المجلس الفلسطيني الأمريكي يتضامن مع عضو الكونغرس الهان عمر

شيكاغو ـ فراس الطيراوي :

اصدر المجلس الفلسطيني الأميركي بيانا أعلن فيه وقوفه ودعمه لعضوة الكونغرس الأميركي الهان عمر في وجه الحملة الشرسة التي تتعرض لها من قبل اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.

وقال المجلس في بيانه: نحن نؤيد النائب إلهان عمر في هذه اللحظة الحرجة ونثمن انضمامها إلى جانب قادة آخرين من الأقلية الافرواميركية في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني وذلك

 تمشيا مع تراث طويل من دعم القادة السود  لحقوق الفلسطينيين والمطالبة بسياسة خارجية اميركية تحمل إسرائيل المسؤولية عن

انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

واشار البيان الى هجمات اخرى تعرض لها قادة من اصول افريقية في الأشهر الأخيرة ، مثل أنجيلا ديفيس وميشيل ألكسندر ،ومارك لامونت هيل حيث تمت محاولات لشيطنتهم عبر  هجوم شرس لتضامنهم المبدئي مع الشعب الفلسطيني.

وقال البيان أن النائب عمر تتعرض للهجوم لقولها ما هو حقيقة بان:  لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية التي تسمى اختصارا مجموعة “ايباك” تمارس ضغوطا قوية ومالية تؤثر على المسؤولين المنتخبين لدعم إسرائيل لتمرير سياسات عنصرية.

وأوضح البيان أن ملاحظات النائب عمر اثارت الغضب ، ليس لأنها معلومات كاذبة أو جديدة ، ولكن لأنها صدرت عن امرأة اولا ومسلمة ثانيا ومن الأقلية الافرواميركية ثالثا ومن اصول عربية رابعا  والاهم خامسا انها تتحدى بجرأة قوانين الوضع الراهن في واشنطن من الدعم الثابت لسياسات  اسرائيل العنصرية واعتبار اي انتقاد ضدها غير جائز  يوسم بادعاء  معادة السامية.

وقال المجلس ان خلفية الهجوم على عمر لها علاقة بسياسات متكرسة تعادي ذوي الأصول الإفريقية  والمسلمين ، وتناهض النساء من منطلقات عنصرية.

وقال المجلس الفلسطيني ان منظمة “ايباك” تشجّع أعضاء الكونغرس على دعم سياسات إسرائيل لمصادرة الأراضي الفلسطينية ، وسجن الأطفال الفلسطينيين ، والإعدام الميداني للمحتجين السلميين.

وقال البيان أن منظمة “ايباك” دعمت مرشحي الكونغرس المؤيدين لاسرائيل. في انتخابات التجديد النصفي نهاية العام الماضي وقدمت  ما يقرب من ١٥ مليون دولار للمرشحين السياسيين يضاف لها مبلغ ١٢٣  مليون دولار

دفعها شيلدون أديلسون للجمهوريين وهو من أعضاء وداعمي منظمة أيباك النافذين.

وطالب المجلس بإصلاح  قوانين تمويل الحملات الانتخابية ووضع ذلك على جدول أعمال الكونغرس وقال البيان:

لا جدال في القول إن المال يوجه السياسة في واشنطن وقضية فلسطين مثال على ذلك فقد ساند الديمقراطيون والجمهوريون لفترة طويلة جداً احتلال إسرائيل المتعمق في الأراضي الفلسطينية ودعموا سياساتها حتى وهم يرون تدهور الحقوق والمساواة في إسرائيل نفسها عبر إقرار قانون القومية.

وتسائل البيان كيف يمكن أن  يدعون انهم يدعمون إسرائيل لانها دولة ديمقراطية بينما تسيطر على حياة ٤ ملايين فلسطيني  ليس لديهم حقوق ، أو عندما  يعتبر قانونيا غير اليهودي من مواطني إسرائيل مواطن درجة ثانية.

واتهم المجلس الفلسطيني غالبية   اعضاء الكونغرس  من كلا الطرفين بانهم يجبنون عن انتقاد سياسات الفصل العنصري في إسرائيل والاحتلال في فلسطين خوفًا من إثارة غضب إسرائيل وجماعات الضغط والمناصرين الإنجيليين اليمينيين.

وقال البيان : نحن في المجلس الفلسطيني الأمريكي نقف بشكل لا لبس فيه مع قادة مثل عمر ونطالب أعضاء الكونغرس الآخرين المحسوبين على التيار التقدمي وابناء الاقليات ان برفعوا صوتهم ضد المال السياسي الفاسد الذي يدفع لتوجيه السياسة الخارجية الأميركية لصالح دول مارقة عنصرية كاسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here