعمدة معبد الملك رمسيس الثالث الواقع ضمن مجموعة معابد هابو الشهيرة فى غرب الأقصر، من أكبر المصادر التى تكشف لنا تفاصيل عشرات الأعياد التى عرفتها مصر الفرعونية.

كما يسجل معبد الأقصر الفرعونى تفاصيل عيد الإله آمون فى طيبة القديمة، حيث كانت هناك أعياد للآلهة، وأيضا لمناسبات خاصة مثل تلك المرتبطة بالزراعة والنيل، وبالسماء والتقويم مثل عيد الربيع، وعيد رأس السنة الجديدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here