المجالس المحلية المعارضة شمالي سوريا تطالب بممرات إنسانية بسبب الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة والمجموعات المناهضة للنظام السوري

 

إدلب/ الأناضول: ناشدت المجالس المحلية التابعة للمعارضة  شمالي سوريا، فتح ممرات إنسانية في المنطقة، بسبب تواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة المسلحة، والمجموعات المناهضة للنظام السوري.

ومنذ الأحد الماضي تتواصل الاشتباكات بين “حركة نور الدين الزنكي” أحد فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير”  التابعة للجيش السوري الحر، و”هيئة تحرير الشام” المناهضة للنظام السوري، في إدلب وحماه وحلب.

وأفادت مصادر محلية لمراسل الأناضول أن 12 شخصا على الأقل قتلوا خلال الاشتباكات، وجرح 40 آخرون.

وأشارت المصادر إلى أن “هيئة تحرير الشام” سيطرت خلال الاشتباكات على مدينة “دارة عزة”، وجبل بركات الاستراتيجي المتاخم لها، وقرى “بسطرون” و”هباطة” و”السعدية” و”فدرة”، في ريف حلب الغربي، بعد انسحاب حركة نور الدين الزنكي.

وفيما أصدرت الجبهة الوطنية للتحرير بيانا أوضحت فيه أنها ستدافع عن نفسها، أعلنت هيئة تحرير الشام أنها لا تستهدف الجبهة الوطنية للتحرير، ولا الجيش الحر، وإنما تستهدف حركة نور الدين الزنكي.

وبعد بيان الجبهة الوطنية للتحرير دخلت فصائل مثل “حركة أحرار الشام الإسلامية” و “فيلق الشام” و “صقور الشام” في الاشتباكات ضد “هيئة تحرير الشام”، ما أدى إلى اتساع رقعة الاشتباكات لتشمل منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وبلدة أطمة ومخيماتها بالريف الشمالي، ومنطقة “جبل شحشبو” بالريف الشمالي الغربي.

وأوضحت المصادر، أن الجبهة الوطنية للتحرير استعادت 5 قرى في منطقة “جبل شحشبو”، كانت هيئة تحرير الشام سيطرت عليها جراء الاشتباكات.

وتدور اشتباكات حاليا بين الجانبين، في مدينة دارة عزة، والفوج 111، وقرية الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، وفي مدينة كفرنبل وقرية تلمنس بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأصدرت 8 مجالس محلية في المنطقة بيانا مشتركا، بعد أضرار لحقت بالمدنيين جراء الاشتباكات.

وأفادت المجالس في البيان الذي نشر على صفحات المجالس على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاشتباكات تسببت في قطع الطرق الواصلة إلى ريف حلب الغربي، والواقعة ضمن منطقة إدلب لخفض التصعيد، كما تسبب في قطع الاتصال بين القرى والمدن الرئيسية.

وناشدت المجالس الفصائل المسلحة بالسماح بفتح ممرات إنسانية، لتجنيب المدنيين أضرارا أكثر.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لا ادري لماذا تواصل “رأي اليوم” بوصف الجيش العربي السوري البطل بجيش النظام وتطلق على المجموعات العصابات الإرهابية “مجاهدي الدولة الإسلامية” والجيش الحر” و”جبهة تحرير” وغير ذلك من الأسماء التي ترفع من حقيقتهم الإرهابية ز ولو افترضنا ان هذه الصحيفة تقول بانها تطلق عليهم الأسماء التي هم يتسمون بها فلماذا لا تقوم بنفس الوقت بتسمية الجيش العربي السوري باسمه الحقيقي المعترف به؟؟؟؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here