المصريون بعد زيادة أسعار “المحروقات “.. صمت مشوب بغضب في الشوارع وسخرية مريرة على منصات التواصل.. تساؤلات عن سر التعجيل بالزيادات أثناء بطولة افريقيا ودعوات لركوب”السوارس”!

القاهرة – “رأي اليوم “-محمود القيعي:

صمت مشوب بغضب.. هذا هو وصف حال الشوارع المصرية بعد الإعلان عن زيادة المحروقات في مصر صباح اليوم.

لسان حال الناس في الشوارع اليوم كأنه يردد قول شاعر العربية الكبير أبي الطيب المتنبي: فصرت إذا أصابتني سهام  تكسرت النصال على النصال  لماذا الإسراع؟

توقيت إعلان الزيادات كان مثار تساؤلات عديدة، حيث يجيء في خضم المعمعة الافريقية الكروية التي تستضيفها مصر .

فهل هي ثقة من الحاكم في المحكوم الذي سيقدر الزيادات التي تصب في مصلحته؟ أم إنه الركون إلى القبضة الحديدية التي أسكتت الجميع، فلا نكاد نسمع إلا همسا؟!

اعلام جوبلز

الفقيه الدستوري الشهير نور فرحات علق على الزيادات قائلا: “لاحظنا قدرا من الفطنة والتدبر في تعامل الحكومة مع رفع أسعار الوقود.تجنبت المفاجأة ومهدت الرأي العام لتوقع الزيادة. أطلقت حملة إعلامية قد تقنع العامة وهم كثر”.

وتابع فرحات: “هنيئا لها حسن التدبير والخداع ، ولكن إعلام جوبلز لا يمنع علي المدي الطويل الآثار الكارثية للقرارات التي يدفع ثمنها الفقراء”.

سخرية

في السياق نفسه، سادت موجة من السخرية المصحوبة بالمرارة من الزيادات فكتبت إحدى الناشطات قائلة: ”  ‏النهارده خطبه الجمعه فالتلفزيون هتكون عن فضل زياده البنزين في النجاه من النار”.

وكتب الناشط الحقوقي هيثم أبو خليل قائلا: “‏ارتفاع كبير في أسعار الوقود في مصر… لايتناسب مع حياة المصريين المطحونين..

للأسف لايوجد برلمان أو منظمات مجتمع مدني تقف في ظهر المصريين ضد بلطجة العسكر”.

أحد النشطاء علق قائلا: “‏لما سعر لتر البنزين زاد فى يوليو 2014:

بنزين 92 : 260 قرش

بنزين 95 : 625 قرش

دلوقتى و احنا فى يوليو 2019 :

بنزين 92 : 8 جنيه

بنزين 95 : 9 جنيه

شايفين الفرق الرهيب بين الشريحتين عمٌال يقل ازاى !!؟

يعنى انا و نجيب ساويرس نحط بنزين فرق السعر بتاعه جنيه”.

الأديب المصري مؤمن أحمد كتب معلقا: “معاش الضمان فى الشهر 323 جنيه يعنى حوالى 16 دولار، تخيل يا مؤمن الناس دول وهم بالملايين السيسى بيحاسبهم بسعر الطاقة العالمى!”.

وتابع أحمد: “ستثور بطون المصريين قريبا، بعدما تعطلت عقولهم ووهنت قلوبهم.”

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. لكي يحكم بالحديد والنار النظام العسكري الدموي الشعب المصري المسكين الغلبان لابد ان يعم الغلاء والجوع والفقر والمرض … ثم تدمر البلاد ويهلك العباد!

  2. من يملك سياره في مصر أشك انه فقير ولو السياره جديده (من الاجنس او من الخارج) فاكيد المشترى غنى او غنى جدا … أسعار النفط والغاز أسعار عالميه ومصر تدعم الفقراء ” فقط ” وهذا هو المطلوب .

  3. 7up
    وضح لنا انت تقصد سعر لتر البنزين أو سعر زجاجة 7up , التي وجدتها رخيصة في مصر عنها في أوربا. حيث يتقاضى الفرد العادي في اليوم مرتب موظف مصري في شهرين .

  4. غازي الردادي يحمل المسؤلية لجمال عبد الناصر وأحمد موسى يحمل أي مصيبة للإخوان، ارجوك احترم عقولنا شوي يا ردادي 🤣🤣🤣

  5. بلا مزح
    الصحيح أن الاخوان يشترون الوقود بالسبعة جنيهات ويوزعونه على انصارهم مجانا مما خلق ندرة في السوق فعالجها السيسي برفع تسعيرته ، الان هم في سباق مع السيسي هم يشترون وهو يضاعف السعر … لا ندري من صاحب النفس القصير فيسقط الأول .. ..

  6. لما المصريون يقارنوا الأسعار الحاليه المعدله بأسعار المحروقات في أمريكا وأستراليا وأوروبا سيجدوا ان الأسعار في مصر مازالت ارخص ” كثيرا ” .

  7. طبعا، لو ان الاخوان في الحكم كانوا سيقفون سدا منيعا في وجه البنك الدولي والدول التي تشغلهم وتشغل البنك الدولي، وكانوا وزعوا الوقود مجانا.

  8. احمد/بريطانيا
    “”ممكن اسأل الاخوه المعترضين المفروض السيسي يهبب ايه في المصيبه دي؟!!!””
    وبما انك في بريطانيا، ممكن تقول لنا بيعمل ايه رئيس الحكومة عندكم لما ميعرفش يهبب ايه في مصيبة؟ مش بيستقيل وبعدين بعملوا انتخابات من غير ما يجيبوا مطبلاتية زي احمد موسى وعمرو اديب وبيتركوا الشعب ينتخب ريس بيعرف حايهبب ايه في المصيبة

  9. كله بسبب عبدالناصر الذي استلم مصر وهي دوله دائنه ومزدهره ، وتركها دوله مدمره مديونة
    فقدت مساحة واسعه من ارضها وثرواتها ، وكل من جاء بعده ليس له ذنب ،
    انا ضد اي زيادات في الأسعار في مصر ، نتمنى من السيسي مراعاة الوضع المعيشي
    لأغلبية الشعب ، مع ان السيسي واضح انه يشتغل صح ، ويحاول ان يقدم شيئا لمصر
    ولكن لا يمكن علاج مرض عمره ستين عاما خلال سنوات قليله ، نتمنى كل الخير للشعب
    المصري الشقيق ، ونتمنى عودة مصر لموقعها ، بعد ان عاث بعض الجيران في بلداننا
    العربيه ، وبعودة مصر قويه ستكون يدا بيدا مع السعوديه ، لطرد الغرباء من بلداننا ،،
    تحياتي ،،

  10. سبحان الله ايام حكم الرئيس مرسي حيث كان هناك حرية الكلمه والديمقراطية وفتح المجال لمسائلة الدوله كان جميع الأحزاب والمعارضة والإعلام وفئات من الشعب تقوم بالهياج والمسيرات والمظاهرات والتنديد عبر الإعلام بكل مواقعه في حالت رفع اسعار أي مادة او اختفاء اي مادة غذائية في الأسواق، أما حاليا فلا أجد أي مظاهرة أو مسيرة أو إعلام يندد وينتقد الوضع الحالي بالرغم من هبوط قيمة الجنيه الى الحضيض وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود عدة مرات وانتشار فساد مسؤولي الدوله والسرقات وبشكل جنوني والله الديمقراطية والحرية لا تليق بهذا الامه وإنما لا ينفع معها إلا الديكتاتورية والقوة والذل وسفك الدماء وحكم العسكر الذي يفتك بكل من يفكر في يستفسر تفسار أو يعترض أو يفكر في مسائلة الحكومة

  11. ممكن اسأل الاخوه المعترضين المفروض السيسي يهبب ايه في المصيبه دي؟!!!! الاخوه النشطاء بينسوا أو بيتناسوا إن بسبب نشاطاتهم العظيمه حصلت ثورة يناير ٢٠١١ وبعدها انهار الاقتصاد المصري وبقينا شحاتين رسميا!!!! الدولار كان بخمسة جنيهات ونصف والان ب١٧ جنيها!!! انهارت السياحه واغلقت كثير من المصانع وطفش المستثمرين فلا اعرف ماذا يريد النشطاء؟!!!! هل يعتقد الساده النشطاء ان السيسي لديه بنزين وسولار مخبيهم في بيته؟!!!

  12. صرف الجنيه :
    الجنيه الذي انتقل من 7,15 للدولار الواحد سنة 2014 إلى 16,23 للدولار الواحد في يومنا هذا. .

  13. علق بعض الظرفاء متوقعا أن تتسارع الزيادة حتى يتم تعليب الوقود في زجاجات العطور والروائح ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here