المخابرات الإسرائيلية تستدعي صحفية فلسطينية وتعيق زواجها في تركيا

نابلس/ قيس أبو سمرة/ الأناضول- استدعى جهاز المخابرات الإسرائيلية، الأربعاء، الصحفية مجدولين حسونة، العاملة في قناة TRT العربية، للتحقيق معها بعد أن منعها من السفر.

وقالت حسونة لوكالة الأناضول، قبيل التوجه لمقر المخابرات، بمعسكر “حوارة” القريب من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، إنها “ذاهبة إلى مصير مجهول، قد يحقق معي فقط، قد اعتقل أو يجدد منعي من السفر، كل شيء متوقع، لكني آمل خيرا”.

وأضافت:” الاحتلال ينغص علينا حياتنا، لا يترك مناسبة دون أن ينغص على الفلسطيني حياته”.

ووصفت منعها من السفر، بالتضييق على حرية الرأي والتنقل، متهمة السلطات الإسرائيلية باستهداف الصحفيين.

والأحد، منعت السلطات الإسرائيلية “حسونة” من السفر عبر معبر الكرامة (جسر اللنبي) الواصل بين الضفة الغربية والأردن، بعد احتجاز دام 6 ساعات.

وجاء منع السفر عقب ساعات من عقد “حسونة” قرانها على زميلها في ذات القناة، محمد خيري.

وكان من المقرر أن ينظم الصحفيان الفلسطينيان، خيري، وحسونة، حفل زفافهما، في تركيا، لكن منع إسرائيل، الخطيبة من مغادرة الضفة الغربية، إلى تركيا، أفسد الحفل.

و”خيري” من باقة الغربية، وهي مدينة فلسطينية داخل إسرائيل، أما خطيبته، حسونة فهي من بلدة بيت إمرين، بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وتسيطر السلطات الإسرائيلية على جميع معابر الضفة الغربية، وكثيرا ما تمنع الفلسطينيين من المغادرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. هذه هي اتفاقيه الخيانه اوسلوا. وزار. وبيوت دبلوماسية. وفنادق فخمه و و و
    وبدون أي حق للتصرف الوطني الفعلي…
    لا نتوقع من الاستعمار الصهيوني أي معامله انسانيه…بل الإجرام هو طريق وجوده…
    وبهذا نامل من منظمه الصحافه أن تأخذ موقف. حتي ولو إعلاني….يرفض الغطرسة الصهيونية….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here