المستكشف البريطاني: المغامرة تقودك إلى قدرات ومواهب خفية

إسطنبول / الأناضول

يحمل المستكشف والمغامر الإنجليزي إد ستافورد، الذي جاب العالم، الرقم القياسي العالمي لموسوعة “غينيس” كأول إنسان يسير على طول نهر الأمازون.

كما أنه خاض العديد من المغامرات، التي لم يسبقها إليها أحد، بينها الإقامة لمدة شهرين في جزيرة معزولة بمفرده.

يقول إد ستافورد، في مقابلة مع الأناضول، إنه دائما يرغب في القيام بتجارب جديدة فلا فائدة من تكرار الأمر نفسه، ويعتبر بداية انتشار فكرة المغامرة بين الأتراك أمرا رائعا.

وينصح بخوض تجارب جديدة لأنها تقود الشخص إلى اكتشاف قدراته الخفية ومواهبه الغائبة، إلى جانب العديد من الأمور التي كشفها في الحوار التالي:

**

متى بدأ شغفك بالمغامرة؟ 

– بدأت ببرنامج “البقاء على قيد الحياة” منذ 10 سنوات، وأنهيت الجزء الـ7 منه على قناة ديسكفري الأمريكية الخاصة بالبرامج الوثائقية، وقمت بالتجوال في 30 بلدًا مختلفا، وأقوم بخوض التحديات والمغامرات بدون شيء سوى حقيبة ظهر فقط مليئة بالأدوات الأساسية للبقاء.

**

بقيت في جزيرة مهجورة لمدة شهرين.. كيف جاء قرار التجربة؟ 

أنهيت مؤخرا رحلة استكشافية عملت فيها لمدة عامين ونصف العام في الغابات الماطرة، وخلال هذه الرحلة، كنت أكثر اعتمادًا على الأشخاص الذين انطلقت معهم، إلا أنني كنت أرغب في خوض تجربة صعبة بنفسي، وفكرت هل يمكنني البقاء دون طعام أو ماء وأدوات حادة وعاريًا تمامًا على جزيرة مهجورة؟.

هل يمكنني أن أصنع ملابسي وحدي؟ هل يمكنني العيش وحيدًا؟ هل يمكنني جعل حياتي أكثر راحة ؟ لم أكن أعرف الإجابة على هذه الأسئلة، لذلك فضلت أن أعيش هذه التجربة للإجابة على هذه الأسئلة واختبار مهاراتي وقدراتي الشخصية.

**

بعد تجربة العيش في الجزيرة المهجورة لمدة شهرين، هل ترغب في العودة إليها وتكرار التجربة؟

– في البداية كانت هذه التجربة مثيراً للغاية بالنسبة لي لأنني كنت أجهل خفاياها، إلا أنني عندما عشتها وتعلمت من أخطائي وتعلمت أشياءً جديدة فلم يعد لي الرغبة الشديدة في إعادة تجربتها لأنها بالتأكيد ستكون أسهل من المرة الأولى، وسأضطر للقيام بأشياء قمت بها سابقا وهذا شيء ممل بالنسبة لي، فأنا دائما أرغب في القيام بتجارب جديدة فلا فائدة من تكرار الأمر نفسه مرة أخرى.

**

تصوّر أفلامًا وثائقية عن الطبيعة البرية. هل مررت بأحداث مثيرة للاهتمام ولم تعكسها الكاميرا؟

– كانت هناك الكثير من الحوادث التي كنت أود تصويرها أثناء مغامرتي بالأمازون. وللأسف لم أستطع تصويرها لأن لحظات الحياة والموت تأتي مفاجئة ولا يمكنني أن أوقف الحدث لألتقط الصور للحدث، لكن مشروعي القادم قررت أن أثبت كاميرا في صدري وتسجيل كل شيء أمر به. وهذا سيكون مفيدا جدا وستكون تجربتي القادمة مختلفة تماما وستحتوي الكثير من المغامرات الجديدة.

**

هل تنوي القيام بتصوير فيلم وثائقي في تركيا؟ 

– أنا لا أعرف الكثير عن تركيا، وسابقا كان هناك مشروع في تركيا لكنه لم يتحقق، أنا وقعت في غرام تركيا وأرغب في زيارتها مرة أخرى.

**

ما الذي تود قوله للمغامرين في تركيا؟ 

– فكرة المغامرة في تركيا جديدة ومع الأيام أتوقع زيادتها، أرى هنا توجه البعض للمغامرات وهذا أمر رائع.

وفي كتابي في “Adventures for a Life time” ، أوصي الجميع بتجربة المزيد من المخاطر في حياتهم، وتجربة العديد من المغامرات لأنها تكشف قدرات الشخص الخفية ومواهبه الغائبة.

**

ما موقف زوجتك، لورا بينغهام، في مشاريعك ومغامراتك؟ 

– زوجتي هي أيضا مغامرة، وفي بداية العام خرجت في رحلة استكشافية في جنوب أمريكا اللاتينية لزيارة نهر إسيكيبو (Essequibo) ثالث أطول نهر في المنطقة، كأول امرأة تقوم بتلك المغامرة.

**

ما الذي تحب أن تقوله عن مشاريعك المستقبلية؟

– نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري، سأبدأ ببرنامج غاية الروعة لإكمال الجزء السابع من السلسلة الوثائقية “First Man Out”، وسيكون عملًا رائعًا، وفي حال توافر الميزانية سأواصل التخطيط للأفلام الوثائقية الأخرى.

إد ستافورد يُعرف بأنه صاحب الرقم القياسي العالمي لموسوعة غينيس كأول شخص في العالم يمشي على طول نهر الأمازون من منبعه إلى مصبه، والمغامر المعروف في قناتي DMAX و Discovery.

وأيضا إد ستافورد، هو أحد أفضل الناجين من المخاطر في العالم، وصاحب جائزة “المغامر الأوروبي لهذا العام” في عام 2011، والحائز على ميدالية “مونغو بارك” من الجمعية الملكية الجغرافية الاسكتلندية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here