المجلس الوطني الفلسطيني يدعو أعضاءه في الأردن لاجتماع طارئ لبحث الرد على “صفقة القرن” المزعومة  

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول – دعا المجلس الوطني الفلسطيني، الأربعاء، أعضاءه المتواجدين في الأردن، إلى اجتماع “طارئ” الخميس؛ لبحث الرد على “صفقة القرن” المزعومة.
جاء ذلك، وفق بيان لرئيس المجلس سليم الزعنون، صدر عن مكتبه، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان، مقراً له، تلقت الأناضول نسخة منه.
ووفق المصدر ذاته، أبرق الزعنون، بالتحية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لرفضه القاطع لما يسمى بـ”صفقة القرن” الأمريكية.
ودعا في ذات السياق إلى “مزيد من الالتفاف حول قائد الشعب الفلسطيني؛ لإفشال هذه المؤامرة”.
كما أشاد الزعنون بجماهير الشعب الفلسطيني التي خرجت “رفضا للمؤامرة الأمريكية”.
وقال الزعنون: “إن ترامب أشهر سيفه في وجهنا وفي وجه كل العرب والمسلمين، وسنقاومه بكافة الوسائل المتاحة”.
وأضاف: “ندعوالأمتين العربية والإسلامية للتصدي لتلك المؤامرة التي تستهدف القدس والمقدسات فيها وتستهدف حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
ودعا الزعنون البرلمانات العربية والاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي واتحاد البرلمانات الاسلامية وبرلمانات العالم إلى إعلان رفضها للمؤامرة.
ومساء الثلاثاء، أعلن ترامب في مؤتمر صحفي بواشنطن، الخطوط العريضة للصفقة المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، فيما رفضتها السلطة الفلسطينية وفصائل المقاومة.
وتتضمن الخطة المكونة من 80 صفحة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. Oh my goodness ! until now you have not met to react to it ? what kind of an Authority is this. The first thing you must do is scrap Oslo accords and an all out uprising which must be armed

  2. ياسيادة الرئيس ابو ماز ندعوك ونرجوك لعقدة جلسة مجلس وطني فلسطيني طارئة إستناداً لمخرجات الميثاق الوطني الفلسطيني وتمثل الشتات الفلسطيني والداخل المحتل بما فيها حركتي الحترر الوطني الفلسطيني حماس والجهاد الاسلامي على أن يكون مقر إنعقاد الجلسة في قصر الشعب في دمشق في سوريا قلب العروبة النابض..لانريد كلام ممجوج ودغدغة مشاعر وذر لرماد في العيون ..كفانا تيها يا أبو مازمن بكفي نسألك بالله وبدم الشهداء أن تتخذ خطوات عملية بعيداً عن الصفصطة والتسويف كفانا تيه ياأبو مازن كفى …الموقف جلل والمشروع الوطني على كف عفريت ….فلسطين ضاعت للمرة الأخيرة..الأن نحن نواجه نكبة اقسى من نكبة عام 1948 لمرة واحدة إتخذ قرارات حاسمة ومصيرية إلى متى هذا الخذلان بربك كفى ضيعتنا معاك وخربت بيتنونا …

  3. مضى حتى الآن ستة وعشرون عاما والفلسطينيون بنسبة وازنة يقنعون انفسهم ومحاوريهم من بقية الفلسطينيين ان موازين القوى والحال المتردي للأمة العربية والاختراق الإسرائيلي حتى النخاع للمجتمع الفلسطيني والاتجاه العام للدول الكبرى كلها عوامل تبرر الحل السلمي للقضية الفلسطينية على أساس اتفاق أوسلو ومن بعده مبادرة السلام العربية. واستمروا طيلة اكثر من عقدين ونصف يؤملون النفس بدولة فلسطينية وإن كانت منقوصة السيادة على حدود 1967 لأن البديل هو الحرب ومقاومة الدبابة والصاروخ بالأظافر والأسنان واللحم الحي.
    الآن وبعد ان أعد ترامب خطته للسلام واعلنها بدون مشاركة الفلسطينيين أصحاب الشأن ماذا عسى الفلسطينيين فاعلين؟ لن تنفع العنتريات ولا السباب والشتم شيئا. لقد اشبعنا اليهود والأمريكان وغيرهم شتما لكنهم فازوا حتى الآن بالإبل.
    رأيي الشخصي ان الرئيس عباس وكثيرون حوله مخلصون للقضية الفلسطينية وعملوا كل ما بوسعهم لكن الظروف غلبتهم وما زات. لهذا وباختصار اقترح على القيادة الفلسطينية ان تدرس احد بديلين:
    الأول: ان يكونوا قدوات (جمع قدوة) للشعب الفلسطيني يعلمونه بشفافية عن كل ما خفي عنه وعن عجزهم ان يحققوا ما وضعوه نصب اعينهم وان يعدّوا قيادات اجتماعية وطنية عاقلة تعمل على المدى الطويل وتبقى قضية فلسطين حاضرة في الأمم المتحدة وفي الوجدان العالمي.
    الثاني: ان تقوم هذه القيادة بتهيئة الظروف الضرورية ومن ثم اعلام الأمم المتحدة رسميا بعدم التزام إسرائيل بما يترتب عليها وفق أوسلو رغم مرور 25 عاما على توقيع الاتفاق وبالتالي انسحاب الفلسطينيين من أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل وحل السلطة الفلسطينية وبالتالي تولي الاحتلال مسؤولياته كسلطة احتلال وفق أنظمة الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
    سيخرج في كلا الحالتين من الشعب الفلسطيني من يبيع نفسه للشيطان وهم كثر ليتصدروا مشهد الخيانة والموافقة على ما تريده إسرائيل وامريكا. لكن هؤلاء سيكون عمرهم قصيرا إذا عرفت السلطة الفلسطينية الحالية كيف تهيء الظروف للانسحاب من أوسلو وحل السلطة او كيف يكون القدوات فاعلين في المجتمع الفلسطيني.
    انا شخصيا أحد اللذين رأوا في اتفاق اوسلوا اضعف الإيمان وعملت شهورا في لجان البنية التحتية للدولة الفلسطينية المنتظرة في الأعوام 1993 – 1994. لكنني اليوم أقول لا بديل عن المقاومة بغض النظر عن تصنيفها وتسميتها لتبقى القضية حية حتى يأتي جيل وقائد من الفرس او الأتراك او ربما العرب يأخذ بناصية هذه الأمة الى النصر

  4. الفرق بين اليهود والعرب هو الفرق بين الجد والهزل وهو الفرق بين الصدق مع الباطل والنفاق مع الحق .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here