المحكمة الجنائية الدولية تطالب بالتوقيف الفوري لسيف الاسلام القذافي بعدما اعلنت مجموعة مسلحة ليبية الافراج عنه الجمعة

6ipj9

لاهاي ـ (أ ف ب) – طالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية الاربعاء باعتقال سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي فورا بعدما اعلنت مجموعة مسلحة ليبية الافراج عنه الاسبوع الماضي.

وقالت فاتو بنسوده في بيان ان مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في 2011 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية “لا تزال سارية وعلى ليبيا ان تقوم فورا باعتقال القذافي وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية بمعزل عن أي قانون عفو مزعوم” قائلة انها تحقق بالمعلومات المتعلقة بالافراج عنه.

وكانت “كتيبة ابو بكر الصديق” وهي احدى المجموعات المسلحة التي تسيطر على مدينة الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس) اعلنت السبت ان سيف الاسلام اطلق سراحه مساء الجمعة “الموافق الرابع عشر من رمضان” طبقا لقانون العفو العام الصادر عن برلمان شرق ليبيا.

وأوضحت الكتيبة في بيان لها على فيسبوك “قررنا اخلاء سبيل السيد سيف الاسلام معمر القذافي وهو حر طليق ونؤكد على انه غادر مدينة الزنتان”.

وأوضحت مدعية المحكمة الجنائية الدولية الاربعاء “نحقق في الوقت الراهن في هذه المعلومات ونتخذ الاجراءات اللازمة لتحديد مكان تواجد القذافي”.

الا ان السلطات الليبية أفادت الاثنين أن سيف الإسلام القذافي لا يزال مطلوبا لدى السلطات القضائية في طرابلس حيث دين عام 2015. وأعلن بيان للقائم بأعمال النائب العام ابراهيم مسعود علي أن سيف الإسلام “المحكوم عليه غيابيا بتاريخ 28 تموز/يوليو 2015 (…) مطلوب القبض عليه” لتتم محاكمته حضوريا.

ودعت مدعية المحكمة الجنائية الدولية السلطات الليبية ومجلس الامن الدولي والدول المعنية الى نقل “اي معلومة تتصل” بهذا الموضوع قد تكون بحوزتهم.

في حزيران/يونيو 2011 اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف في حق سيف الاسلام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية، متهمة اياه بتأدية “دور رئيسي في تنفيذ خطة” وضعها والده وتستهدف “قمع” الانتفاضة الشعبية “بكل الوسائل”.

اعتُقل سيف الاسلام في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 على أيدي ثوار سابقين في الزنتان.

في تموز/يوليو 2015 حكمت عليه محكمة في طرابلس بالاعدام بسبب دوره في القمع الدموي لانتفاضة عام 2011، وذلك اثر محاكمة نددت بها الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الانسان. وتتنازع السلطات الليبية المعترف بها دوليا والمحكمة الجنائية الدولية صلاحية محاكمته.

من جانب آخر طالبت المدعية ايضا بالافراج فورا عن الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الليبي التهامي محمد خالد وتسليمه للمحكمة. وهو مطلوب ايضا بموجب مذكرة توقيف صادرة بحقه في 24 نيسان/ابريل بتهم مماثلة لتلك الموجهة الى سيف الاسلام.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. العصابات الدولية = المحكمة الجنائية الدولية !
    ليس دفاعا عن سيف الاسلام القذافي ابدا
    ولاكن لكي تتم العدالة في كل مكان و اي من كان و لكي يكون القانون فوق كل شيء ! فعلى المحكمة الجنائية الدولية محاكمة من غزوا العراق بغير حق و قتل اكثر من مليون انسان بريء عام 2003 اولا ,
    (( جورج بوش الابن, و توني بلير رئيس الوزراء الاسبق البريطاني ) حاكموهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق و بعدها لكم كل الحق بمحاكمة اي من كان ………………………………………………..

  2. المحكمة الدولية تريد أن تتأكد من شهادة الشاهد لتقرر ما إذا كانت ستتابع المتهمين جورج بوش الإبن وتوني بلير وساركوزي نكولا ؛ وفي حالة إذا أثبت الشاهد
    ـ أن تقرير شيلكوت أكد فعلا خلو العراق من سلاح الدمار الشامل
    ـ أن كولن باول “اعتذر أمام العام بخطأ زعم وجود سلاح الدمار الشامل بالعراق
    ـ ـن كونداليزا رايس أكدت أن غزو العراق لم يكن لنشر الديموقراطية كما تم زعم ذلك والترويج له للنصب على مجلس الأمن والتدليس عليه لكي يسمح “بتوفير غطاء” لغزو العراق وليبيا.
    أذا أثبت الشاهد سيف الإسلام القذافي ؛ “قد” تقتنع المحكمة بأن من يجب إدانته هو من دلس على العالم وعلى هيأة الأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن..لكن قبل ذلك ؛ هل يوجد فعلا مجلس أمن ؛ وهيأة أمم متحدة ؛ لكي نستطيع أن نتساءل بعد ذاك ؛ هل توجد هناك”محكمة دولية” وهل تحتاج “الغابة” فعلا إلى “محكمة”؟؟ وما حاجة الغابة إلى “قوانين ؛ وأجهزة ؛ ومحاكم ؟
    على من تضحك يا عالم ؟؟ وهل هناك من يستطيع أن يصدق بأن هناك قانون دولي ؛ حتى تكون هناك محكمة دولية؟؟
    دعونا من الأمس القريب عندما كنا ننخدع جميعا بوجود قانون وهيأت دولية سنة 2001 و2003 و 2006 .. ؛ ولنذهب توا إلى قصف قاعدة الشعيرات ؛ اذكروا لنا “مبرر قصفها” لكي نقتنع معكم بوجود قناون ينظم علاقة “الإنسان بالإنسان” فلا عقلنا يسطيع أن ينسى أن فقط دموع إفانكا دفعت إلى ضغط أزرار صواريخ مدمر ؛ فمن يضمن لنا أن لا تضطر نفس الدموع إلى ضغط أزرار “نووي” ولو في حالة انفلات تحت تأثير ثمل مثلما حدث لوالدها الذي تاه عن منصة الخطابة رفقة “صهره النتن ياهو حيث تركها شمالا وذهب ناحية اليمين إلى أن تم سحبه كما تسحب أية دابة شاردة!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here