المجموعات المسلحة تقصف مصفاة حمص ومنشآت غاز ودمشق تعلن السيطرة على الحرائق بشكل فوري.. الجيش السوري على بعد أقل من تسعة كيلومترات من مدينة إدلب.. والأنظار تتجه لمعركة سراقب باعتبارها اختبار كسر العظم بين روسيا وتركيا (خارطة)

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

قصفت المجموعات المسلحة صباح اليوم محطة غاز الريان ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومعمل غاز إيبلا ومصفاة حمص ما أدى إلى نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية.

ونقلت وكالة “سانا” السورية للأنباء عن وزير النفط والثروة المعدنية السوري علي غانم قوله إن “الإرهابيين ورعاتهم عادوا لاستهداف قطاع النفط ومنشآته باعتداءات إرهابية فجر اليوم ولا سيما معمل غاز إيبلا ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة غاز الريان ومصفاة حمص وعلى الفور تمكن عناصر فوج الإطفاء العائد للمنشآت النفطية وعناصر الدفاع المدني من السيطرة على الحرائق الناجمة عن الاستهداف وإخمادها”. وأضاف غانم إن الكوادر الفنية بدأت تقييم الأضرار وأعمال الصيانة للوحدات المتضررة. ونشرت وزارة النفط السورية فيديو يظهر رجال الإطفا، وهم يحاولون السيطرة على النيران.

يأتي هذا التطور بالتزامن مع التصعيد العسكري الكبير في ادلب وريف حلب، حيث بات الجيش السوري على بعد أقل من 9 كيلو مترات من مدينة إدلب المعقل الأخير للجماعات المسلحة في سورية، وتقدم الجيش السوري خلال الساعات الماضية و سيطر على بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى قطع طريق الإمداد بين مدينتي سراقب وأريحا.

كما سيطر على بلدة ترنبة غرب مدينة سراقب، في محاولة لاقتحامها على الرغم من نشر القوات التركية نقاط عسكرية حول سراقب منعا لسقوطها بيد الجيش السوري . إذ يمثل سيطرة الجيش السوري على سراقب وسرمين واريحا وقوفه على أبواب إدلب المدينة مايعني خسارة المجموعات المسلحة آخر مدينة سورية كمركز محافظة وخسارة جبهة النصرة أبرز وآخر معاقلها . وتتجه الأنظار إلى معركة سراقب على اعتبار أنها بوابة معركة مدينة إدلب، ويبدو أن سراقب هي نقطة اختبار جدية لمعركة كسر العظم بين روسيا وتركيا.

وكانت موسكو قد نفت أمس ما أعلنه الرئيس أردوغان من أن الجيش التركي رد بغارات جوية وقصف مدفعي على مواقع الجيش السوري واوقع أكثر من 35 جنديا سوريا بعد استهداف الجيش السوري نقطة تركية موقعا ستة قتلى من الجنود الأتراك . وقالت موسكو أن شيئا من هذا لم يحدث.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here