المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير يوقعان بالأحرف الأولى على الوثيقة الدستورية.. والإعلان عن تشكيلة مجلس السيادة في السودان في 18 آب.. والسعودية وقطر ترحبان

الخرطوم ـ الرياض- (د ب أ)-(ا ف ب): وقع المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير اليوم الأحد بالأحرف الأولى على الوثيقة الدستورية التي تنظم الفترة الانتقالية التي تمتد لثلاث سنوات.

وتم التوقيع بحضور الوسيطين الأفريقي والإثيوبي.

وحث الوسيط الأفريقي محمد حسن اللباد، في كلمة بعد التوقيع، السودانيين على الوفاء للثورة السودانية واحترام المنظومة العسكرية والأمنية والحفاظ على استقلال القرار السوداني عن أي تدخلات أجنبية ورعاية الشباب والنساء.

وأكد أن رئيس المفوضية الأفريقية سيكون حاضرا في مراسم التوقيع النهائي للوثيقة والمقررة يوم 17 من آب/أغسطس الجاري.

كما هنأ الوسيط الإثيوبي الخاص للسودان السفير محمود درير السودانيين بهذه اللحظة التاريخية وشدد على ضرورة أن يكون الشغل الشاغل للمرحلة الانتقالية هو العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وإنهاء وضع السوان كدولة راعية للإرهاب ورفع الديون الكثيرة المترتبة على عاتق السودان والبالغة 65 مليار دولار أمريكي.

وشدد على أن نجاح المفاوضات السودانية يؤكد على أن الأفارقة قادرون على حل مشاكلهم.

ومن جهته أفاد القيادي في حركة الاحتجاج منذر أبو المعالي الأحد أن المجلس العسكري الحاكم في السودان وقادة الاحتجاجات سيعلنون عن تشكيلة مجلس السيادة في 18 آب/أغسطس.

وقال أبو المعالي لوكالة فرانس برس “في 18 آب/أغسطس سيُعلن عن أسماء مجلس السيادة. وفي 20 منه سيُعلن عن اسم رئيس الوزراء وفي 28 منه سيُعلن عن أسماء أعضاء مجلس الوزراء”. وأشار إلى أن في 17 آب/أغسطس سيحصل التوقيع النهائي على الإعلان الدستوري الذي تمّ التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة.

من جهتها، رحبت السعودية بتوقيع المجلس العسكري السوداني وقوى الحرية والتغيير اليوم الأحد بالأحرف الأولى على الوثيقة الدستورية التي تنظم الفترة الانتقالية بالبلاد.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية القول إن هذه “الخطوة نقلة نوعية من شأنها الانتقال بالسودان الشقيق نحو الأمن والسلام والاستقرار”.

ونوه بالجهود المبذولة من كافة الأطراف لتغليب المصلحة الوطنية وفتح صفحة جديدة من تاريخ البلاد.

وجدد المصدر التأكيد على التزام السعودية التام “بالوقوف إلى جانب السودان ومواصلة دعمه بما يسهم في نهوضه واستقراره واستتباب الأمن في كامل ربوعه”.

بدورها، رحبت دولة قطر بتوقيع المجلس العسكري الانتقالي و”قوى إعلان الحرية والتغيير” في السودان بالأحرف الأولى على وثيقة الإعلان الدستوري اليوم الأحد.

جاء ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية القطرية في صحفتها على موقع تويتر اليوم الأحد.

واعربت دولة قطر عن شكرها وتقديرها لجهود الاتحاد الإفريقي في تقريب الشقة بين الفرقاء السودانيين، ولدوره المحوري في التوصل للوثيقة .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. لا بواكي للعربان كل الشكر والتقدير للاتحاد الإفريقي الذي نزع فتيل الأزمة في السودان بعدما فشلت مخططات الامارات والسعودية بمخططاتها الإجرامية تجاه الدول العربية وتعاونها الوثيق مع إسرائيل لتركيع الشعوب العربية لمصلحة إسرائيل والف مبروك للشعب العربي السوادني الشقيق والى الامام إنشاءالله.

  2. فشل الغرب والشرق بتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة بعدة بلدان عربية بل أوصلوها لطرق مسدودة ودول فاشلة وحروب لا تنتهي وتهجير ملايين وتقسيم البلاد بين أمراء حرب وميليشيات أجنبية ونهب الثروات، وبالمقابل نجح العرب والأفارقة بتحييد الشرق والغرب بالتعامل مع السودان بل وتأسيس مرحلة انتقالية سلسة للسلطة باتجاه إجراء انتخابات حرة شفافة برعاية أممية بدون إقصاء لأية جهة بل والحفاظ على وحدة السودان ومقدراته وجيشه وأمنه تمهيداً لتحصيل دعم عربي مالي واستثماري وإداري بغطاء دولي من الشرق والغرب وبهذا عبرة لهما.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here