المخرج المصري خالد يوسف: أواجه تصفية معنوية لرفضي تعديل الدستور

فرنسا / الأناضول – قال البرلماني المصري والمخرج السينمائي الشهير، خالد يوسف، إنه يواجه محاولة لـ تصفيته معنويا بسبب معارضته للتعديلات الدستورية المقترحة، نافيا صحة ظهوره مع فنانتين في فيديو إباحي تم تداوله قبل أيام.
كما نفى يوسف، في مداخلة هاتفية مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل ساعات، أن تواجده حاليا في العاصمة الفرنسية باريس ليس هروبا كما يتردد، دون أن يحدد موعدا لعودته إلى البلاد.

وأضاف أنه يقوم بزيارة شهرية لأسرته المتواجدة هناك من قبل القبض على الفنانتين أو أنباء هروبه.

وقبل يومين، ألقت السلطات المصرية القبض على فنانتين مصريتين قالت وسائل إعلام محلية إنهما ظهرا برفقة مخرج مشهور لم تسمه في فيديو إباحي، قبل أن يتم حبسهما احتياطا على ذمة التحقيقات.
وردا على سؤال بشأن ما تردد على كونه الشخص الذي ظهر مع الفنانتين في الفيديو المتداول، قال إن هذه المادة المصورة  تم تداولها عام 2015، وعلى إثرها قدم بلاغا للنيابة ضد من يتداولونها وينسبوها له ولم تتحرك النيابة حتى الآن .
واعتبر أن  ما يحدث ليس صدفة، وكان بمناسبة إعلان رفضي للتعديلات (على الدستور) وهي حملة تصفية معنوية وتشويه وأسلوب منحط لتصفية معارضين ، دون أن يحدد من يقف وراء هذه الحملة.
وأكد أنه سيعود لبلاده لاحقا، نافيا ندمه على دعم نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، حين كان وزيرا للدفاع عقب قرار الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر صيف 2013.
والثلاثاء الماضي، أعلن البرلمان المصري أن أغلبية الأعضاء (لم يحدد عددهم) وافقوا على مناقشة مقترحات تعديل الدستور، التي تقدم بها قبل يومين آنذاك، ائتلاف  دعم مصر ، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبا من أصل 596).
ومن أبرز التعديلات المقترحة والمتداولة في وسائل إعلام وبيانات برلمانية: مد فترة الرئاسة إلى ست سنوات بدلا من أربع، ورفع الحظر عن ترشح السيسي لولايات رئاسية جديدة.
كما تشمل التعديلات، أيضا، تعيين أكثر من نائب للرئيس، وإعادة صياغة وتعميق دور الجيش، وإنشاء غرفة برلمانية ثانية.
ولم تعلق الرئاسة على ما تضمنته خطوة تقديم مقترحات تعديل الدستور، التي تشهد انتقادات حادة، إلا أن السيسي قال، في مقابلة متلفزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إنه لا ينوي تعديل الدستور، وسيرفض مدة رئاسية ثالثة.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. استاذنا الأديب جمال بركات
    نحن ندافع عن الحرية الشخصية لكل انسان لكن هل ماحدث ضمن الحرية الشخصية…هل الابتزاز الجنسي ضمن الحرية الشخصية….المدرس الذي يعد طالبة بالنجاح مقابل ممارسة الجنس يسجن وموقف خالد يوسف مثل موقف هذا المدرس ثم ماكل هذه الزوجات يا استاذ خالد ومادخل موقفك السياسي بالتغرير بالبنات والسيدات

  2. أحبائي
    الصحافة التي أعرفها منذ 50 عاما يمكن أن تشوه اى انسان
    وانا سبق ودافعت عن المخرج خالد يوسف وطلبت الحقيقة والبيان
    لكن خالد لايدافع عن نفسه ويقول كلاما انشائيا ويبتعد عن اصل البنيان
    ويتحدث عن ثوريته وحكاية ويناير ويونيو والدستور وهذا لغو لاقيمة له ولا أركان
    ياخالد قل لنا هل فعلت أم لم تفعل ..وان ظهر اكثر من ثلاث ورقات عرفية ستذهب الى السجان
    احبائي
    دعوة محبة
    ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وىدابه….واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات..مركز ثقافة الألفية الثالثة

  3. نحمد الله انهم جميعا أصبحوا من غير أصابع بعد أن عضوها ندما يوم هللوا صائحين _ عسكري على كرسي ولا حكم مرسي _ ، فذوقوا ما كنزتم لأنفسكم!!!!

  4. وقف مع الانقلاب والفلول وكان أداة للنظام العسكري الدموي التسلطي الذي دمر البلاد وهلك العباد!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here