المستشار الايوبي: الاحتلال سيرتكب جريمة حرب غير مسبوقة في وادي الحمص

 

 

القدس  ـ “راي اليوم”:

 قال المستشار زيد الايوبي رئيس مركز العرب للشؤون القانونية والاستراتيجية ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي سترتكب جريمة حرب غير مسبوقة في حي وادي الحمص في صور باهر بعد ان سمح القضاء الاسرائيلي لقوات الاحتلال بهدم 16 مبنى يحتوي على 237 شقة في الحي بحجة القرب من جدار الفصل العنصري الذي يقيمه الاحتلال على اراضي المواطنين في البلدة والذي سيكون نتيجته طرد وتشريد اكثر من 500 فلسطيني  من سكان هذه المباني المستهدفة بالهدم بينهم حوالي  300 طفل و اكثر من خمسون كهل بشكل يخالف كل القوانين والاعراف الدولية التي تحظر على سلطات الاحتلال التعرض لممتلكات سكان الاقليم المحتل ويرقى لمستوى جرائم الحرب المعاقب عليها وفقا لنظام محكمة الجنايات الدولية .

وأكد المستشار الايوبي ان القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان يحظران على قوات الاحتلال العسكري المس بالاعيان المدنية والمباني المعدة لسكن المدنيين وهذا ما اكدت عليه المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة والمادة 27 من البرتوكول الاضافي الاول لهذه الاتفاقية كما اكدت عليه اتفاقية لاهاي لعام 1907 والمتعلقة بقوانين واعراف الحرب البرية بحيث حظرت كل هذه القوانين على سلطات الاحتلال الاسرائيلي اي مس بالاعيان المدنية والمباني المعدة للسكن طالما لا تقتضيها الضرورات الحربية واكدت المادة الثامنة من نظام محكمة الجنايات الدولية ان الاعتداء على الاعيان المدنية من قبل سلطات الاحتلال هو جريمة خطيرة تدخل في نطاق اختصاص محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب كبرى ومخالفة صارخة لاحكام المادة 147 من لاتفاقية جنيف الرابعة .

وأشار المستشار الايوبي الى ان الهدف من هدم المباني المدنية في وادي الحمص الكائن في صور باهر هو تشريد السكان واحكام السيطرة على مدينة القدس ومد شوارع تربط المستوطنات التي تقع حول القدس ببعضها البعض على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين وارساء طوق استيطاني حول مدينة القدس بهدف عزل المدينة المقدسة عن محيطها العربي .

وناشد الايوبي كافة منظمات حقوق الانسان الدولية والمجلس الدولي لحقوق الانسان بالتدخل الفوري لثني سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن تنفيذ مخططاتها في حي الحمص واجبارها على احترام حقوق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم والالتزام بقواعد القوانين الدولية التي تنظم حالة الاحتلال الحربي.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. دعونا ودعوكم من التشبث بأوهام توبانية مثل القوانين الدولية والحقوق العالمية لأن هناك حقيقة واحدة تقول ليس هناك قانون يعلو على قانون القوي وليس هناك حق سوى حق القوي
    وقوة أعداء العرب نابع من واقع ضعف العرب والمسلمين وتخلفهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here