المجلس الدستوري الجزائري يعلن شغور منصب الرئيس غداة استقالة بوتفليقة وسيتم نشر خبر الشغور في الجريدة الرسمية

الجزائرـ  (د ب أ) – أعلن رئيس المجلس الدستوري في الجزائر الطيب بلعيز المعين مؤخرا من قبل الرّئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة اليوم الاربعاء ثبوت شغور منصب الرّئيس .

وأخطر المجلس البرلمان رسميا بثبوت حالة شغور منصب الرئيس، حيث سيتم نشر خبر الشغور في الجريدة الرسمية.

وجاء ذلك بعد اجتماع أعضاء المجلس لتأكيد حالة الشّغور الرسمي لمنصب رئيس الجمهورية.

واجتمع المجلس الدستوري بعد يوم من تقديم بوتفليقة رسالة استقالته للطيب بلعيز، ليضع حدا لولايته الرّابعة قبل انتهائها رسميا يوم 28 نيسان /أبريل الجاري.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية اليوم أنه تم الاجتماع بحضور جميع أعضاء المجلس الـ12 برئاسة الطيب بلعيز.

وحسب الصحيفة ، تنص المادة 102 من الدستور أنه “في حالة استقالة رئيس الجمهوريّة أو وفاته، يجتمع المجلس الدّستوريّ وجوبا ويُثبِت الشّغور النّهائيّ لرئاسة الجمهوريّة ، وتُبلّغ فورا شهادة التّصريح بالشّغور النّهائيّ إلى البرلمان الّذي يجتمع وجوبا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس مجلس الأمّة يتولى مهام رئيس الدّولة لمدّة أقصاها 90 يوما تنظّم خلالها انتخابات رئاسيّة ولا يَحِقّ لرئيس الدّولة المعيّن بهذه الطّريقة أن يترشّح لرئاسة الجمهوريّة.

وتشهد الجزائر موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي نجمت عن خطط بوتفليقة للسعي لولاية خامسة منذ أواخر شباط/فبراير الماضي.

وكان بوتفليقة قد تقدم باستقالته رسميا من منصبه أمس الثلاثاء، قبل انتهاء ولايته الرابعة في 28 نيسان/ أبريل الحالي .

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن بوتفليقة أبلغ رسميا رئيس المجلس الدستوري بقرار إنهاء عهدته بصفته رئيسا للجمهورية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here