المجاهيل المركّبة في المعادلة الأردنية تعظّم القلق: هل “العقد الاجتماعي الجديد” وسيلة الإدارة الأمريكية في تمرير صفقة القرن؟ ولماذا لا يقتنع الأردنيون برواية الحكومة حول “ملف اللاجئين الفلسطينيين” وضغوط جاريد كوشنر؟ وما مصير الاونروا وتصفية القضية؟

برلين ـ “رأي اليوم” ـ فرح مرقه:

يتركّب القلق ويتعمق في الأردن من كل المجاهيل داخلياً وخارجياً، فتغدو التقارير الامريكية والإسرائيلية المتحدثة عن “ضغوطات على الأردن بسبب صفقة القرن” جزءاً لا ينفصل في حديث شخصية سياسية وازنة مثل الدكتور ممدوح العبادي (نائب رئيس الوزراء الأسبق) عن العقد الاجتماعي الجديد، الذي هو عنوان حكومة الدكتور عمر الرزاز، كما لا تنفصل عن معهد كارنيغي للسلام والبنك الدولي الذين هما عنوانان للتيار المدني الأردني وعرابه الدكتور مروان المعشر (والبنك الدولي هو ايضاً عنوان لرئيس الوزراء الدكتور الرزاز).

الدكتور العبادي أطلق تصريحا لموقع “الأردن 24” قال فيه “اليوم، نشهد في الأردن محاولة لتمهيد تنفيذ تلك المخططات عبر الحديث عن عقد اجتماعي جديد تُنظّر له أدوات معهد كارنيغي، كما يتبنّاه البنك الدولي الذي تحدّث سابقا عن ضرورة اعادة تعريف الهوية الأردنية، وهذا بالتأكيد يتماهى مع صفقة القرن”. تصريح الدكتور العبادي جاء رداً على تقارير نشرتها مجلة فورين بوليسي الامريكية وصحيفة هآرتس الاسرائيلية تحدثت عن ضغوط أمريكية مارسها صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر على الأردن لالغاء صفة اللجوء عن 2 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن وانهاء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا”.

التصريح المذكور كافٍ لتجسيد وتكريس حالة القلق الأردنية التي تجد ان كل ما استقرّ وثبُت في الدولة مقبلٌ على تغيير وهنا يدخل الداخلي بالخارجي، سواء اتفق البعض مع التقييم او اختلف، الا ان التعامل معه بكل الأحوال واجب، ويدلّ على حالة عميقة يمكن تلمّسها أولا من القلق، وثانياً وهو الأهم من غياب الشروحات الرسمية المقنعة.

اللاجئون الفلسطينيون في عمق القلق الأردني..

خلال الأيام الماضية عاد ملف اللاجئين للتفاعل وبصورة كبيرة بعد التسريبات الأجنبية المختلفة، خصوصا وهي تأتي لاحقة لتصريحات وتوجيهات أمريكية تسير في ذات الاتجاه، حيث لو كان كوشنر فعلاً ناقش الملف مع مسؤولين أردنيين فان ذلك قد حدث بالضرورة خلال زيارته الأخيرة للاردن، وهي التي في حينها أعقبت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الى العاصمة عمان ومعه رئيس الموساد (الاستخبارات الخارجيّة) الاسرائيلي يوسي كوهين، والإسرائيليون هم الأكثر مطالبة والحاحاً ومنذ سنوات في تصفية الوكالة الأممية.

بالنسبة للاردن، وان كان ملف القدس شائكاً وعصيّاً ومستعصياً، سيكون ملف اللاجئين أقسى واكثر ضرراً، ليس فقط لما يحمله من توطين للاجئين الفلسطينيين، وانما لان عمان أصلا مسؤولة عن حقوق هؤلاء الذين يمكن ان يتجاوز عددهم أصلا المليونين، ويفترض للعاصمة الأردنية ان تكون الدرع الحامي لحقهم في العودة او التعويض، وفي هذا السياق لا يكفي “نفي الضغوط” او حتى التأكيد على صلابة الموقف الأردني لو لم يتم شرح ما جرى بالضبط للشارع الأردني وكيف كانت الردود عليه.

ملف اللاجئين يحفّز ويزيد نشاط كل قوى المجتمع الخاشية من تغيير الديمغرافيا، وانهاء ملف الاونروا يعني بالضرورة المزيد من التعقيدات في وضع الفلسطينيين المقيمين في الأردن، والذين اساساً بدأوا يتخذون اتجاهات جديدة في التعامل مع الدولة الأردنية كشف عنها الحراك الأخير. حيث اطلعت “رأي اليوم” على تقييم للحراك يتحدث عن نشاط للمكون الفلسطيني في الحراك وهو امر نادر الحصول قبل حراك رمضان الشهير.

اللاجئون الفلسطينيون في الأردن وغيرها والمسجلون في سجلات الاونروا لا تسقط عنهم عمليا صفة اللجوء حتى وان حصلوا على الجنسية الأردنية او حتى الأوروبية، ووكالة الغوث تكفل لهم ولذرياتهم حق العودة او التعويض خلافا لوكالات أخرى او حتى مفوضية شؤون اللاجئين. هذا الوضع يعني ان تبقى قضية اللاجئين الفلسطينيين وخلافاً لغيرهم مستمرة الحماية وان يبقى لكل فلسطيني الحق في العودة الى ارضه مهما طال امد هذه العودة. هنا حصراً عبّر الدكتور العبادي عن قلقه من شروحات تحدثت عن العقد الاجتماعي الجديد باعتباره اعادة تعريف للهوية الاردنية، متسائلاً “هل الهدف ان يصبح الفلسطيني جزءاً إلى الابد من المجتمع الاردني لانهاء قضيته؟”.

قضية اللاجئين عملياً هي أيضا ورقة رابحة بيد الدولة الأردنية وهي واحدة من القضايا التي تضعها على طاولة النقاشات الدولية، خصوصا وهي تستضيف عددا كبيرا من اللاجئين. في المقابل، لطالما كان الوجود الفلسطيني في الأردن ضامناً لترتيبات مختلفة في الدولة سواء باعتبار هذا المكون احد “حماة العرش الهاشمي” او حتى في زيادته ومضاعفته لحجم الأغلبية الصامتة.

والداخل أكثر غموضاً..

ما ورد أعلاه لا يمنع ايضاً ان قلقاً كبيرا قد ينجم عن أي تصفية لقضية اللاجئين مفاده ان التصفية ستكون على حساب الأردن واستقراره، سواء دخل في حسابات الوطن البديل، او حتى مرّ في تغيّر الديمغرافيا وموازين القوى، وهنا تجد هذه المخاوف نفسها تتعاظم وتتزايد مع تغيّر المعجم الحكومي ودخول مفردات كانت اما مدعاة للتكفير بالوطنية او للخروج على المؤسسات مثل “العقد الاجتماعي الجديد” والإصرار على المضي بالدولة المدنية، وهنا لا يمثل الدكتور العبادي نفسه قدر ما يمثل طبقة كاملة من السياسيين المتوجسين من المرحلة ككل.

عدم التوصل لجواب مقنع في قضية اللاجئين الفلسطينيين ومصيرها، يسهم بالضرورة في زيادة قلق الأردنيين الموجود أصلا والذي لم تتم معالجته خلال الأشهر الماضية، حيث صفقة قرن تُعدّ، وجنوب سوري كان مشتعلاً ولا احد يعرف اذا ما كان اصبح امناً فعلاً، وجوار سعوديّ صعب الفهم والتوقّع، الى جانب اشتعال غزة والتهديدات بحرب أمريكية إسرائيلية ضد ايران.

كل ذلك، بالإضافة لازمة اقتصادية خانقة فجّرت الشارع واسهمت في اسقاط حكومة، ولحق بهذا كله زيارة الملك الغامضة لواشنطن وغيابه عن المسرح السياسي في بلاده الذي كان بعهدة حكومة جديدة يقودها رئيس ذو فكر مختلف وقناعات تبدو متحدية لكل ما هو قائم ومتعارف عليه في الدولة، ما حوّل مصطلحاً مثل “العقد الاجتماعي الجديد” لمثار قلق وسبباً للتوجس من الحكومة رغم انه قد ورد في خطاب التكليف الملكي.

ما سبق، يفتح المجال بصورة واسعة امام ربط كل المجاهيل ببعضها، وتزايد الشعور بتنامي الخطر المحدق بالأردنيين، الامر الذي يتطلب عملياً تفكيكه من جانب الدولة ومحاولة معالجته بصورة علمية ومهنية وشفافة بدلاً من التصلب خلف تصريحات غير مقنعة تارة وترك المصطلحات بلا تعريفات دقيقة ما يسهم في زيادة القلق منها تارة ثانية.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

18 تعليقات

  1. الرءيس الامربكي مرتهن للصهونيه العالمي

    ..
    مع انه تاجر جشع على الشعب العربي ان يقف وقفة عز عربيه مثل ما وقف في عام السبعون عندما منع كيسنجر و من زيارة الشرق الاوسط لانه صهيوني الان علينا ان نقف ضد كافة المشاريع الاستعمارية التي من شاءنهاا

  2. القضايا الشائكة والمركبة في ظل اختلال موازين القوى بشكل مرعب بين طرفين بحاجة لحلول غير عادية تخرج احيانا عن المألوف ومن هذا القضايا إلغاء حق العودة لفلسطين المحتلة خوفا على وجود إسرائيل ككيان جاء على خلفية تفاهم ما بين الوكالة اليهودية ورموزها في المجتمعات الاوربية ودول الاستعمار الاوربي للخلاص من الاضطهاد الأوروبي التاريخي ليهود أوروبا ، وتم استحضار الوعود التوراتية من تاريخ الأمم البائدة لإضفاء الشرعية على وجود دولة بدون شرعية قانونية وواقعية على حساب اقدم شعوب العالم القديم المستقرة في فلسطين التاريخية وكان ما كان من تشريد الشعب الفلسطيني لاقصى بقاع الأرض بموجب شرعية القوة والاغتصاب .
    الحلول المطروحة مهما كانت لن تكون عادلة ،ولكن عطفا على ما سبق تستطيع الولايات المتحدة الامريكية قائدة ما يعرف بالعالم الحر مع الدول القادرة على استيعاب مواطنين جدد كاستراليا وكندا تحمل جزء من كعكة الحل باستيعاب مليونين من الشباب الأردني والفلسطيني من العاطلين عن العمل مع دفع جزء من الثمن المعنوي لحلم العودة لكل من يحمل صفة لاجئ ، وتطوير الواقع الاقتصادي والمعيشي للدول المستضيفة لإيجاد واقع اقتصادي مريح ومقنع الى حد ما لمجتمعات هذه الدول .
    أما موضوع القدس فحله على اساس ما يعرف بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة كونه ملف ثقيل جدا ببعد ديني لن يستطيع أحد تجاوزه بغير ذلك.
    ولكن كل ما سبق يبقى غير مقنع لأصحاب الجماجم التي تغلي تطرفا وانغلاقا ووهما وضيقا في الأفق على إيجاد حلول واقعية ومقنعة على المدى البعيد .

  3. 1. اعتقد ان إستراتيجية الرفض والصبر اردنيا في مواجهة الإدارة الأمريكية هي الأفضل في الوقت الراهن، بما يحمي الاردن من تبعات الصمت او التماهي معها. العبرة هنا من تداعيات وحدة الضفتين التي لا تزال كارثية على القضية والهوية الفلسطينية، وعلى العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين، وتهديدها المستمر لأمن واستقرار الأردن.
    2. الأردن ليس دولة عظمى قادرة منفردة على مواجهة معتوهي واشنطن وتل أبيب، ولكنها قادرة بكل تاكيد على قول لا لهما، رغم ان هذه اللا المسموعة قد لا تغير الكثير.
    3. لا مصلحة لدول الخليج في التورط مع ترامب وإدارته الراحلة في مثل هذا المشروع في ظرف اقليمي وداخلي لا يبشر بخير، في حالة تشابه مؤامرة وضع اللغم في فم التمساح، مع عدم الاستخفاف بعقلا هذه الدول الشقيقة.
    4. تعلم كل من الرياض وابو ظبي علم اليقين ان النظام الايراني يعاني من وهن متزايد لا يمكنة من تهديد أمن الخليج، وان القوة العسكرية الضخمة والحديثة في هذه الدول اقوى بكثير مما لدى ايران وهذه حقيقة مؤكدة. وان المليشيات الشيعية ليست اكثر من فقراء مرتزقة ، وأن اي توجه خليجي لتشكيل مليشيات سنية سيكون بحجم مليوني لا احد يريده ويسعى إليه.
    5. خلافات رام اللة مع غزة وكسر العظم بينهما اخطر الف مرة على حاضر القضية ومستقبلها من صفقات ثنائية بين ترامب ونتنياهو لا يتيسر لها اي دعم دولي او اقليمي او اسلامي.
    6. كل من يدعي ان صفقة القرن قد بدا تنفيذها قد يجانبه الصواب، نقل السفارة حتى اليوم في القدس الغربية، يهودية الدولة فزاعة كمن يدعي خطورة ان الاردن دستوريا عربيا دينه الرسمي الإسلام. مما لم يشكل مخاطر على حقوق الاقليات الاخرى عرقيا او دينيا. كما ان قضية اللاجئين وحق العودة ليست بيد واشنطن ولا تل ابيب بل من صلاحيات مجلس الأمن وعلى أقل تقدير الجمعية العامة.
    7. واقعيا لا يمكن للقضية الفلسطينية ان تنتهي، وللعنف والمقاطهة والنقد ضد الاحتلال الفلسطيني ان يتوقف دون التوصل الى حل عادل وشامل بين الصهاينة واصحاب الارض والقضية وغير ذلك هراء يشبه كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة.
    8. ما كان يصلح قبل اليوم لن يكون مقبولا بعده، وعلى الانظمة والحكومات اخذ ذلك بالاعتبار. امشي عدل .

  4. الواقع الجديد علي الارض العربيه والشعوب العربيه عامة هو ( الكراسي مقابل الارض ) ولا وزن للشعوب حقيقة يجب ان يعيها الجميع الكل باع برخيص تهجير في كل الوطن العربي وفوضي يعقبها اقتتال طائفي وحزبي وقبلي وتشرذم ( فرق تسد ) جديدة وتقسيم ومستقبل علي كف عفريت مالم يكن هناك حراك عربي شعبوي بعيدا عن الحكومات وتمثيل شعبي لكل الشعوب العربيه بلا استثناء لتكوين جبهة قومية لا تخضع لحسابات الطائفية والقوميه والمحلية والقبلية تحت مسمي امة العرب يكون همها وشغلها الشاغل توحيد جبهة عربيه شعبوية تقف بقوة وتتصدي لعمليات التهجير والتغريب وسرقة الاراضي والمقدسات فهل من حامل للراية .

  5. نحن كشعب أردني من كل المنابت والاصول نطالب الرزاز وحكومته وإعلامه الذي وعدنا ان يكون اهلًا للمصداقية والشفافيه ان يفصح وان يوضح لنا ما يدور خلف الكواليس من حقنا ان لا نعيش في حاله القلق الدايم نسمع اخبارا من الخارج وتكهنات وتحليلا من الداخل وتعابير غامضه لا نستطيع لها تفسيرا تأتي من هنا وهناك دون ان نعرف هدفها ومرادها ، ارحموا هذا الشعب لقد وثقنا في الرزاز وحكومته وبنينا عليها الامال الكبار نرجوكم ان تكونو عند الثقه التي اوليناه لكم

  6. صفعة القرن ان تم قبولها من العرب فسوف يتم الاحتراب الفلسطيني الأردني وستكون حرب قذره يقتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ وسيكون ميدانها ارض الاْردن . قد يقول البعض ان هذا تخريف او عدم فهم . الا ترون ما يحصل بالعراق ستي شيعي وفِي ليبيا مع وضد وفِي اليمن سني زيدي او شيعي سمها ما شئت ومن ثم اصلاحي حراكي والاسوى قبلي وفِي مصر اخواني ولا ادري ما اسمي الجانب الاخر وبينهما داعش وداعس وأخواتهما وفِي سوريا نفس الامر والدول العربيه ضد بعضها والاسلاميه مشتبكه مع بعض وكان ليس بينهم رجل رشيد وسوف تنتقل العدوى الى باقي الدول العربيه حتى يقول كل العرب اسراءيل ارحم من البعض كما قالوها في العراق وسوريا وليبيا واليمن . ان لم نؤمن ان الله واحد ومحمد عبده ورسوله وعيسى عبده ورسوله ونترك اختلافنا كشيعه وسنه ونترك اخواننا المسيحيين يؤمنون بما يريدون ونؤمن لما نريد ولا نكفر الصوفية والإباضية والاخوان وحماس وحزب الله وغيرها من المذاهب والأحزاب فالدين لله . اما ان يحلل ويحرم علماء السلطان في كل بلداننا العربيه ما حلل السلطان ويحرمون ما حرمه دون وخزة ظمير وان اختلف مع شرع الله مثل قول اظرب بالمليان او تحليل قتل اليمنيين والسوريين والليبيين وهلم جرى او الدفع بالناس لكي يكونوا شيعه او سنه لقتال بعضهم . فقاتل الله علماء الشيعه والسنه الذين يدعون للاقتتال فيما بينهم، وقتل النفس الذي حرم الله . قتل النفس بغير حق شي كبير عند الله قتل نفس واحده وعلماء المسلميين لا يهمهم قتل الملايين لارضاء السلطان . يا عرب وَيَا مسلمين ان من قتلوا منكم في حروبكم مع بعضكم البعض وفِي حروبكم نيابة عن أعداءكم في أفغانستان وغيرها لو ذهبوا بالسيوف على ظهور الدواب والجمال بالسيوف والخناجر لتحرير فلسطين لحرروها بعدد اقل من القتلى منذ بداتم الاقتتال فينا بينكم . ولا حول ولا قوة الا بالله

  7. مابفهم بالسياسه ولا بالانظمه والقوانين المستحدثه ،من أمريكا وإسرائيل ،انا فلسطيني بالشتات عاش ابي صابرا على سوء الحياه وذلها بالشتات على أمل العوده لفلسطين ،مات ومات الكبار معه وهم واثقين بغرسهم لحب فلسطين بقلوب أبنائهم وحق العوده ولو بعد جيل ، الموت قتلا او حرقا وحتى ذبحا ارحم من التوطين او التعويض ،فلسطسن الام والأب والاهل ،فلسطين العروبه والديانه

  8. ,
    الفاضل مغترب في كندا ،
    .
    — سيدي ، أتمنى ان تتقبل الاستاذه فرح ملاحظتك على اُسلوب صياغتها الجديد الأقرب للخاصه من العامه ، واتفق معك ان السهل الممتنع هو الاقرب للقراء فثقافتنا كقراء تختلف وتمكننا من اللغه يتباين ولا نريد ان نحرم القاريء ايا كانت قدراته من الاستفاده .
    .
    لكم الاحترام والتقدير ،
    .
    .

  9. الاردن في وضع فقر بشقيه الفول والنابت ……واي زياده ضرر عليه وعلى القادم إليه

  10. كثر كثيرا الخض في الماء! لماذا؟ لن ينتج زبدة او اي فائدة سوى مزيد من تشويش وتشتيت الناس.

    العقد الاجتماعي الجديد الذي ورد في كتاب التكليف السامي للحكومة وورد في بيان الحكومة لطلب ثقة مجلس النواب كان قد اوضحه رئيس الوزراء د. الرزاز انه انتقال علاقة الحكومة والمواطن من الريعية الى الرعاية. نقطة انتهى الكلام!

    قد يكون بعض الاشخاص من دعاة اعادة تعريف الهوية والمواطنة الخ ومنهم من كتب مقالا جدليا يوم امس في احدى الصحف، قد يكونوا ذوي اهداف مشكوك فيها (ظاهرها خير وباطنها عذاب!) او ممكن تتقاطع مع اهداف مرجوة متوسطة او بعيدة للصهيونية.

    جلالة الملك حفظه الله عندما يقول انه ليس علينا ضغوط، فذلك من اجل عـدم نشر القلق بين الناس ولاعتبارات عديدة اخرى، والا فان كل متابع وذوي بصر وبصيرة يعلم انه هناك ضغوط ان لم تكن مباشرة فهي غير مباشرة. ولكن ثقتنا دائما كبيرة بالله سبحانه ثم بحكمة جلالة الملك وقدرة مؤسسات الدولة من حوله.

  11. احب الاردن كل الحب وانا فلسطيني الاصل وفي نفس الوقت لن اتنازل عن حقي في العودة الى بلادي التي سرقها الصهاينة ، لن اقبل التنازل عن حقي في العودة ولن اقبل لها بديلاً حتى لو ملكوني ارض العالم كله ، فلسطين في قلبي لا امريكا ولا أي جهة في العالم تفرض علي التنازل عن وطني الحبيب

  12. دعوكم من ” العك ” والحديث الدائم عن صفقة القرن .
    ما تسمونه عن صفقة هي تسليم المقدس والقدس والارض والعرض والكرامه .
    هذه الصفقة لن تمر ويعلم من خطط لها ويريد طرحها انها صفقة بالية محكومة بالموت لحظة ظهورها علانية .
    مفاعيلها هي الهائنا وتمزيق الصفوف والكيد كل منا للاخر وتبادل الاتهامات .

  13. يجب ملاحظة الأمد البعيد للسياسه الصهيونيه لتفرقة العالم العربي و السيطره الكامله عليه و دق الإسفين بين الشعوب و الحكام بمساندة الحاكم ضد الشعب لإثارة القلاقل الداخليه فلا أمان للأردن مع الكيان الصهيوني و يجب رفض كل ما يأتي منه و من كوشنر و اتخاذ الموقف الثابت الذي تؤيده الشعوب و بالنسبه للأردني و الفلسطيني فإذا كانت هناك وحده عربيه قائمه فعلا فهي بين هذين الشعبين و لكن لا يعني ان تستفيد الحركه الصهيونيه من ذلك لتغسل جريمتها في فلسطين و التي لا و لن تتقادم مع الزمن و لا ينسى الأردني ان الحركه الصهيونيه استهدفت أرضه بمحاولات الإستيطان بتمويل عائلة ر و تشيلد و برغم مرور الزمن فالمخططات لا تزال موجوده و بماذا يدافع الأردن عن نفسه إذا وقف معزولا امام الكيان الصهيوني الشرس ؟ كلا ! اقطعوا دابرهم من الآن قبل اعلان الهوان و لا تستسلموا للوعود المعسوله بالرخاء الإقتصادي الذي يتحول في أي وقت إلى أداه للتحكم و السيطره مثل حنفية الماء ! حكومة الرزاز تعتمد على الثقه و الشفافيه و نرجو بكل إخلاص ألّا يحيد عنها

  14. لن يستطيع ترامب وصهره من تغيير وقائع حق الشعب الفلسطيني بالعودة،،،وان ترامب ليس يقود امريكا التي كانت القطب الأوحد زمن بوش الأب وكلينتون وبوش الابن
    جل ما يستطيع ترامب فعله هو محاولة إدارة الأزمة خلال فترة حكمه والتى اقصاها اربع سنوات

    ما على الاْردن حكومة وشعب سوى التركيز على أمرين هامين للنجاة من المأ زق الاقتصادي والسياسي الذي يعيشه الاْردن حاليا

    الاول النصر على الفساد السياسي الذي تولد منه الفساد الاقتصادي
    الثاني التعاون و بذل كل جهد لدعم سوريا حكومة وشعبا وقيادة لتصفية الاٍرهاب التكفيري على طول الحدود السورية الاردنية وحتى ضواحي دمشق الجنوبية.وتسهيل عودة سلسة للاخوة السوريين ضيوف الاْردن ولجعل الطريق من دمشق لمعبر جابر آمنة لانتقال البضائع والافراد،،
    وان تفعل الشيء نفسه مع حكومة عراقية وطنية مخلصة وليست العوبة بيد احد،،،
    والتعاون مع تركيا اردوغان لنفس الغرض وعدم التآمر على ايران تحت اي ظرف،،

    امريكا راحلة طال المدى او قصر من العراق وسوريا وربما تركيا،،وهذا العمق الاقتصادي والجيوسياسي هو اكبر ضامن لاستقرار الاْردن وأمنه سياسيا واقتصاديا،،
    هذا النهج سيحصل ايضا الشعب الفلسطيني على ارض فلسطين وفِي الاْردن وفِي الشتات

    ويجب على الاْردن الانسحاب ايضا من تحالف السعودية بعدوانها على الشعب اليمني،،،لأن الشعب الأردني والفلسطيني وكل عربي شريف لا يقبل ان تدمر اليمن وان يقتل اطفالها ونساءها بهذه الوحشية التي نشاهدها وآخرها مذبحة اطفال ونساء صعدة
    ويجب ان يتذكر الاْردن ان اليمن كانت يوما اول من لبى مجلس التعاون العربي الذي كان المغفور له الملك حسين من المبادرين لتأسيسه

  15. كمواطن اردني، انا بحاجة للاطلاع بدقة على نتائج زيارة الملك لواشنطن.

    بغض النظر عن وضع الاردني من اصل فلسطيني في الاردن، فإن فلسطين حق عربي إسلامي لا بد من استعادته كاملا.

    الكيان الصهيوني ليس أكثر من قاعدة استعمارية لقوى زائلة في المستقبل المنظور، ومن الأجدر بالأنظمة المتحكمة بالشعب العربي المماطلة ريثما تضعف أو تسقط قوى الاستعمار فتغرق قاعدته المتقدمة في فلسطين. هذا اذا كانت الأنظمة الحالية أو القادمة وطنية.

    واقع الحال، وما امكن استقراؤه من مواقف الأنظمة المتحكمة بالعرب هو أن كل ما قامت به تلك الانظمة منذ سقوط الدولة العثمانية كان لصالح تثبيت العدو الصهيوني في فلسطين من خلال التنازل عن ثوابت الأمة بالتقسيط المريح بحث اضفت تلك الأنظمة صفة الدولة على العدو الصهيوني وسمحت له بمخاطبة الشعب العربي من هذا المنطلق.

    اما المخرج من هذا المازق فيتمثل في سحب الاعتراف بالعدو الصهيوني، وسحب تمثيل الفلسطينيين من قبل شلة أوسلو وإعادته الى الحاضنة العربية الإسلامية، وتفعيل المقاطعة العربية للصهيانة، والبدء بالحشد لمواجهة المد الصهيوني علميا وتكنولوجيا وعسكريا واقتصاديا وعقائديا .

    الغرب لعب على الأنظمة المتحكمة بالعرب بحيث لا يمكن لأي نظام أن يثق بالآخر بعدما غدر كل نظام بالآخر. لذلك ، أخشى أن البدائل قد تتطلب التخلص من الأنظمة الأكثر ضررا على قضايا الأمة المصيرية.

    شعوري الشخصي أن تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى بصفقة القرن تجري على قدم وساق وبمشاركة الأنظمة المتحكمة بالعرب، ويقود العدو الصهيوني عملية التصفية دون منغصات.

    املنا الوحيد المتبقي هو في شعب فلسطين وفي تحرر سوريا القريب، ان شاء الله، لان الآخرين معطلين تماما.

  16. نحن لاجئين الاردن المواطنيين .حق العودة لا مساومة عليه نهائيا .نعيش في بلداتنا في ظل اسرائيل اسوة في باقي السكان
    اما الخيار الاخر وهو التعويض لن نقبل الا في تاهيل الاردن اقتصاديا بحيث تصبح في مستوى اسرائيل على الاقل .لن نقبل بالعيش في مخيمات .لن نقبل بمستوى معيشي عشناه لمدة سبعين عام
    ولن نقبل ان يمثلنا احد في قضيتنا لا سلطة او اي دولة وسيطة ولا اي منظمة .ولن نقبل باي لعبات دولية في اختيار من يمثلنا .
    الحل العادل والشامل الذي يحترم الحقوق الانسانية هو الطريق الوحيد في المفاوضات بالاظافة لتحيد زمرة اوسلو كاملة

  17. رأي اليوم منبر مهم للمغتربين العرب لمتابعة شؤون مواطنهم بدرجة عالية من المصداقية، لكم الشكر
    أرجو قبول النقاط التالية كنقد بناء ونابع من الغيرة على راي اليوم والقائمين عليها
    – لعدة أسابيع الآن ومقالات السيدة فرح مرقة موقعة من برلين. أليس من الأجدر تغطية أخبار الاْردن من قبل زميل أو زميلة للسيدة مرقة من المقيمين بالأردن بحيث يكونوا اقرب من الخبر ويمكنهم الاحتكاك المباشر مع صناع القرار. الهاتف لا يغني عن الوجود في ارض الواقع.
    – السيدة مرقة، مع مرور الزمن، تزداد مقالاتها تعقيداً وابتعاداً عن السهل الممتنع. وهي تذكرني ببسام البدارين الذي بداء بكتابة المقلات الممتعة اللتي تركز على المعلومة وتقنن من البلاغة. ومع السنين زادت البلاغة والألغاز على حساب المعلومة السلسة المتاحة للجميع. وانا اخشى ان السيدة مرقة تسير على الدرب عينه. عندنا في الغرب كلما طالت سنوات خبرة الصحفي، كلما أصبحت لغته واضحة وممكن قرائتها من طالب المدرسة والعامل البسيط وأستاذ الجامع بذات اليسر.
    مع كل التقدير والاحترام

  18. “شخصية سياسية وازنة مثل (نائب رئيس الوزراء الأسبق)” وهنا ينتهي الاقتباس لا اعلم ما حقا هي المعايير التي تصنف شخصا بانه شخصية سياسية وازنة في المملكة الأردنية الهاشمية؟؟ وهنا السؤال هو بقصد االاستفسار فقط و ليس الانتقاص من شخص الدكتور أو خلافه.
    شخصيا لا اعتقد بان هناك من هو من الطبقة السياسية الأردنية الحالية يمكن ان يعتبر وازنا او مخضرما… فقد جربناهم في ميدان العمل الوزاري و لم نرى اي اختلاف في الممارسة او القول عمن سبقهم اي لا انجازات قابلة للقياس على ارض الواقع …والفيصل هو القول والفعل عندما تكون ضمن الفريق الذي يلعب… وليس بعد الخروج على مقاعد الاحتياط بانتظار التدوير والعودة الى الأضواء من جديد، أعتقد بان الشعب الأردني سئم من مصطلح سياسي مخضرم و سياسي نافذ!!!فهي مجرد عبارت لا تغني و لا تسمن من جوع…فهل من جديد!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here