المرشح بن فليس يؤجل اتخاذ قراره بخصوص الرئاسيات ويرد على موقف فرنسا: الجزائريون يعرفون كيف يحلون مشاكلهم بأنفسهم

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

أجل حزب “طلائع الحريات” بقيادة رئيس الحكومة الجزائرية السابق على بن فليس، الحسم في قراره بخصوص الانتخابات الرئاسية القادمة إلى 3 مارس / آذار القادم، وهو التاريخ الذي سيغلق فيه المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) باب الترشح لانتخابات الرئاسة قبل أن يعلن في حدود العاشر من مارس القادم عن القائمة النهائية للمترشحين.

وعبر الحزب، في بيان توج اجتماع المكتب السياسي، عن مساندته لحق المواطنين الدستوري في التعبير العلني والسلمي عن معارضتهم لقرار الولاية الرئاسية الخامسة، التي يعتبره حزب علي بن فليس ” إهانة واستفزازا للمحتجين المنددين بمن هم وراء هذا القرار اللامسؤول “.

وأكد الحزب بأن ” المظاهرات الشعبية تعبير عن وجود أزمة سياسية، لا يمكن حلها إلا بوسائل سياسية وليس باللجوء إلى العنف والقوة “.

وعبر ” طلائع الحريات ” أن يستجيب النظام ويسحب ترشح الرئيس الجزائري، ويتجاوب مع مطلب ” آلية للانتقال السلمي بتشكيل حكومة تتكون وتسير من طرف شخصيات مستقلة تتميز بصفات أخلاقية ونزاهة وذات كفاء مشهود لها تكون مهمتها اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حكامة فعالة وخلق الشروط الكفيلة بتنظيم انتخابات تسمح للشعب السيد لاختيار ممثليه بكل حرية “.

وكان زعيم حزب طلائع الحريات المعارض، على بن فليس، قد انتقد بشدة حرمان ” حزبه من رخصة إدارية لعقد اجتماع دورة اللجنة المركزية التي كانت ستلتئم غدا الخميس للفصل في الموقف النهائي للحزب من الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيما في 18 أبريل/ نيسان القادم.

ورد في تصريح للصحفيين على موقف الحكومة الفرنسية من رئاسيات الجزائر، قائلا ” إن الجزائريين يعرفون كيف يحلون مشاكلهم بأنفسهم “.

وأضاف ” الجزائر دولة حرة ومستقلة وقادرة على تجاوز مشكلاتها، ولا نرغب في التدخل بشؤوننا الداخلية، مع أن الدول الأخرى حرة في التعليق “.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين جريفو، قد أعرب عن أمل بلاده في أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الجزائر المقررة في 18 أبريل/نيسان القادم بشفافية. كما دعا غريفو إلى إجراء الانتخابات في أفضل ظروف ممكنة.

وأضاف المتحدث “أخذنا علما بقرار الرئيس بوتفليقة الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر في 18 نيسان/أبريل المقبل ونأمل في أن يجرى هذا الاقتراع في شروط جيدة والتحقق من شفافية الحملة “.

وأكد غريفو أن “الشعب الجزائري وحده مسؤول عن اختيار قادته، وتقرير مصيره بأمن وسلام (…)،  نتمنى أن تعطي هذه الانتخابات للجزائر الحافز اللازم لمواجهة التحديات وتلبية التطلعات العميقة لشعبها”. مؤكدا أن الجزائر “بلد صديق” و”شريك مهم” لفرنسا.

وأعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في العاشر من فبراير /شباط الجاري رسميا عن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، سعيا لولاية خامسة.

وشهدت البلاد في عدة مدن مظاهرات سلمية رافضة للعهدة الخامسة لبوتفليقة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. على الشعب الجزائري الشقيق أن يضع ااجزائر ومستقبلهم وأبنائهم نصب أعينهم وان يحذروا من العملاء وان يحذروا العنف وان يقوموا بالاعتصام المدني في حالة إصرار الفاسدين على ترشح الرئيس الحالي ونريد للجزائر أن تكون الدولة العربية التي تعيد الأمة إلى المسار الطبيعي بعدما تمزقت هذه الأمة برئيس يشهد له التاريخ.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here