“المجالي” بين “المعارض ونقيضه”…خطاب مثير ومصور لوزير سابق عن الفساد و”الكومسيون السياسي”..لجنة المتابعة تعود للواجهة بخطاب مرتفع السقف وحديث عن”جمع أدلة الفساد” بدون “اتهامات عبثية”

 لندن راي اليوم- خاص

ظهرت  بعض رموز المعارضة الأردنية فجأة في خطاب غير مسبوق وبسقف مرتفع تحت إطار مايسمى بـ “لجنة المتابعة الوطنية “الذي اثار الكثير من الجدل في الشارع الأردني بعد تداوله على نطاق واسع.

والملاحظ في الخطاب الذي نشرته لجنة المتابعة الوطنية على لسان الوزير والعين الأسبق ” أمجد هزاع المجالي” هو ولأول مرة توجيه ملاحظات للدول المانحة  في الخارج  والحديث عن “جمع ادلة” عمق الفساد.

 “الإصدار” الجديد باسم “لجنة المتابعة” تُلي على مسامع الأردنيين بعد انتخابات مثيرة للجدل جدا وبلسان فصيح للمجالي نفسه.

و لفت المجالي بخطابه لمحطات كثيرة تمثلت وتلخصت بأن المنتصرين فقط  هم عملاء الكمسيون السياسي والبزنس ورجال أعمال ، الذين سيطروا على الكثير من مرافق الدولة وعاثوا في اقدس مقدسات الدولة فساداً.

“وبخلاف الفكرة السائدة تؤكل كتف الشاة المطبوخة من أسفلها لا من أعلاها، قيل لأن أكلها من الأسفل يحفظ مرقتها أن تضيع هدرًا، فيستمتع الآكل لآخر قطعة”، قال المجالي الذي  لم يكتفِ بالكلام الغامض في جزء من محطات الخطاب  فقد توعد وهدد بكشف المتورطين في قضايا الفساد وغسيل الاموال والدول التي تمنح الاردن ماليأ.. وذلك من خلال استناده الى فريق مختص يمتلك بيده الأدلة والبراهين دون كيل الاتهام لأحد دون “بينة”.

وفي معرض خطابه بشأن معارضة لجنة المتابعة الوطنية  فقد علق المجالي بالقول ” نعارض من أجل الوطن والدولة وحين  نقرر الصوم عن الكلام يزداد الوطن تمزقاً و تزداد أحوال البلاد سوءا نتيجة القرارات السياسية الخاطئة والجائرة التي تتخذها الحكومة، وان بؤس الأردنيين وفقرهم وذلهم حينما يعيشون صمتا عميقا لايجدون فيه مجيباً على سؤالهم عن (يومهم وغدهم) سببه القائمون على الإدارة.

عموما التفاعل الوحيد الأسرع مع خطاب المجالي المصور والمبثوث باسم “المتابعة” إياها، صدر عن شقيقه نائب رئيس الوزراء الأسبق وعضو البرلمان المنتخب حديثا أيمن المجالي وعبر تصريح علني، له على الأرجح علاقة بحساباته بنوايا الترشح لانتخابات رئاسة مجلس النواب.

المجالي الشقيق وخلافا للمجالي المعارض، وعد الشعب بالعمل كتفا إلى كتف خلف القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أنه إختار طريق البرلمان ليكون جامعا لا مفرقا في مرحلةٍ قال إن “الوطن بحاجة لأن نكون متراصين فيها خلف قيادتنا”.

وقال المجالي الشقيق متباينا مع أخيه الأكبر: “لطالما كان ديدننا الوقوف في خندق الوطن في أي مكان كنا، وفي وجه كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره، فولاؤنا للعرش وقيادته ثابت، وبوصلتنا هي مصلحة الوطن، ووفاؤنا لإرث الشهيد هزاع الذي بذل روحه ليحيا الوطن يحتم علينا أن نعمل بلا كلل أو ملل”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. هذا مجرد صراع بين المتنفذين أصحاب المناصب والكراسي ونشر غسيل للوصول للمآرب الشخصية
    نحن نعلم تاريخ هؤلاء وشاهدون على العصر منذ عقووووووود ودمتم .

  2. لا أحد من الأردنيين يثق بهذه المجموعة من المعارضين لانهم استفادوا من وظائفهم الرفيعة إبان تواجدهم في الوظيفة العامة واحتلوا فيها مناصب رفيعة ثم انقلبوا على الوطن وقيادته عندما وجدوا انفسهم خارج الوظيفة واغلبيتهم للاسف تحكمهم أجندات شلليلة وجهوية واقليمية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here