المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة يصادق على نزع الشرعية عن الرئيس محمود عباس واعتباره فاقدا للأهلية الدستورية والقانونية والوطنية.. وحماس تتطلع لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأن يتوقف التدهور السريع لعلاقاتها مع حركته فتح

غزة ـ وكالات: صداق المجلس التشريعي الفلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، باعتبار، رئيس السلطة محمود عباس منتهي الولاية وفاقدا للأهلية الدستورية والقانونية والوطنية.

وقال النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر، خلال الجلسة” ما يقوم به محمود عباس من مخالفات دستورية ووطنية كفية لنزع أهليته كرئيس للشعب الفلسطيني”، وذلك وفقا لـ”إذاعة صوت الأقصى”.

وأضاف: ” التنازلات السياسية المجانية التي يقدمها عباس للاحتلال وحربه على المقاومة وتفاخره بالتعاون الأمني ووصف أبناء شعبنا بالإرهاب واتهام الشهداء بالقتلى كل ذلك يجعل عباس فاقد للأهلية الأمنية والسياسية والوطنية كرئيس للشعب الفلسطيني”.

وأكد بحر، أن ما أقدم عليه عباس بسحب موظفي السلطة من معبر رفح يعد خطوة خطيرة لفصل غزة عن الضفة وتمرير صفقة القرن في تواطئ خطير مع الاحتلال، مطالبا منظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية والدول العربية والإسلامية وبرلماناتها ومنظمة التعاون الإسلامية وأحرار العالم بأن يكون لهم موقف واضح من عدم جواز استمرار عباس باغتصابه السلطة ومن عدم تمثيله للشعب الفلسطيني وفقا للقانون الفلسطيني.

كما ناشد، النائب الأول للمجلس التشريعي، مصر راعية المصالحة الفلسطينية، بأن توقف التدهور الفلسطيني الخطير بسبب سياسيات عباس التعسفية، مطالبا الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية، بأن تدعو لاجتماع موسع لتشكيل جبهة إنقاذ وطني للخروج برؤية استراتيجية لإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني.

وكانت المحكمة الدستورية، أعلى هيئة قضائية فلسطينية، أصدرت قرارا يقضي بحل المجلس التشريعي المنتخب منذ عام 2006 والتي تشكل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” غالبية أعضائه، وذلك وفقا لوكالة “معا” الفلسطينية. وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن المحكمة الدستورية الفلسطينية اتخذت قرارا بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، مشيرا إلى التزامه بتطبيق هذا القرار، فيما رفضت حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007، القرار وقالت إن أحدا لا يملك صلاحية حل المجلس التشريعي ودعت إلى عقد جلسة للمجلس في قطاع غزة.

من جهة اخرى، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، إسماعيل هنية، الأربعاء، عن أمله في توقف التدهور السريع، في علاقات حركته، مع حركة فتح
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب زيارة أجراها، اليوم الأربعاء، إلى كنيسة  القديس برفيريوس ، وسط مدينة غزة، لتهنئة الطائفة المسيحية بحلول عيد الميلاد، وفق التقويم الشرقي.

وقال هنية نتطلع لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، على أسس حقيقية وصحيحة وأن يتوقف التدهور السريع في الخطوات المتسارعة التي تمت خلال الفترة الماضية والتي مست بشكل أو بآخر بهذه الوحدة .

وشدد على التزام حركته بـ ;الوحدة وإصرارها على استعادتها، رغم ما يعترض ذلك من عقبات .

وتشهد الساحة الفلسطينية، حالة من التوتر الشديد بين حركتي  فتح و حماس ، يصفها مراقبون بالأشد منذ توقيع اتفاقية المصالحة الأخيرة في أكتوبر/تشرين الثاني عام 2017، في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان آخر مظاهر هذا الاحتقان، انسحاب موظفي الحكومة الفلسطينية، من معبر رفح الحدودي، جنوبي قطاع غزة، منتصف ليل الأحد-الإثنين الماضي، وهي خطوة قد تؤدي إلى عرقلة فتح المعبر بشكل كامل في كلا الاتجاهين.

وبررت الحكومة هذا القرار بشن  حماس  حملة اعتقالات شملت عاملين في المعبر.

ويسود انقسام فلسطيني بين  فتح  و حماس  منذ عام 2007، لم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة، أحدثها اتفاق العام 2017؛ بسبب نشوب خلافات حول قضايا، عديدة منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم  حماس أثناء حكمها للقطاع.

**تهنئة المسيحيين

وفي موضوع آخر، قال هنية إنه زار الكنيسة، كي يقدم التهنئة للمسيحيين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة.

وأضاف  استحضرنا خلال الزيارة التاريخ المشرف للعلاقة بين المسحيين والمسلمين في فلسطين القائمة على المفاهيم الدينية والوطنية والإنسانية .

وعبر عن تضامنه مع  المسحيين في فلسطين وخاصة بمدينة القدس المحتلة في مواجهة ما يتعرضون له من انتهاكات إسرائيلية ومحاولات لسرقة الأراضي المسحية بهدف بناء المستوطنات اليهودية عليها .

وبحسب مراسل الأناضول، فقد رافق هنية في زيارته لكنيسة  القديس برفيريوس  وفد يضم قيادات بالحركة، إضافة إلى رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في قطاع غزة، حسن الجوجو.

وكان في استقبال هنية والوفد المرافق له مطران كنيسة الروم الأرثوذوكس في قطاع غزة، ألكسيوس، ومسؤولين بالكنيسة، وممثلين عن العائلات المسيحية بالقطاع.

ويتبع نحو 70% من مسيحيي غزة لطائفة الروم الأرثوذكس، التي تمتلك كنيسة مركزية في مدينة القدس، بينما يتبع البقية طائفة اللاتين الكاثوليك.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. عباس حل المجلس التشريعي لغرض في نفسه الا وهو انه هنالك شرط في صفقة القرن ان يضم ما تبقى من الضفة الغربية للاردن عن طريق الكونفدرالية المتفق عليها مع ملك الاردن وامريكا واسرائيل ومن اجل الا تحصل موزاجهةو مع المحلس قام بحله وحتى تبقى غزة لوحدها ومن ثم تقام الدولة الفلسطينية فيها
    هذا لب الموضوع ولا شيئ غيره

  2. ياسر عرفات أول من استشعر بخيانة محمود عباس حين عينه في أول خطوة رئيسا للحكومة ، الشيء الذي دفع به الى الإستقالة من هذه الحكومة بعد شهور من هذا التعيين… فرجع هذا أبو مازن خطوات إلى الوراء ، و دبر بتواطئ مع شارون في مشروع تصفية عرفات ، و اغتالوه بدم بارد ليُفسح له المجال لبيع فلسطين ، و هاهو نراه اليوم نصب نفسه رئيسا ليبيع فلسطين دون حياء… لاكن ..””و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين “”… صدق الله العظيم.. و المثل يقول : ” بَاشْ تَقتُل باش تْمُوت “!!…

  3. المصادقة على عدم شرعية عباس متاخرة وليس لها مصداقية لان المجلس نظريا تم حله .

  4. حياكم الله يا اهل غزة العزة وسدد خطاكم على طريق النصر لتحرير فلسطين كل فلسطين والخزي والعار للجبناء الذبين يتنازلون عن ارض فلسطين ويعترفون للصهاينة بارض فلسطين وينسقون أمنياً معهم

  5. لا فتح ولا حماس يعتبرون التحرير همهم الاول، وكل من يقول عكس ذلك واهم (في افضل حالاته).

  6. لماذا المداهنة مع هذا الخائن وما يمثلة من تآمر على القضية برمتها، من صمود الشعب الى الاعتراف بالعدو كصديق الى حصار غزة!!
    لا يوجد شيء اسمه مصالحة. كيف تتم المصالحة مع رجل خائن يمثل سلطة وحركة تتآمر على شعبها !!
    حركة حماس حركة مقاومة نبيلة شريفة ومعها احزاب ومنظمات شريفة ولا تعترف بالعدو الارهابي الإسرائيلي، كيف تتم المصالحة مع فتح التي تقود مشروع تآمري تطبيعي مع المحتل.
    يجب نبذ هذا الخائن وعدم التعامل معة حتى لو مات الشعب والمقاومة من الجوع.

  7. تصارعكم على السلطة والحكم اجج الانقسام فيما بينكم الامر الذي صب في مصلحة العدو الصهيوني , اعتقد لو بقي فيكم ذرة من العقل والحكمة يجب اندماج جميع الفصائل والحركات في كيان موحد يكون همه الوحيد وشغله الشاغل مقارعة الكيان المغتصب لستم في فترة ترف ديمقراطي لتتعدد الاقطاب والاحزاب وتتنافس على هيئة تشريعية وكرسي هنا او هناك انما انتم في مرحلة مواجهة وفترة حرجة .

  8. صدقوني انكم أنتم وعباس وفتح وحماس أقرفتونا وأقرفتم الفلسطنيين والعرب في كل مكان . أما من ناحيه الشرعيه فلا يوجد واحد منكم في فتح أو حماس عنده أي شرعيه . أن الشرعيه تأخذ أو تستمد من الشعب والشعب الفلسطيني يكرهكم جميعكم وقد امتد الكره الى كافه العالم العربي على جميع مستوياته لأنكم جعلتم من قضيه فلسطين حربا مستعره فما بينكم من أجل السلطه والمال ، علما بأنه لا يوجد سلطه فعليه لأحد منكم ، السلطه الحقيقيه هي للأحتلال فقط الذي بأمكانه أن يدوس بجزمته على رأس أكبر واحد فيكم . أما آن لكم أن تتركوا هذا الشعب يعبر عن نفسه وارادته ، وأن تمكن من ذلك فسوف يرفضكم جميعا . عباس يقوم بالغاء سلتطكم وانتم تقومون بالغاء سلطته ، وكلكم أسوء من بعض من ناحيه الأنتماء لفلسطين ، حتى أرض فلسطين تلفظكم وتحتقركم لأنكم جعلتم منها تجاره ومصالح تتنافسون عليها . نسألكم سؤال واحد ؛ منذ قيامكم ماذا قدمتم لفلسطين وللشعب الفلسطيني والقضيه الفلسطينيه ، أخيرا نقول لكم ؛ جميعكم ليس لديكم الشرعيه أو حتى الأهليه لأن تكونوا قاده أو حتى أفراد عاديين من الفلسطنيين .

  9. هذه الخطوة كان من المفترض أن تتخذ منذ سنوات بل أكثر من ذلك كان يتوجب محاكمته محاكمة ثورية بتهمة الخيانة العظمى.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here