المجلس الثوري لفتح يحذر من “هرولة” أنظمة عربية للتطبيع مع إسرائيل “تحت حجج واهية” ويطالب بالالتزام بمبادرة السلام العربية

رام الله  ـ (د ب أ)- حذر المجلس الثوري لحركة “فتح” التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم السبت من “هرولة” أنظمة عربية للتطبيع مع إسرائيل “تحت حجج واهية”.

ودعا المجلس الثوري في بيان ختامي لدورة اجتماعات عقده في مدينة رام الله على مدار ثلاثة أيام، إلى الالتزام بمبادرة السلام العربية التي أطلقت عام 2002 كما هي، ومنددا بأي خروج أو قفز أو خرق لها.

واعتبر البيان أن القضية الفلسطينية “تواجه مؤامرة متعددة الأطراف تستهدف تصفيتها والانقضاض على الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة ومحاولة فرض إرادة عتاة التطرف والاحتلال والاستعمار الاستيطاني”.

واتهم البيان الإدارة الأمريكية بشن “عدوان متعدد الأشكال ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه”، مؤكدا على “رفض كل الإجراءات التي اتخذتها واشنطن بحق فلسطين والقدس باعتبارها مخالفة لقرارات الشرعية الدولية”.

كما أكدالبيان على “رفض أي اجتماع أو مؤتمر لا يستند لقرارات الأمم المتحدة، ونحن لا نفوض أحدا للحديث نيابة عنا، ونرفض ما يسمى مؤتمر وارسو حول السلام في الشرق الأوسط وبالتأكيد لن نتعامل مع نتائجه”.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى “مواجهة صفقات وقرارات الإدارة الأمريكية بالدعوة لمؤتمر دولي متعدد للسلام على قاعدة القرارات الأممية ذات الصلة لتحديد آليات انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من أراضي دولة فلسطين المحتلة “.

وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت أمس رفضها دعوة لحضور مؤتمر تعقده الإدارة الأمريكية في العاصمة البولندية وارسو هذا الأسبوع لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأوقفت السلطة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية ردا على اعتراف واشنطن في كانون أول/ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

وفي الشأن الداخلي، أكد المجلس الثوري لفتح أن “استرداد الوحدة السياسية والجغرافية يبقى هدفا دائما لفتح تبذل كل جهودها لتحقيقه، فغزة جزء أساسي هام من الوطن، والاهتمام باحتياجات أهله يبقى على رأس أولويات الحركة”.

وحمل البيان حركة حماس “المسؤولية الكاملة عن أوضاع قطاع غزة باختطافه بالحديد والنار منذ انقلابها الأسود، وبتعطيلها المستمر لكل الاتفاقات الهادفة لإنهاء الانقسام” الداخلي المستمر منذ منتصف عام .2007

وجاء في البيان أنه “أمام التحديات السياسية الكبرى ومع إفشال حماس لحكومة التوافق الوطني، فإن فتح ملزمة بتحمل مسؤولياتها إزاء شعبها، لذا فإن المجلس الثوري يوصي الرئيس عباس بالتعجل بمشاورات تشكيل حكومة جديدة يرأسها عضو من اللجنة المركزية للحركة”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ا حلى شيء في هذا المجلس اسمه الثوري و ركزولي على كلمه ثوري ثم انه يحذر من هروله الصهاينه العرب للتطبيع مع الصهاينه . ولك انتوا بس ضبوا حالكوا و ضبوا عباس و بكفينا و بتكونا هيك وجهتوا اكبر صفعه للتطبيع، ولك فتح اصبحت ذخر استراتيجي لاسرائل و الاستيطان لولاكوا لكانت اسرائيل هزمت منذ زمن طويل

  2. أية حكومة تحت جناح التنسيق الأمني حتى لو كان دنس وليس فقط “مقدس” هي مصادرة لإرادة الشعب الفلسطيني صاحب الكلمة والقرار الأول والأخير مهما اختلفت عباءد “ادعاء تمثيله” ؛ فهو أعظم من أن يدعي فصيل أو عدة فصائل حتى ؛ تمثيله ؛ ولأن العباءة المدعية مهما تعملقت ؛ فلن ترقى لحجم ومستوى الشعب الفلسطيني العملاق والمارد

  3. على حركة فتح اولا اجبار سلطة رام الله على وقف التنسيق الأمني المقدس ووقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ثم تطلب بعد ذلك من العرب عدم التطبيع مع المحتل الصهيوني لانه طالما فتح ورئيسها يتواصلون وينسقون أمنيا مع الاحتلال الصهيوني الذي سرق اكثر من ٧٠٪؜ من أراضي الضفة العربية لايحق لهم الحديث عن تطبيع الدول العربية مع الاحتلال الصهيوني لانه سلطة اوسلو عملت على توسع السرطان الاستيطاني وماتزال تقوم بحماية المستوطنات والمستوطنين المسلحين بدل حماية الشعب الفلسطيني الاعزل !!!! عيب ياحركة فتح ان تصمتوا عن عرابو التنسيق الأمني الذين باعو فلسطين بأبخس الأثمان

  4. You have just waken up ” Mr. President “? Arabs are normalizing day and night long before you think and long before the so called ” Arab initiative “. Moreover, screw the Arab Peace Initiative because it does not meet the aspirations of the Palestinians. It only saves the Arab leaders and their grip on the rule and humiliating their nations !! exactly like you.Also, although I am no hammas nor Jihad nor PFLP nor Fateh for sure but at least Hamas , jihad and PFLP are still resisting occupation and you are coordinating with the occupation. So do not speak about others’ normalizing and you have done even worse when you inform the enemy to arrest freedom fighters.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here