المستشار العسكري للمرشد الإيراني: لن تتفاوض مع الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب وسنضرب قواعد واشنطن في المنطقة إذا بدأت الحرب

أنقرة/ أحمد دورسون/ الأناضول: أكد حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الإيراني علي خامنئي، أن بلاده “لن تتفاوض مع الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب”، مهددا بـ”استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا قررت واشنطن شن حرب على إيران”.

وحذر دهقان، في مقابلة أجراها مع فضائية “الجزيرة”، الأربعاء، من أن أي تغيير في وضع مضيق هرمز يفتح الباب أمام مواجهة خطيرة، مشيرا إلى أن من حق الجميع الاستفادة من أمن مضيق هرمز وبيع النفط، وإلا فلن يستطيع أحد الاستفادة من هذا الوضع.

وهاجم المسؤول الإيراني دولة الإمارات، معتبرا أنها تحولت إلى مصدر تهديد لأمن بلاده القومي ومركز للأمريكيين الراغبين في ضرب الأمن القومي الإيراني.

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا زادت حدته عقب احتجاز إيران مساء 19 يوليو/تموز الجاري، ناقلة نفط تابعة لبريطانيا في مضيق هرمز؛ ما اعتبرته دول عربية وغربية تهديدا للملاحة، فيما قالت طهران إن سبب الاحتجاز هو “عدم مراعاة الناقلة البريطانية القوانين البحرية الدولية”.

وجاء احتجاز ناقلة النفط بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لثلاثين يوما، بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية.

وبدأ التوتر بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم عام 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت لها عبر جماعة الحوثي اليمنية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ترامب قالها مرات عديدة انه لا يريد الحرب ولن يبدأها لانه يراهن على تشديد الحصار لغرض اجبار ايران على التفاوض بدون شروط والايرانيون يراهنون على الوقت والنفس الطويل . والكل يترقب من سينتصر في نهاية الأمر في هذه المواجهة الكلامية ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here