“المدونون الموريتانيون يتفاعلون مع مقابلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو في برنامج بلا حدود على قناة “الجزيرة بين مؤيد ومعارض

مدريد ـ “راي اليوم” ـ البشير محمد لحسن:

تفاعل العديد من المدونين الموريتانيين مع مقابلة الشيخ، محمد الحسن ولد الددو، التي بثتها قناة الجزيرة ليلة البارحة، وتراوحت ردود المدونين الموريتانيين بين موافق على آراء الشيخ التي صرح بها في المقابلة وبين رافض لها.

وقال المدون والمحلل الموريتاني، حسين حمود اسماعيل، في تدوينة على منصة فيسبوك أن ما لفت نظره بعد مشاهدة الحلقة هو رد الشيخ على السؤال المتعلق بجواز الخروج على الحاكم.

ويتساءل حسين قائلاً: “أود أن أود أن أفهم ماهو المعيار الذي يجوز اعتمادا عليه الخروج على هذا الحاكم ولا يجوز الخروج على آخر، لماذا مثلا يجوز قتال بشار والقذافي ولا يجوز قتال تميم أو سلطان عمان أو أمير الكويت وغيرهم! إذا كان الظلم والقتل ونهب اموال الشعب فليس منهم الا وهو ضالع في ذلك”.

وأضاف حسين حمود اسماعيل “أردف الشيخ الددو محذرا من المساعدة و لو بكلمة في الشراكة في اعدام المشايخ المسجونين في السعودية إن حصل ذلك! طيب وهؤلاء ألم يقتلوا علماء مثلهم فأين كان هذا الكلام قبل هذا! ألم يقتل البوطي في الشهر الحرام في مسجده في محرابه ليلة الجمعة بفتوى القرضاوي ألم يذبح الرجل الكبير الطاعن في السن الشيخ محمد السرتي في منزله امام زوجته واولاده قتله غلمان في عمر اولاده بفتوى العودة وبادحدح وعوض وغيرهم أن قال لهم إن قتال القذافي على ظلمه تحت راية ساركوزي و اوباما حرام شرعا”.

 

إلى ذلك، تباينت ردود المدونين الموريتانيين بين مدافع عن الشيخ الددو ورافض لما ورد في مقابلته، ومن بين مؤيدي الشيخ رد صاحب الحساب الذي يحمل اسم “الشيخ الددو” قائلاً: “للاسف لم اكن اعتقد ان مثلكم من الاكادميين يتحامل بهذا الشكل علي اي شخص مهما كان. فكيف وان كان عالما مثل ددو وليس هذا من باب عصمة له من النقد.

ليقوله او ليؤول كلامه تأويلا مشبوها، ما قال الرجل واضح سواءا كان في الخروج على الحكام واعطى الاسباب التي توجب ذلك، وكذلك قتل العلماء ايضا كان واضحا في فتواه اتجاههم. والامثل التي اوردتم مع احترامي سقوطها غير وارد على هذه الحالة”.

ومن بين المدافعين عن الدوو أيضاً صاحب حساب يحمل اسم “حكيم ابنو” الذي ردّ قائلاً “تحدث الشيخ بلغة حمالة لمثل هذه التخمينات وتبقى كذلك ولم يصرح بذلك لب فكرة الشيخ تتمحور أن المعيار هو “الحرية وتمسك الشعب بحكامه وابقائهم عليه” إنه مؤمن بخيار الديمقراطية تماما ذكر كمثال على ذلك نصحكم رئيس السودان بعدم الترشح ليس من الإنصاف أن نطلق التأويلات والتخمينات لنحمل كلام الشيخ أكثر من محامله”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. من خلال متابعه الشيخ محمد الحسن التي اتسمت بالفلسفة (الحكمه) الإسلاميه ومعيارها تشريع ديننا السمح ردا على أسئلة المذيع التي صيغت على نظام صح أم خطأ التي بحد ذاتها حمّالة أوجه إذا ولج المستمع من خلالها الى أحكام اضطراديه لهوى مصلحي رغابي واو عقدي واوأيديولجي ؟؟؟ وكانت الإجابات بعيده عن التعميم معتمدا على مدى مواءمة مخرجاتها والتشريع الديني من عدمه مع التمثيل الدقيق وكأنه يقف شاهدا وسطا ؟؟؟” ((“وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا” )) مما يجري من” صراع معايير ” أصاب روافع المنظومه المعرفيه من قيم وثقافه وآعراف وثابتها العقيده من جراء الوافد والمملى الجمل بماحمل دون فلترة وتمحيص من تغول العولمة والحداثه والتنوير (التبشير) علىها من جانب وربع التستر بالموروث (جهلا واومأجورين ) لتحقيق مصالحهم الضيقّه وبالخصوص الغلاة والخوارج عن العقيده ؟؟؟ وكلاهما حملوا بأفكارهم (السم مع الدسم ) وماخص الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية ومواجهة الحكّام يتلخص شرحه وكأن هذا وذاك استلهمها من الفكر والفلسفه الإسلاميه وزاوجها مع مخرجات ومصطلحات ناظمها مايتفق والهوى المصلحي المادي الرغائبي؟؟؟ وكانت ايجابته بعدم رفض المصطلح بالمطلق بل الأخذ بما يتوائم مع الشريعه رافضا الإكراه الذي يتبعه الغرب المتصهين لتطبيقها مع الإدانه للحكام الخانعين التابعين (من يتولهم منكم فهومنهم ) ومادون ذلك اذا ماتم خطأ من حاكم خارج عن الشريحه الذي أشار ممكن اصلاحه دون االقيام عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحتى لانطيل الشيخ محمد الحسن ومن خلال إجاباته وإسهابه في الشرح والتمثيل وفق قواعد الشريعه يعتبر مدرسه إصلاحيه وداعية متمكن والأهم أنار معنى الحوار ووضع الفيصل للراي والرأي الأ خر دون الخوض مع الخائضين ممن اعتلوا المنابر الإعلاميه ووقعوا صيدا ثمينا لتحقيق أهداف الوسيلة الإعلاميه التي تغني على ليلى غيرها في ظل الفوضى الخلاقّة وحرب المصالح القذره التي تحرق المنطقه ؟؟؟؟؟؟” ربنّا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هدينا وهب لنا من لدنك رحمه إنك انت الوهاب “

  2. كان لقاء الشيخ في الجزيرة كأنه استجواب كما حدث مع القرني، اسئلة خاطفة مباشرة و اجوبة حسب الموقف كما ظهرت لي.

    اريد ان اذهب الى ان فكر او خطاب شيوخ الاتحاد العالمي الذين احسبهم من اوسط رجال الامة، على انه غير متجانس ومتكامل و مؤسس.

    وهنا لا الوم الشيوخ، فالمشكلة ترجع لقرون خلت، اين ترك الشيوخ الاجتهاد امام دخول الحداثة السريع.

    فتجد الشيوخ يبيحون الديمقراطية، لكن بدون مذهب يعود إليه الناس وقبلهم المثقفين.

    اين مذهبك يا شيخ ولد ادو الذي يشرع للديمقراطية و التظاهر او كما يسميه البعض الخروج على الحاكم او السلطة… (يا اخوان نحن في عصر المؤسسات و ليس الحكام) و الاحزاب و التيارات وووووووو……

    يا شيوخ اخرجوا لنا مذهب حديث يشرعن للعمل الجمعوي و الباقي على الشعوب.

    والله من وراء القصد. حفظ الله أئمة الامة و سددهم لما يصلح لدنيانا وٱخرتنا، انه ولي الذين امنوا. وصلى الله وسلم على سيد الأئمة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here