المُتفجِّرات في المُحاولة الأُولى “رديئة”: تفجير “صوامع القمح” الأردنيّة أخيرًا.. وبعد نجاح التفخيخ: “كمين” سياسي وتشريعي بتوقيع النائب العرموطي يبحث عن كل تفاصيل صفقة “بيع الميناء” في العقبة

عمان – راي اليوم – خاص

 تمكن سلاح الهندسة العسكري الاردني صباح الاحد من معالجة مشكلة تفخيخ وتفجير صوامع القمح والحبوب في مدينة العقبة جنوبي البلاد .

وكانت شركة تركية قد اخفقت في التفجير الاول الاسبوع الماضي .

 وثار جدل عنيف حول هذا الموضوع يفترض ان ينتهي بأسئلة برلمانية نادرة وجهت للحكومة حول صفقة بيع وتخصيص واستثمار الارض التي بيعت اصلا وبصورة تطلبت هدم مباني الصوامع .

 وتم الاعلان رسميا الاحد عن نجاح التجربة الثانية في تفخيخ وهدم الصوامع .

 واقرت شركة تركية استعانت بها سلطة اقليم العقبة  بان السبب في فشل تجربة التفخيخ الاولى  هو النوعية الرديئة من المتفجرات والديناميت التي استخدمت .

 وقالت الشركة التركية بانها استعانت بخبرات سلاح الهندسة الملكي في الجيش الاردني واستبدلت المتفجرات مما ادى الى نجاح عملية التفجير الثانية .

 لكن فشل عملية التفخيخ الاولى انتهى بجدل تشريعي وبرلماني وكمين سياسي  فقد وجه القطب البرلماني صالح العرموطي مذكرة بأسئلة دستورية تطالب الحكومة بشروحات وتفصيلات لها علاقة بصفقة استثمارية اماراتية اشترت ارض الميناء في العقبة  التي تواجدت عليها الصوامع اصلا .

 وطلب العرموطي في اسئلته الدستورية شروحات كاملة عن تلك الصفقة وهوية من اشترى لأغراض الاستثمار والمبالغ التي دفعت وتلك التي لم تدفع.

 ويتوقع ان تثير اسئلة العرموطي والتي تجعل الحكومة اليوم ملزمة دستوريا بالإجابة عليها جدلا على المستوى الشعبي والسياسي خصوصا وان غرامات فرضت على سلطة اقليم العقبة بسبب تأخر تسليم الارض .

  وكانت عملية تفخيخ الصوامع قد اثارت جدلا عاصفا حيث اعترض عليها الجمهور والعشرات من النخب واستعيدت ذكريات اقامة هذه الصوامع الاسمنتية الصلبة قبل اكثر من 40 عاما وفي عهد الملك الراحل الحسين بن طلال وبمساعدة ومشورة الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد وفي عهد رئيس الوزراء الاردني الاسبق مضر بدران حسب اراء مختلفة .

وكان خمسة من الاردنيين قد قتلوا في مرحلة اولية لها علاقة بإزالة نفس الصوامع قبل ان تدفع السلطات مبلغا وصل الى عشرة ملايين دولارا  لأغراض التفخيخ والازالة .

ويبدو ان اضواء الاعلام التي سلطت على مسالة الصوامع فتحت الباب على مصراعيه للتحدث عن ملفات لها علاقة بالاستثمار في العقبة بما في ذلك بيع اراضي الميناء القديم .

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. – عمل رائع .. لكن صيحات .. الله أكبر ,, جعلتني أتوقف عن متابعة الفيديو ..
    – يبدو أن تلك الصيحات التي تلاحقنا منذ ١٤٠٠ سنه .. ستبقى معنا إلى أبد الآبدين .
    – يجب إصدار أمر عسكري بمعاقبة من يطلق تلك الصيحه و فصله من الخدمه ..
    — فجأة جاء لمخيلتي مشاهد الذبح و قطع الرؤوس .. و الآن فهمت لماذ يقول الدواعش أن تلك الصيحه تلقي الرعب في القلوب .. لأنها أصبحت مرتبطه بالدم و القتل و سفك الدماء و قطع الرؤوس .

  2. عجبا من مجلس النواب الأردني فقط نائب واحد يطالب بالحقائق اين بقية النواب لك كل الاحترام ايها النائب الذي تستحق هذا اللقب عن جدارة صالح العرموطي شيخ مجلس النواب الأردني.

  3. الصوامع تبقى في ذاكرة كل الشعب الى الابد وكانها لم تفجر والصور تخلدها .

    الصوامع تبقى في ذاكرة كل الشعب الى الابد وكانها لم تفجر والصور تخلدها .

  4. ما الفائدة من البناء المتين اذا كان سيهدم بعد فترة؟
    تكاليف الهدم اكبر بكثير من تكاليف البناء.
    اذا كانت عملية الاعداد للتفجير أخذت كل هذا الوقت وفشلت فشلا ذريعا فما بالك وقت الحرب.
    وقت الحروب والمعارك فان لدى الجيوش ثوان معدودة كي يقتنصوا الهدف وليس اياما وأشهر.
    هذا احد الأسباب الرئيسيّة والمباشرة للهزاًئم التي لحقت بنا.
    نشتري السلاح ولا نعرف استخدامه ونشتري التقنية ولا ندري كيف تستخدم.
    هل عرفتم لماذا لحقت بِنَا كل هذه الهزائم؟

  5. الأخ نافذ :
    لا شك بأن قدرات سلاح الهندسة في الجيش العربي الأردني متراكمة وخبرته موضع إحترام وبشهادة المختصين وكان بالإمكان تفويضه بعملية إزالة وتفجير الصوامع التي بنيت في عهد الشريف الحسين بن طلال وبمشورة الرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي أرسل مهندسين سوريين كي يستنسخوا تصميم وبناء الصوامع السورية في الاردن وبأعلى المواصفات والمقاييس وهذا ملقد حصل فعلا حيث لم يهتز البناء ولم يتأثر بعد تفجير اطنان من مادة الديناميت والـ تي تن تي في اساساتها وقواعدها وأعمدتها من قبل شركة محلية وشركة تركية وحقيقة لا ندري لماذا تمت عملية الهدم للمبنى الذي يبدو أنه مازال صالحا وواقفا بشموخ كنخيل العقبة وإستمرار عمله لعقود قلدمة ؟ وكثيرا من دول العالم الثالث لاتمتلك مثل هذه الصوامع الحديثة والمكلفة وتسعى لبناء المزيد منها وليس هدمها ؟ ربما الفساد هو سبب تخريب الأوطان وإقامة مشاريع اللهو والدعارة والترللي”نيوم” التي يدعو لها ولد زايد و ولد سلمان لدمج كيان”يزرائيل” اللقيط بالمنطقة سيكون سببا بالمجاعات القادمة.

  6. مستقبلاً استعينوا بمن فجر برجي التجارة العالمي فذلك اضمن و أسرع و انظف !
    أعطي الخبز لخبازه و لو اكل نصفه !

  7. غريب وعجيب يكبرون كأنهم دخلوا بيت المقدس فاتحين او كأنهم هبطوا على سطح المريخ او بلغوا مغرب الشمس والموضوع غاية في البساطة والسهولة والعالم بأكملة يفجر بنايات ويحفر جبال وانفاق بواسطة المتفجرات وتنظيم داعش الأرهابي فجر العشرات من المساجد واضرحة الأنبياء في الموصل والرقة والأنبار بكل سهولة ويُسر وكان تفجير المناطق الأثرية في تدمر السورية وتفجير مواقع النمرود في الموصل وقبر ومسجد النبي يونس الضخم جدا مثلا فقط

  8. .
    — مشكله الصفقات الكبرى او بالاحرى الصفعات الكبرى انها صفعات استهانه موجهه للشعب الاردني تتصرف بماله كانه قاصر ، هي صفقات/صفعات تعبر فوق الحكومات ، يعلم بها السياسيون عبر ما يفرج عنه للإعلام مثلهم مثل اي راعي أغنام ويتظاهرون بمعرفه التفاصيل خجلا من الناس .
    .
    — هذا الثقب الأسود الذي ابتلع عشرات المليارات ببيع مقدرات الوطن بابخس الأثمان وعبر الاستيراد للطاقه والترخيص لمشاريع مختلفه ، وكل ذلك بشروط اذعان تكبل الجانب الاردني وتجعل الجانب الاخر سيدا مطلقا يفرض شروطه ويجمع الغرامات الفلكيه.
    .
    — الشعب يعرف الجهه المستفيده ولن تهنا بما أخذته هكذا راينا عبر تجارب دول اخرى . المرحله الاولى يجب ان تكون ايقاف استمرار هذه المهازل وهذا اهم تحدي امام الرزاز والمرحله الثانيه ستكون بالحكم ببطلان اتفاقيات الاذعان عبر قنوات قانونيه لما فيها من مخالفات جسيمه وقد لا يتم ذلك فقط امام المحاكم الاردنيه بل يمكن اخذه لمؤسسات دوليه للتحقيق فيه وذلك كاف للإيقاع ما بين من دفع ومن قبض .
    .
    .
    .

  9. طالما سلاح الهندسة عنده الخبرة الكافية!! لا شو الاستعانة بالشركة التركية من الاساس!؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here