المصريون بين “الخوف” و”الغضب”.. “رأي اليوم” تنصت لرأي “الشعب”.. شكوى مرة من الغلاء غير المسبوق وتأكيدات أن “شوكة الإخوان” كسرت وأن ما حدث في 2011 لن يتكرر

القاهرة -“رأي اليوم “- محمود القيعي:

لمن الغلبة اليوم.. للخوف أم للغضب؟ سؤال توجهنا به إلى البسطاء في الشارع المصري بعيدا عن آراء المحللين، وتحليلات السياسيين، وبرغم أن غالبية من سألناهم لم يجيبوا على السؤال، ولم يعلقوا على المشهد السياسي الحالي إلا بشق الأنفس، وأوجسوا خيفة في البداية، فإن آخرين قالوا كلمتهم ولم يخشوا لومة لائم، فماذا قالوا؟

يرى محمد عبد المنعم (سائق تاكسي) أنه برغم حالة الاحتقان التي تصل إلى حد الغليان بين المصريين نتيجة الغلاء الذي اكتوا به، فإنه يستبعد تماما تكرار ما حدث في 2011.

وأضاف أن للنظام الحالي إنجازاته لاسيما في قطاع الطرق، حيث تم تشييد عشرات الكباري في القاهرة والمحافظات.

وأضاف عبد الغني أنه يبقى أمام نظام الرئيس السيسي أن يعمل على التخفيف من حدة الغلاء، مشيرا إلى أن السيسي سيكون أعظم من تولى رئاسة مصر لو عمل على محاربة الغلاء.

واختتم حديثه مؤكدا أن أمورا ثلاثة تهم القطاع العريض من الناس:

الصحة، التعليم، الطعام والشراب.

سؤال صعب

عم سيد (ماسح أحذية) وصف السؤال: لمن الغلبة: للخوف أم للغضب؟ بأنه سؤال صعب، مشيرا الى أن الخوف من أقوى غرائز البشر

واستبعد عم سيد تكرار أحداث يناير 2011.

نتربص به!

أما الحاج حسن فيقول:” حسبنا الله ونعم الوكيل في هذا النظام الذي أهلك الحرث والنسل، ونحن نتربص به أن يهلكهم الله كما أهلك عادا وثمود والذين من قبلهم”.

وصب جام غضبه على نظام السيسي الذي قصم ظهور الناس بتعويم الجنيه الذي فقد قيمته، واصفا تلك الفعلة بالشنيعة!

واختتم الحاج حسن حديثه قائلا: ليس لها من دون الله كاشفة!

رئيس عظيم

برأي مجدي (صاحب كافيه) فإن السيسي رئيس عظيم أدى ما عليه، وعلى الشعب المصري أن يكون ظهيرا له حتى يعبر عنق الزجاجة، محذرا من مخطط هدم الدولة المصرية التي يتربص بها أعداء الداخل والخارج حسب قول>

غليان.

برأي ايمن عبد العزيز فإن النظام الحالي فقد شرعيته، متهما إياه بالتسبب في كل المصائب التي حاقت بالشعب .

ووصف عبد العزيز الإخوان المسلمين بأنهم “شوكة ” وتم كسرها، ولا سبيل لعودتهم مرة أخرى

واختتم حديثه مؤكدا أن لحظة الانفجار آتية لا ريب فيها، مشيرا إلى أن الثورة القادمة ستكون ثورة جياع.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الحريص
    انت حريص على الناس أو حريص على النظام العسكري ، أما الاستقرار والأمان فقد كان الناس في عهد الاحتلال الانجليزي اكثر امانا واستقرارا لأنه لم يعدم خلاله أكثر من ٣ مواطنين في حادثة دنشواي رغم انه امتد أكثر من سبعين سنة ، فما رأيك في عودته ؟؟؟. أو عودة مبارك فقد كان حياة اهلنا في سيناء أكثر أمانا واستقرارا ، واليوم يتعرضون إلى إبادة على الهوية . وتقام فيها معتقلات ومعسكرات لحجز الناس أسوأ من معسكرات النازية ، ومادام يا ولدي لا تعلم شيئا ..فسكوتك أفضل، رغم أن الساكت عن الحق شيطان اخرس .

  2. لغة خشب و أكاذيب و استمرارية الوصاية على شعب لا زالوا يعتبرونه قاصر و غير مؤهل لتولي أموره بنفسه .. حان الوقت لأن تأخذ الأمور مجراها الشرعي و أن يطبق الدستور و ننهي مهزلة هذه الطغمة الحاكمة في البلاد بتولي رئيس مجلس الأمة رئاسة الجمهورية مؤقتا لمدة شهرين تنظم خلالها إنتخابات جديدة وفقا للمادة 88 من الدستور و أقول هذا بتحفظ لأن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح هو واحد منهم ..
    أما تمديد العهدة الرابعة و لمدة غير محددة و استعمال الحيلة للتشبث بالسلطة فهو أمر غير قانوني و غير دستوري و على مافيا السعيد بوتفليقة و أويحي و القايد صالح و الزمرة الدائرة في فلكهم فهذا مرفوض و غير مقبول بتاتا ..

  3. الثورة قادمة … ثورة الجياع والفقراء والمعدومين والمعذبين … ثورة على القضاء المسيس والاحكام الجائرة والزج المواطنين في السجون لأتفه الأسباب والحجر على الحريات والاختفاءات القصرية والقتل بلا جريرة من قبل الجيش والشرطة والمؤامرات الاجرامية ضد الشعب والفاعل “مجهول” إلصاق التهم على الاخوان والإرهاب شماعة النظام الذي دمر البلاد وهلك العباد!

  4. من يتحدث عن الغلاء وكانه سبب للثورة والغضب هل تعلمون ان مؤشر الغلاء في القاهرة هو رقم ١٣ في الوطن العربي بينما الاردن وعاصمتها عمان رقم ١ ، فلماذا تركزون على مصر كي تثور وتغضب ان كان فعلاً الحجة هي الغلاء! مصر هي الارخص عربياً ويسبقها في الغلاء ١٣ عاصمة عربية حسب موقع الايكونمست البريطاني

  5. سؤال إخواني مشبوه ماذا يعني لمن الغلبة للخوف ام الفضب ما المقصود بالغضب هل لان الاسعار مرتفعة مطلوب من الناس الثورة على النظام حتى تسقط مصر بعد الثورة للثالثة حين نجحت من ان تسقط خلال الثورتين الاوليتين ، هل المطلوب ان نرى حرب اهلية في مصر بين الجيش والقوى المتأسلمة المدعومة من تركيا وقطر ؟ مصر ولاول مره نجحت في اعادة الامن والاستقرار النسبي ما المطلوب من المصريين ان يكونوا وقود اجنداتكم المشبوهة ام وقود حلمكم بعودة مرسي والاخوان لحكم مصر؟ بالامكان الطلب من الناس ان يعبروا عن اراءهم تجاه غلاء الاسعار وهذا حقهم المعارضة البناءة مطلوبة، اما قصة الغضب التي تستخدمونها كما قنوات الاخوان في تركيا لتثوير الناس لاعادة سيناريو ٢٠١١ سيكون نتيجته مأساوية ليس فقط غلاء معيشة بل انهيار مصر واقتصادها لعقود قادمة لان بلد فقدت احتياطيها النقدي في اول ثورة مرت بشكل سلمي بسبب انحياز الجيش لها، ستنهار وتدخل في اتون حرب اهلية ان عادت كثورة على الجيش نفسه لان من يحكم اليوم بخلاف مبارك هو محل اجماع الجيش كما فئات من الشعب ترفض عودة الاخوان وترفض الفلتان وتحمد الله على نعمة الامان والاستقرار وان كانت ساخطه على الاسعار، كفاكم استخدام للناس كوقود لاجنداتكم واهواءكم من الخارج، لم ينفع اليمنيين ولا الليبيين ولا السوريين كل نفخكم في ريحهم التي حطمت مؤسساتهم ودولهم واقتصادهم وبدل الرفاهية والحرية قدمت لهم حروب اهلية وفقر مدقع وهجرة عبر بحار الموت!! المصريين ١٠٠ مليون وسيناريو كهذا سيدمر العالم العربي وسيجعله وطن للدواعش والمهاجريين فقط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here