قصف جوي ومدفعي تركي مكثف لتأمين غطاء لتوغل القوات البرية في عفرين.. وفصائل المعارضة السورية تشن هجوما جديدا شرق دمشق

6666666654

القاهرة ـ حلب ـ (د ب أ)- أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد بأن تركيا كثفت قصفها الجوي والمدفعي على منطقة عفرين التي يسيطر عليها المسلحون الأكراد في شمال غرب سورية، وذلك لتأمين غطاء لتوغل قواتها البرية والمسلحين السوريين المدعومين منها برا داخل المنطقة.

كان الجيش التركي أعلن مطلع الأسبوع الماضي إطلاق عملية للقضاء على “الإرهابيين” في عفرين، تهدف إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كيلومترا في شمال سورية.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا تعتبر المسلحين الأكراد في سورية فرعا لمنظمة “حزب العمال الكردستاني” التي تتواجد في مناطق بجنوب شرق تركيا، وتصنفها أنقرة على أنها منظمة إرهابية انفصالية.

ووفقا للمرصد، فإن القصف التركي طال مناطق في قرية قده حسن وناحية راجو وقسطل جندو، وسط اشتباكات عنيفة على محاور في تلال بمنطقة راجو.

وأوضح المرصد أن القوات المشاركة في العملية التي أسمتها تركيا “غصن الزيتون” تحاول تحقيق تقدم يمكنها من التوغل إلى عمق منطقة عفرين، وسط عمليات صد واستماتة من قبل القوات الكردية لمنعها من التقدم.

في غضون ذلك، أفادت رئاسة الأركان التركية اليوم بارتفاع عدد “الإرهابيين” الذين تمّ تحييدهم في إطار عملية عفرين إلى 484 مسلحا.

وأكدت رئاسة الأركان في بيان أن مقاتلات تركية استهدفت ليلة أمس مواقع للمسلحين في عفرين، ودمرت مستودعات أسلحة وملاجئ لهم.

ومن جهتها أعلنت فصائل المعارضة السورية في غوطة دمشق الشرقية اليوم الأحد بدء المرحلة الثالثة من معركة “وإنهم ظلموا ” ضد القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها بعد حوالي شهر من اطلاق المرحلة الثانية.

وقال قائد عسكري ، في غرفة عمليات “وإنهم ظلموا” في ريف دمشق لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) ” بدأت فجر اليوم المرحلة الثالثة بشن هجوم على موقع للقوات الحكومية في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا شمال شرق دمشق، بتفجير سيارة مفخخة في موقع متقدم لهم سقط خلاله أكثر من 13 قتيلاً”.

وأضاف أن “الفصائل فجرت ايضاً نفقاً للقوات الحكومية قرب مبنى إدارة المركبات، ما أدى لمقتل كل من بداخلة “.

من جانبها، قالت مصادر إعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لـ (د. ب. أ ) إن القوات الحكومية فجرت سيارة يقودها انتحاري قرب مبنى ادارة المركبات قبل وصولها الى نقاط للجيش .

وأكدت المصادر “تصدي الجيش السوري لهجوم واسع شنته فصائل المعارضة في محيط ادارة المركبات” ، مشيرة إلى شن الطيران الحربي عدة غارات استهدف مواقع المسلحين وسط استمرار المعارك .

وتأتي هذه الاشتباكات لتنهي بشكل كامل اتفاقا لوقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية تم التوصل إليه أول أمس بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام من طرف، والجانب الروسي من طرف آخر.

وأطلقت فصائل المعارضة نهاية شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي المرحلة الثانية من معركة الفصائل ضد إدارة المركبات واستطاعت السيطرة على مساحات واسعة من المقرات، وفرض حصار كامل عليها بعد السيطرة على كتل أبنية تحيط بها من جهة الأوتوستراد الدولي دمشق- حمص.

وخسرت القوات الحكومية ، بحسب فصائل المعارضة، المئات من عناصرها بينهم ضباط برتب عليا .

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here