المجوس الفٌرس اعداؤنا الجدد.. والمسلسلات التركية تغزونا بلهجتها السورية.. واين نحن ذاهبون؟

nadia-harhash-newww

نادية حرحش

علمونا منذ نشأنا، وتربينا على ما لا يلبس الشك ، ولم نميز أكان ذاك تربية او قيما او تاريخ يندمج فيه الماضي البعيد الممتليء بالقصص الدينية والبطولية لانتصارات وانجازات وحاضر بماض قريب ممتلىء بالمؤامرات علينا ومن حولنا.

علمونا بأن الإسلام حق الله على الأرض والمؤامرة عليه وعلينا لأننا خلفاء الله على هذه الارض. وغذوا رؤوسنا بوطن عربي لا زلنا نحلم به بينما كانت تشتد المؤامرات عليه ، فالغرب بقيادة أمريكا هو عدونا الأكبر ، ولكن مهلا… فبريطانيا كذلك العدو الاكبر من الاكبر ، فوعد بلفور جاء منها . فالغرب مجتمعا وامريكا عدونا وعدو الاسلام الاكبر . واسرائيل هي العد الاكبر من الاكبر والاكبر منه ، وقد تكون احيانا هي ذلك العملاق الممتد قوة لتطال من هم اكبر منه .

ومضينا بنشأتنا ،وبينما لم يزل الغرب بقيادة امريكا العدو الاكبر ،والاخطر ، خرج عدو مسلم تجسد بالفرس والمجوس القدامى بهيئة الشيعة بايران . وحاصرنا الشيعة بهم هناك ورفعنا اولية تحرير الاسلام من العدو المجوسي المختبىء في الشيعة الذي انشقوا عن بيعة الرسول وعن الاسلام كما علمونا عنه . وكبرنا على حرب دموية بين عراق وايران ، ومحي من ذاكرة التاريخ الذي لو دخل سهوا لعقولنا والاستفسار عنها اي ربط بين الشيعة والاسلام . فاصبحت كلمة شيعة كفرا وشاعت وكأنها مرض خبيث لدى ذكرها ،كرهنا ايران وشملنا دعواتنا بالانتقام منها بصلواتنا الجماعية والفردية . سنوات من العدوان بين مسلمين فيما يسن العراق وايران استنزفت الشعبين ولم نفهم من الذي غلب ومن الذي خسر حتى افقنا وانشغلنا على حرب العراق والكويت ، ومن بعدها التحالف العربي الغربي على العراق ذراع المسلمين بالامس لانهاك عبدة النار من شيعة تحت غطاء الاسلام. وبينما انشغلنا في درء وطء التاريخ وسد ثغراته التي كانت تنهار من جانب وما نكاد نهرب لجانب اخر لنراه يتهاوى امامنا . ففي المقابل كان عدو اسلامي اخر يسمى تركيا ، التي بسببها انهارت الخلافة العثمانية وانهار بها زمن مجد الخلافات ومضى . وبقيت تركيا العدو  المتنكر في زي الاسلام حتى حق الله علينا كلمة منه بالمسلسلات التركية اكتشفنا ان تركيا مسلمة بطريقة لا تختلف عنا بالضرورة .

  واستمرت المسلسلات التركية واجتاحت شاشاتنا وصار التركي يحكى باللهجة السورية . وعشنا زمنا جديدا صار فيه التركي مسلما حنيفا ، وداعما لنا وتلك الانا تعتمد دائما على من انا . وحتى عندما تستقر الانا الخاصة بي من جهة بالاتفاث على ان تركيا صديقة ومحررة الاسلام هناك نصف ما في تلك الانا الذي يختلف تماما عن هذه النظرية .

ومنذ انقسم العرب في تحالف ضد العراق ومع الكويت والعكس ، انقسمت المصالح وعلت وهوت كفات على حسب الانتماء والاقتراب الاكثر من المصالح الامريكية . فانتشرت القواعد الامريكية والغربية على ارجاء الخليج العربي ، وبقي الامريكي عدو وحليف . تناقد لم يعد له داع في تبربر لاني من التاريخ الماضي او المنتظر .

وتتغير الخارطة العربية بانتماآتها ويبقى الاسلام مقسما بيننا وبينهم ، اولئك الشيعة . ولكن كانت هناك حزب الله الممثلة بنصر الله التي تصدت لاسرائيل .. كنت سآنسى حتى اسرائيل من هذه المعضلة .. ولكن كيف تتصدى حزب الله الشيعية الكافرة اسرائيل العدو الوحيد المعلن رسميا كعدو علينا . فاسرائيل ظلت هي العدو التاريخي منذ نشأتنا ونشأة الاسلام .

وتأتي الثورات العربية بربيع سرعان ما تحول الى شتاء عاصف مصاحب بأعاصير وفيضانات ولربما تفجرت رغم شتائه براكين . وصرنا عربا كمن ربط بمشد ، ساعة نقفز مع هذا وساعة مع ذاك ضد ذاك . فنزلت انظمة دكتاتورية مر عنها الزمن وصعدت انظمة دكتاتورية اخرى كانت اختيارنا . وتقسمنا بين مسلمين الى فئات وجماعات لم نعد نعرف كيف نحصرها ،بعد ان استكلبنا من هنا وهناك على العنصرية المغروزة فينا بين مسلمين ومسيحيين ، فمن حرب اهلية في لبنان ، الى أقباط مصر وقصص سمعناها واخرى لم نسمع عنها توقفنا جميعا مندهشين امام تشريد وقتل مسيحيوا الموصل في العراق ، وبين متعاطف حقيقي ومدعي . وبين فرح ومذعور امتد الخطر فينا كالسم في العروق . فانقلبنا على انفسنا الاف المنقلبات وبقينا نشد ونرخي ،نقفز ونتهاوى نشد هنا وهناك تارة ننتمي معهم وتارة ننتمي الى هؤلاء . تقسمنا بانقسامات فتتنا بانشطارات لا نعرف كيف تم اطلاقها علينا بينما كنا منشغلون في بعض انقساماتنا . فاصبح الوطن وطينا ، واصبح كل يقود حربا غوغاء وجودية ضد الكل الاخر منا .

واستمرينا في تحالفنا ضد انفسنا في حروب دموية توقف العالم المتحضر عن استخدامها الا منا وفينا . وحللنا وشرعنا واصدرنا الفتاوى شعوبا وجماعات ودول ضد كل حلف وجهة وجماعة لا تنتمي الى ما ننتمي اليه . وتحالفنا تحالف قوة مع ذلك العدو الاكبر والاوحد الذي طالما علمونا انه وحش ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض علينا والهجوم . ورأيتنا نذهب هرولة لرضاه . ولا زلنا نتقاسم في الانقسامات ، وتعلو كلماتنا وتتوحد ضد بعضنا البعض.

وتأقلمت الحروب ولم تعد بين الدول فقط ، فتداخلت فيما بينها ، فاليمن مشكلتها ايرانية وسعودية ، وسوريا مشاكلها بين مخيمات للاجئين فلسطينيون ولاجئون هربوا منها ، وحرب مخيمات من جهة ، وحروب عصابات وجيوش امراء الاسلام في اوج ظلماته من نصرة وبين المقدس ودول خلافة .وفلسطين كأن اسرائيل فيها ديكورا للاستهلاك الاعلامي اصبحت قضيتها فتح وحماس. ومصر تنشطر بين اخوان وعسكر ،بين متضامن ومنقلب.والاردن يختبئ من انقلاب عشائر منتظر ،والبحرين تنقسم وتغلي فيها الاقلية في دثر الاغلبية في انتظار التخلص من ايران والشيعة في يوم ما على يد مؤامرة عربية دولية منتظرة.ولبنان لا تزال تبحث عن حكومة تدوم وتتطاير مع كل موجة على اقليمها لصراعات ليست صراعاتها وكأن صراعها الداخلي الازلي غير موجود.رليبيا قذفت مع القذافي الى مظالم الوجود، وتونس تتدحرج مع نفسها مع او ضد على حسب ما لا تدري هي مصلحة ام نفوذ. والكويت تترقب ففيها من بدون ما دون الدون. والامارات تنشغل في ناطحات سحب وبناء مدن على رمالها المتحركة مغرقة العالم في وهج ذهبها الاسود والاصفر . وقطر بين بين ومع مع ،وضد ضد ، ولا احد يدري ما الذي تنخره هذه الحروف القليلة من كلمة لا تشكل حتى نقطة على الجغرافيا …  الكل يتسابق على الاسلام ورفع لوائه لسفك دم الاخر …الا العدو التاريخي الذي ربونا على انه عدونا …..

ونقف اليوم ، ونغلق جزءا من كتاب تاريخ امتلأ بالاكاذيب والاقاويل والقصص التي يخلو منها التاريخ الحقيقي . وتبدأ بنا امريكا بخط كلمات استعراضية في مقدمة لمرحلة جديدة . فالاتفاق الذي كان مستحيلا وبعيد الافاق عند الايرانيون والامريكيون تم رغم انف حلفاء امريكا التاريخيون من اعداء لنا (اسرائيل) ومن يمثلون اسلامنا (السعودية) ، وترك العرب ليتكالبوا على شعب فقير مسكين كان يدعى في كتب التاريخ اليمن السعيد.

سيتضمن كتاب التاريخ الجديد مقدمة امريكية بتحالف مع العدو الاكبر لامريكا والتي قاد العرب عقودا من زمانهم بالترويج ضد هذا العدو ، وتركتهم يتصارعون معه وانطلقوا معا من باب خلفي بينما العرب يطلقون عويل ضباع تركت لهم اللحمة النتنة .

ولا زلنا عربا نتمزق فيما بيننا ونزرع جذور عداوة فيما بيننا وبداخل بيوتنا . فالاخ صار عدو اخيه والابن يتآمر على ذويه ، والعدو استيقظنا عليه ليصبح حبيب ، والصديق صار عدونا اللدود .

ننظر حولنا لم نعد نعرف اين نحن منا الى اي منقلب من انفسنا واليها سنكون منقلبين ….

كاتبة من القدس

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. شكرا للأستاذة القديرة نادية على هذا الطرق على الرؤوس باسلوب ملحمي و كأنه ايقاعات عنيفة تثقب الآذان
    عسى ان نستفيق من هذه الغياهب التي ان استمرينا عليها سنختفي من الوجود ممزقين مقتولين منبوذين مكروهين من العالم كله
    هل تذكرون الابادة المتبادلة بين الهوتو و التوتسي و المذابح اليومية بينهم
    هل تذكرون مشاعر الاشمئزاز
    هكذا يشعر العالم اليوم بالنسبة لكل ما هو عربي
    اصبحنا عنوانا للاشمئزاز من كثرة القتل فيما بيننا تحت أي مسمى أو أي عنوان
    لابد من ايقاف هذه الحروب العبثية و نتنازل لبعض و نتعاون و نتعايش
    شكرا ثانية وثالثة للكاتبة على هذه المقالة الملحمية التي لخصت فيها بشكل عجيب حال العرب دولا و شعوبا
    و هكذا عودتنا فلسطين
    رجال و نساء افذاذ مبدعون

  2. الأخ حمد أما البحرين قبل سبعين سنة كانت محافظة بحرينية فهذه صرفتها من جيبك واحكها لأطفالك واضحك بها عليهم يمكن كنت تقصد أمارة الأحواز العربية كانت قبل سبعين سنة دولة مستقلة فسلمها البريطانيون للشاه فهي إلى الآن محتلة منكم

  3. هناك حل واحد معقول وممكن، ان تستولي تركيا على الحكم في العالم العربي باكمله وتكرر العثمانيه، او ان تقوم ايران بهذا الدور تحت مظله الاسلام.

  4. السبب اوضحه للكاتبه
    كل هذا الدمار لسبب واحد وهو استمرار بني سعود في الحكم ،لقد قلبوا الخير شراً وبادروا في الحروب ومسانده الارهاب من اجل بقائهم ملوك.

  5. من المؤسف والمحزن أن قوى الغرب الأستعماري تفننت في تكنولوجيا الفتنة والتجزئة بين العرب طوال التاريخ بينما تفنن كثير من المسئولين العرب في استخدام المبررات لمحاربة الأشقاء تجاوبا مع التآمر الاستعماري ،ويختلقون الأسباب التي يحاولون بها تدعيم حججهم غير الواقعية وغير الايجابية وغير المقنعة لشن الحروب البينية.ان الحروب والصراعات الدائرة بين العرب ليست بين سنة وشيعة، والمجوسية والفارسية لم تعد قائمة منذ أعلن الامام الخميني أنه لا ينتمي الى الفرس وانما ينتمي الى سعد بن أبي وقاص ومنذ أن أصبحت دولة الفرس هي ايران الاسلامية .ومن هنا نقول للأشقاء العرب اذا كانت الحرب سنية – شيعية فلماذا تتقاتل قوى المعارضة في سوريا مع أنها كلها سنية؟ ولماذا تقاتل جماعة الصحوة في العراق مع الحكومة العراقية ذات النفوذ الشيعي ضد المعارضة السنية؟ ولماذا يختلف الجزائريون والتونسيون والمغاربة والموريتانيون بينهم؟ ولماذا تشن الحرب على الأخوان المسلمين وهم الأقل تطرفا والأكثر اعتدالا بين الحركات الاسلامية؟ أليس هذا دليل على أن العرب والمسلمين ليسوا فاعلين وانما مفعولين للقوى التي تُفسد بينهم وتمزّق وحدتهم ونسيجهم الاجتماعي ليبقوا ضعفاء مغلوب على أمرهن؟ شكرا لكاتبة المقالة ، فقد وضعت النقاط على الحروف الصحيحة

  6. تعقيب او مساعدة في كتابة مقالتك الجميلة العرب لما قدموا غزاو على منطقتنا الشرق الاوسط وشمال افريقيا نقلوا النا هي الثقافة بحكم القوي على الضعيف ثقافة العنف واستعداء الاخرين وتزويف الحقاءق وعمل الاشيء واستعباد المراءة والغيرة الجنونية عليها ودفنها في البيت ان تتطلب الامر وتغليب العاطفة على العقل والايمان بالاساطير والسحر على المنطق والابطال الوهمين ، عنترة بن شداد الذي يضرب فيه المثل بالقوة والشجاعة قتله شخص اعمى …!

  7. یا صالح كانت البحرين محافظة من محافظات إيران حتى قبل سبعين عاما.وكان أكثر الناس الشيعية في البحرين بعد الانفصال عن ايران إلى الأغلبية الشيعية في البحرين، الأمير غير البحرينی ( السعودي) و السنی مع ذلك، قبل شعب البحرين مع مرور الوقت، لسكان البحرين، الحكام السنة في البحرين، البحرين يحتوي على السنة العرب في بلدان أخرى تأشيرة السنة العرب المستوردة، مناصب هامة والحداد ، كانت المشاركات المهم المواطنين البحرينيين السنة غير البحرينيين الذين كان مع بداية الربيع العربية من تونس البحرينيين احتج هذا الوضع عندما أرسلت السعودية قوات لقمع الشعب البحريني . 70٪ من السكان هم من الشيعة حلب إذا كان النبي مزق ملك بلاد فارس قبل 1400 سنة في الوقت نفسه، فإن العرب قريش تسير لقتل النبي . حقدک عجیب جدا ، الوجود الإيراني في العراق وسوريا دعا حكومتهم

  8. المشكلة يا أختي ليست في المجوس (تحية خاصة للمجوس عبدة النار، سواء في القديم، أو الشيعة في العصر الحالي) التي يروج لها الوهابية وأذناب آل سعود،
    ولا هي في الأمريكان ولا الروس ولا حتى بريطانيا وبني صهيون …
    المشكلة هي أن الساسة عندنا يمارسون السياسة بأقذر الأشكال والصور
    ويستخدمون في ذلك كل شيء ممكن، من دين وقيم ومعان رفيعة
    فأفسدوا حياتنا وحياة شعوبهم.
    قاتلهم الله …

  9. وفي المنطقة المغاربية يكتمل المشهد ببناء الاسوار الشاءكة ،وحفر الخنادق بين ابناء العائلات الواحدة وو…،لان العدو الحقيقي لم يعد ذاك الذي حدثتنا عنه امهاتنا ووسائل اعلامنا، وامعانا في تشريد انتباه ووعي الشعوب ورغبة في الظهور بمظهر المدافع عن الحقوق والحريات، اعتمدت مرادفات كوكبية ، وتم انشاء شعب نودي على حقه في تقرير مصيره والحال ان الشعوب الحقيقية لم تذق طعم هذا الحق منذ ولادة الدولة القطرية وفي كل هذا يترادف الاعلام وسلطة المال المتعفن والاسود ليذكي نار المشاعر المدمرة للحاضر والمستقبل

  10. الكاتبة تريد أن تسوق لنا إيران بطريقتها لا يا أختي ذكرت كل المصائب في عالمنا العربي ولم تذكري التحالف الروسي الإيراني قلتي أن البحرين انتفض ذو الأغلبية الشيعية بالرغم أن كلامك ليس حقيقيا فالسنة يمثلون 51% وحكومتها ملكية من مئات السنين ولم تذكري الأكثرية السنية في سوريا والتي تمثل 90% والباقي كرد ونصيرية وإسماعيلية ومسيحيين فكيف يستقيم مقالك وأنت تأخذين جانب وتتركين آخر وأيضا لم تتطرقي إلى المجازر في شمال ووسط العراق ولم تذكري الميلشيات الإيرانية التي تعج بها سوريا ومن قال لك أن الفرس هم أعداء جدد فهم أعداء من قديم الزمان وهم فصلوا لهم إسلام على مقاسهم ويتناسب مع مخططاتهم التدميرية فهم منذ أن مزق كسرى رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد أن قال فيه أصدق البشر اللهم مزق ملكه هم أعداؤنا والدليل ما يفعلونه في العراق والشام واليمن

  11. مشكلة الوعي العربي هي عدم إستيعابه للحداثة بل و صفها بالفساد و العار و التطرف في إتباع السلف و إحتقار الفهم و العقل و تكفير من يُفكر
    الكاتبة تُصور الوضع الجنوني للشعوب العربية بصورة جيدة و لكن لا تذكر الاسباب : غسيل ادمغة الناس عن طريق الفضائيات التي تدخل كل بيت و الانترنت مع فيس بوك و تويتر و ما شابهها و الملياردات النفطية التي تُصرف بلا حساب “للدعوة” و الرد عليها من الاطراف المضادة
    لا احد يسأل السؤال البسيط و هو هل الله بحاجة للناس لكي ينصروه و هل وكَل احداً بالتحدث بإسمه و رفع رايته؟؟ إخراج الدين من السياسة هو الحل الوحيد فمن قتل فهو مقتول و ليس بشهيد و من إنتصر فقد إنتصر لاسباب موضوعية و ليس بعون الله إذ انها قمة السذاجة ان نتصور ان خالق الكون و رب العالمين سيتدخل بالتفاهات الانسانية و يشارك في الاجرام البشري

  12. انها السياسة يا استاذه نادية وحرب النفوذ باستخدام كل الوسائل / الدين . الاعلام . التحالفات الوقتية . الكذب بكل انواعة واشكاله ,, انة مبداء (( الغاية تبرر الوسيلة)) حكومات مضللة كاذبة دكتاتورية فاسدة ,, عندهم استعداد ان يحشو عقولنا لمدة 50 سنه بكل انواع الكذب والتضليل لفرض رؤيتهم وعند استبدال هذه الرؤيه يحشو عقولنا ل 50 سنة اخرى .. لتغيير السابق ,, استاذة /نادية .. نحن الشعوب العربية مجرد حطب لهذة الحروب .

  13. الأخت ناديا انا مسلم سني مع انو أقول سني واعيب على نفسي
    انا لااوافقك على ترديد المجوس والفرس هذه مصيبة لهذه الجريدة المحترمة تنشر هذا الكلام لنشر التفرقة بين المسلمين
    دولة ايران المسلمة متقدمة عن العرب ماءة سنة أتمنى ان العرب يستفيدوا من هذه الدول اللي كل العالم يحترمها الا العرب

  14. نحن أعداء أنسنا
    و حكامنا أعداءنا و ناهبينا و جلّدينا.
    الويل لهم من مزابل التاريخ و العار.

  15. أين نحن ذاهبون؟؟؟
    نحو مزيد من التقسيم و الطائفية و القتل و الدمار.
    شكراً قطر
    شكراً للسعودية و شكراً للنفط و الغاز والمنهوب من الأجيال الحاضرة و القادمة الغائبة و المغيبة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here