المرض يتحد مع الجوع ضد سكان اليرموك

fb37c126bebff0b78e6a3f8a66b3d378_M

دمشق/ علي دمير/ الأناضول

تتكالب صنوف المعاناة وتتحد ضد سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، الذي يعاني من حصار قوات النظام السوري منذ زمن طويل. إذ يجد السكان أنفسهم في مواجهة مخاطر قد تودي بهم إلى الموت، على رأسها الجوع والأمراض.
فكما يعاني السكان من ندرة المواد الغذائية، يعانون كذلك من انعدام الرعاية الصحية، وندرة الأدوية. إذ تمنع قوات النظام دخول المستلزمات الطبية للمخيم، كما تمنع المرضى من الخروج لتلقى العلاج خارجه.
“أم حازم”، إحدى ساكنات المخيم، تعاني من مرض السرطان، الذي ساءت حالته حتى أقعدها، ولا تسمح لها قوات النظام بالخروج من المخيم لتلقي العلاج.
تحكي “أم حازم” فصول مأساتها لمراسل الأناضول قائلة “أنا مصابة بالسرطان، وزوجي مسن جدا، ولا يستطيع المشي. لا يوجد من يرعانا هنا. أطالب الهلال الأحمر بإخراجي من المخيم للعلاج”.
وحتى كميات المساعدات الضيئلة التي يسمح لها بدخول المخيم من حين لآخر، لا تجد طريقها إلى أم حازم وزجها. فكلاهما غير قادر على المشي للوصول إلى أماكن توزيع تلك المساعدات على مداخل المخيم.
وتلخص أم حازم الوضع قائلة “ليس لدينا أولاد ليعتنوا بنا، سنموت من الجوع هنا. لا يوجد من يساعدنا هنا سوى الله”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here