المرشحون الديمقراطيون يجمعون على تشديد الرقابة على الأسلحة

دي موين- (أ ف ب): علّق المرشّحون الرئاسيون الديمقراطيون السبت حملاتهم الانتخابية لتخصيص الوقت لمناقشة تشديد الرقابة على الأسلحة في منتدى في آيوا عقب اعتداء وضع أعمال العنف المرتبطة بالأسلحة النارية في صلب السباق الرئاسي.

ويشارك المرشّحون الديمقراطيون جو بايدن وإليزابيث وورن وبيرني ساندرز في منتدى على مدى النهار في آيوا التي ستكون أولى الولايات التي تقترع لاختيار مرشّح الحزب للرئاسة في مواجهة الرئيس دونالد ترامب.

ويأتي المنتدى الذي تنظّمه مجموعة “إيفريتاون فور غان سيفتي” في وقت يقاوم ترامب الخطوات التي يمكن أن يتّخذها الكونغرس للتصدي لأعمال العنف المرتبطة بالأسلحة النارية بما في ذلك توسيع التحقق من سير الراغبين في شراء الأسلحة.

وعلى الرغم من أن المرشّحين الديمقراطيين منقسمون حول جملة قضايا بما فيها الرعاية الصحية والاقتصاد إلا أنهم يظهرون إجماعا متزايدا على تشديد الرقابة على الأسلحة.

وقالت وورن إن الأسى والغضب الناجمين عن عمليات إطلاق النار التي حصلت مؤخرا يمكن أن يمهّدا الطريق أمام تحرّك فاعل.

وقالت “سنحدث تغييرا، سنقر قوانين تشديد الرقابة على الأسلحة في هذه البلاد”.

وأكدت أنها ستسعى في حال فوزها بالرئاسة إلى “كسر الطوق المحكم لقطاع الأسلحة والجمعية الوطنية للبنادق”، مجموعة الضغط النافذة.

ودافع عدد من المرشّحين الديمقراطيين عن تشدد الرقابة على الأسلحة وقد دعا بعضهم إلى إعادة فرض حظر على الأسلحة الهجومية كان قد أُقر في عام 1994 وألغي بعد عشر سنوات.

وشملت النقاشات فرض تراخيص على شراء الأسلحة وفترة انتظار مدتها سبعة أيام وكيفية التصدي للتطرف ولا سيما خطر أيديولوجية تفوّق العرق الأبيض.

وقال النائب عن ولاية أوهايو تيم راين إن إطلاق حملة وطنية للحد من أعمال العنف المرتبطة بالأسلحة يجب أن يكون أولوية للرئيس المقبل.

وقتل تسعة أشخاص في مدينة دايتون في ولاية أوهايو في إطلاق مسلّح النار بواسطة سلاح عسكري هجومي.

وقال راين “نحن محطّمون وعلينا أن نقر بذلك”.

وتابع “علينا أن نبني منظّمة أكبر وأفضل من منظّمتهم (الجمعية الوطنية للبنادق) وأن نتغلّب عليهم وإذا جاز التعبير تبريحهم ضربا”.

وقال قس من سينسيناتي يدعى جاكي جاكسون إن 12 من أقربائه قتلوا أو جرحوا في أعمال عنف مرتبطة بالأسلحة.

وقال لوكالة فرانس برس “نحن بحاجة إلى رئيس في البيت الأبيض… يكترث للأرواح التي تزهق”.

وتابع أن “المعركة الأكبر ليست مع الشعب (إنما) مع السياسيين، وبخاصة في الحزب الجمهوري، الذين يدعمون صناعات الأسلحة”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. إن الرئيس الأمريكي الحالي يعتبر شريك في المجزرة التي سببها أحد مواطينية في قتل المكسيكيين في الأسبوع الماضي، إنه من نادي بأن اللاتينيين لصوص ،ومغتصبين وقتلة وبذلك اعطي الضؤ الأخضر للعنصريين من بني جلدته امثالة بأن يرتكبوا الجرائم المشينة تجاة الاتينيين وهناك من لبي نداءة وارتكب تلك الجريمة ، وبذلك يكون شريك في الجريمة ويجب محاسبته قانونيا
    أم أن القانون يعاقب السلاح ومستخدمة ولا يعاقب من نادي باستخدام السلاح ، وزرع الكراهية لتكون السبب في استخدام السلاح ؟.
    اليست الكلمات إن كتبت أو نطقت اقوي من السلاح ، انها تحركه ، فهناك دائما اناس تقراء وتسمع وتري وتكون الكلمات حافذ لتحريكها وإن كانت من رئيس الجمهورية فإن تأثيرها أقوي وعواقبها وخيمة . وهناك الكثير من افكارة المسممة التي نطقها وكتبها ما يثبت ذلك وهي دليل علي تأجيج الحقد والكراهية والعنصرية بين افراد المجتمع الذي يعيش فية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here