المحتشدون أمام “أمن القاهرة” يتهمون قطر وتركيا بتمويل الإرهاب ومؤيدون ومعارضون لمرسي يدينون تفجيرات القاهرة

egypt-moaideen.jpg77

القاهرة ـ “راي اليوم” ـ الاناضول:

اتهم المواطنون المحتشدون أمام مديرية أمن القاهرة، للتنديد بالانفجار  الذي استهدف مقر المديرية صباح الجمعة، كلاً من: دولتي تركيا وقطر بتمويل الإرهاب في مصر وتزويده بالسلاح لعرقلة خارطة الطريق وزعزعة استقرار مصر.

وطالب المواطنون، بالتحفظ على مقر سفارتي قطر وتركيا وتفتيشهما، بحثا عن الأسلحة المخبأة فيهما والتي يتم تزويد العمليات الإرهابية بها لتنفيذ مخطط تدمير مصر.

جاء ذلك فيما أدانت السلطات المصرية، وقوى مؤيدة ومعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي، والسفارة الأمريكية، التفجيرات الثلاثة التي وقعت صباح اليوم الجمعة في محافظتي القاهرة والجيزة، وأسفرت عن مقتل 5، وإصابة 80 آخرين، بحسب بيان للصحة المصرية.
وفي بيان لها أدانت الرئاسة، التفجيرات التي شهدتها القاهرة صباح اليوم، وقالت في البيان الذي تلقت الأناضول نسخة منه “إن مثل هذه الحوادث الإرهابية، التي تستهدف كسر إرادة المصريين لن تؤدي إلا إلى توحد إرادتهم، وحرصهم أكثر من أي وقت مضى على بلورة أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو المجيدتين.”
وأدان رئيس مجلس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، بشدة حادث التفجير الذي وقع في محيط مديرية أمن القاهرة.
وقال الببلاوي في تصريحات صحفية إن حكومته ماضية فى تنفيذ بنود خارطة الطريق، مشدداً على أن الحكومة والجهات الأمنية تقوم بجهود متواصلة لسرعة القبض على مرتكبي هذا الحادث، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا الجزاء العادل.
كما أدان الجيش المصري، التفجيرات التي وقعت صباح اليوم، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين، “نتيجة عملية جبانة لجماعات الظلام والإرهاب الأسود” بحسب بيان نقلته صفحة المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد أحمد محمد علي على موقع فيس بوك.
وقال البيان “إن عمليات الخسة والغدر التي تقوم بها مجموعات إرهابية متطرفة، استحلت دماء المصريين ، واتخذت من العنف المسلح منهجاً ووسيلة لتحقيق أغراضها الخبيثة”.
وأدانت قوى مؤيدة للسلطات الحالية ومعارضة للرئيس المعزول محمد مرسي التفجيرات، حيث وصفتها مؤسسة الأزهر (التي أيدت عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي) بـ”الأعمال الارهابية والاجرامية التي تتطلب اتخاذ موقف صارم ضد الارهاب الاسود، والذى يحاول سلب المجتمع استقراره وطمأنينته”.
الموقف ذاته، اتخذته وزارة الأوقاف التي قالت في بيان لها حصلت الأناضول على نسخة منه، أن “الاعتداء على النفس البشرية هو من أعظم الكبائر، واعتبر مرتكبها فاسقاً”.
كما عممت الوزارة الأوقاف خطبة اليوم الجمعة، عن حرمة قتل النفس البشرية، وأهمية الاستقرار.
وقال شيخ الازهر أحمد الطيب في بيان له “إن الجريمة التي وقعت اليوم على مديرية أمن القاهرة تمثل الجبن والخسة والوحشية، وهي جريمة ضد الدين والوطن والإنسانية”.
من جانبها، أدانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية “الاعتداء الارهابي الغاشم على مديرية أمن القاهرة فجر يوم الجمعة، والذي استهدف الأبرياء من رجال الشرطة”، بحسب بيان للكنيسة.
كما أدانت المشيخة العامة للطرق الصوفية التفجيرات التي وقعت اليوم، وقال رئيس المجلس الاعلى للطرق الصوفية عبد الهادى القصبى” إن الايام القادمة سوف تفضح المنظمات التخريبية والدول التي تدعهما”.
فيما دعا اتحاد القوى الصوفية في بيان له إلى عدم الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير، بعد وقوع التفجيرات.
ومن جانبه، وصف حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق، ومؤسس حركة التيار الشعبي المعارضة لمرسي، تفجير مديرية أمن القاهرة، بالعمل “الإرهابي”.
وقال في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر إنه “تفكير يائس وسلوك بائس لن يزيد المجرمين إلا عارا وحصارا، ولن يزيد الشعب الا إصرارا”.
وقال حزب النور السلفي الذي أيد عزل مرسي “إن الاعمال الاجرامية الأخيرة لن تعيد مصر للخلف” ، مضيفا على لسان محمد إبراهيم منصور عضو المجلس الرئاسي لحزب النور “إن مصر سوف تتعافي سريعاً منها وسوف تستمر المسيرة”.
ووصفت حركة تمرد (التي جمعت توقيعات الإطاحة بمرسي)، التفجير بـ”العمل الإرهابي الخسيس″.
وقالت الحركة على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك: “سنهزم هؤلاء الخونة القتلة وعملاء الصهاينة”، دون أن تحدد من المقصود بذلك.
وأدانت الجبهة الوسطية والتحالف الإسلامي (مؤيدة للسلطة)، ما أسمته بـ”عمليات التفجير الآثمة” التي آخرها تفجير مديرية أمن القاهرة، واغتيال عدد من أفراد الشرطة في أحد الأكمنة بمحافظة بني سويف أمس الخميس.
كما أدان حزب الدستور (أحد أحزاب جبهة الإنقاذ المؤيدة للسلطات الحالية) التفجيرات، معلنا تأييده للحكومة في محاربة ما أسمته بـ”الارهاب”، فيما طالب حزب شباب مصر بإقالة حكومة الببلاوي ” بعد أن ثبت يقينا هشاشة موقفها فى مواجهة الجماعة الإرهابية”، بحسب بيان للحزب.
وفي بيان لها أدانت حركة شباب 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية) المعارضة للنظام الحالي وحكم مرسي، سلسلة التفجيرات التي وقعت اليوم الجمعة.
وقالت الحركة ” بات من الواضح جدا أن المواطنين هم الضحية الأولى في الصراع القائم على السلطة والحكم”.
كما أدان “تيار المستقبل” التفجيرات، وقال في بيان له “إن الاحداث الحالية تثبت أن الاخوان جماعة ارهابية وهي من دعمت وغذت جماعات العنف طوال عاما من حكم الرئيس المعزول محمد مرسي”.
وأدانت السفارة الأمريكية بالقاهرة، اليوم الجمعة، ما وصفته بـ”الهجمات الإرهابية الغاشمة” التي وقعت صباح اليوم في مصر.
وقالت السفارة في بيانها الذي وصل مراسل “الأناضول”، “ندين بأشد العبارات الممكنة الهجمات الإرهابية الغاشمة التي وقعت بالقاهرة صباح اليوم”.. وأضافت “ندعم تماماً جهود الحكومة المصرية لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة”.
في المقابل، أدانت جماعة الإخوان المسلمين، وعلى لسان محمد علي بشر، عضو مجلس الشورى في جماعة الإخوان، التفجيرات.
ورفض بشر في اتصال هاتفي مع الأناضول، الربط المستمر، بين جماعته وبين العنف “علي غير الحقيقة”. على حد قوله.
وقال مجدي قرقر القيادي في التحالف المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، في تصريح عبر الهاتف لوكالة الأناضول: “ندين التفجيرات التي وقعت في مصر وآخرها تفجير مديرية أمن القاهرة، ولا يمكن القبول بمثل هذه الجرائم”.
واعتبر مجلس أمناء الثورة (مؤيد لمرسي) إن “ما يحدث من تفجيرات هو أمر مرفوض تماماً”، مشيرا إلى أنه “تدبير من قادة الانقلاب لتبرير أفعال شنيعة جهزت لها المخابرات بأمر المجلس العسكري لبث روح الانتقام في صفوف قوات الأمن للتعامل بعنف غير مسبوق مع الثوار”، بحسب ما جاء في بيان لهم تلقت الأناضول نسخة منه.
وفي بيان له، أدان حزب مصر القوية، الذي يرأسه المرشح السابق عبد المنعم أبو الفتوح، التفجيرات التي وقعت صباح اليوم. وقال “إن هذه الاعمال الإجرامية لن تنال من الشعب المصري و لن تلين عزيمته في مواجهة كل المجرمين”.
وحتى الساعة 13:30 ت.غ، لم تحمل الداخلية المصرية أي جهة مسؤولية الانفجار، غير أن وزير الداخلية محمد إبراهيم قال في مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري إن “التحقيقات الأولية كشفت تورّط تنظيم الإخوان الإرهابي في أحداث العنف التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الأمثال هي خلاصة تجارب الشعوب وحكمتها ، ويقول المثل ( يقتل القتيل ويمشي في جنازته )، اليست هذه إحدى الإرهاصات التئ كان الإخوان يتوعدون بها في احتفالات 25 يناير وهم الذين ياما هددوا بحرق مصر-
    القاعده او انصار بيت المقدس او داعش او اي تسميه اخرى والتبي باتت اكثر من الهم على القلب او كما يقول اشقائنا المصريين العدد في الليمون – كل هذه التنظيمات التكفيريه الإرهابيه ما هي الا الوجه الثاني للإخوان المسلمين وما هي الا طريقه ابتكروها لتوزيع الدم المراق وتشتيت البحث عن مصدر الإرهاب للإفلات من العقاب الذي لابد قادم .
    وان التنظيم الدولي للإخوان الماسوني الصهيوني هو مركز ادارة هذا الإرهاب – لقد لعب الإرهاب العالمي دوره
    في خدمة اهداف الصهيونيه العالميه في اروبا في مرحلة المد الثوري الفلسطيني والعربي ضد اسرائيل وبعد أن اصبحت المقازمه الفلسطينيه رمزا في طليعة حركات التحرر العالميه والعربيه وكانت الكوفيه التي يلبسها ابو عمار رمزا مشاهد في كل المسيرات والمظاهرات التي تسير في شوارع اروبا والغرب عموما ، فجاء الإرهاب بإسم الإسلام ليشوه هده المقاومه مكملا الدور الذي قامت به الدول الغربيه والرجعيه العربيه في ضرب المقاومه
    الفلسطينيه وابعادها عن حدود فلسطين وساهم البترودولار في ترهيل وتمزيق الوحده الوطنيه الفلسطينيه وما بين تمزيق الداخل وحصار الخارج ادخلوا المقاومه في حظيرة اوسلو واختزال المقاومه الفلسطينيه في سلطه سموها
    زورا وطنيه وادخلوها في مفاوضات كانوا يعلمون سلفا انها ستفضي الى عبث واوهام دوله لن تكون وستسمح لهم
    بإعلان الدوله الصهيونيه اليهوديه دوله خالصه للصهاينه اليهود (ردا على الدوله الفلسطينيه الديمقراطيه التي يعيش فيها الجميع مواطنين متساوي الحقوق يهود ومسلمين ومسيحيين ، هذا الطرح الذي طرحته فتح ولقي التأييد من حركات التحرر العالميه ) وحتى يتم إعلان الدوله اليهوديه علي كامل ارض فلسطين كان لابد من فصل السلطه بين غزه وما بقي من الضفه بعد المستوطنت الإسرائيليه قسمين متنازعين بل العداوه بينهما اصبحت اشد من عداوة اسرائيل _ وكل هذا تمهيدا للحل النهائى بعملية ترانسفير ضخمه الى صحراء سيناء كأرض بديله تستوعب الفلسطينيين الذين سيرفضون التوطين او التعويض ، ولتحقيق هذا الهدف كان لا بد من اخضاع كل الدول القوميه العربيه المحيطه بإسرائيل الى دول فاشله ممزقه فجاء الربيع العربي ودفعت الجماعاتالمتأسمه للقيام بهذا الدور –
    الم يلاحظ ان العمليات الإرهابيه شبه توقفت في اروبا والغرب عموما منذ زمن لأنه تم اعادة توجيه هذا الإرهاب الى منطقة الصراع مع اسرائيل هذا الإرهاب الذي لم يفعل شيئا لقضية تحرير القدس والأقصى وقد دوشنا بشعاراته
    في تحريرها فإذا لم يكن الإخوان هم رأس الحربه في ألاهداف الصهيونيه نكون نحن العرب اهبل من البعير الأهبل …؟؟؟

  2. اي منطق هدا واي تفكير ما بال بعض القوم يأكلون الشوك بافواههم بدل المعنيين بالامر ثم اية سداجة ووقاحة باتهام دولة بحجم تركيا وقطر بتدبير هكدا عمليات او حتى اتهام جماعة بحجم الاخوان بمثل هده العمليات فيه كثير من التجني على كل حال يجب الكف عن استغباء الناس واستحمارهم واللعب بعقولهم وبعواطفهم وتسمية الاشياء بمسمياتها فلو فعلا جماعة بحجم الاخوان سلكت طريق العنف واتخدته سبيلا ودولة بحجم تركيا وقطر تكفلت بتمويلها وتزويدها كما يزعم بعض الحمقى لاندثر بلد اسم مصر وتحول الى مجرد خرابة وسوف لن يجد هدا السيسي دبابة ليفر بها الى اسياده في تل ابيب .احسن شيء هو ان تنشغلوا بالبطانيات المستعملة التي بعثت بها لكم دولة الامارات وتكفوا عن ترديد الخزعبلات على دولة عظمى مثل تركيا ودولة غنية مثل قطر .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here