المبعوث الأمريكي الخاص بإيران: لا استثناءات جديدة فيما يتعلق بالنفط الإيراني

أبو ظبي ـ (د ب أ)- قال براين هوك المبعوث الأمريكي الخاص لإيران إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن تمنح استثناءات جديدة فيما يتعلق باستيراد النفط الإيراني.

ولفت هوك إلى أن الإدارة اعتمدت استراتيجية جديدة للتعامل مع تهديدات الجمهورية الإسلامية تتضمن ثلاثة محاور: عقوبات جديدة، مع الاستمرار في الضغط الاقتصادي لحرمان النظام من موارده، وردع تهديدات طهران الأمنية للمنطقة.

وفي حوار خاص مع صحيفة “الاتحاد” الإماراتية نشرته اليوم الأحد، قال هوك إن “العقوبات الاقتصادية على إيران حققت جزءاً من أهدافها”، موضحاً أنه “قبل توقيع ترامب قرار العقوبات على إيران في شهر أيار/مايو الماضي، كانت هناك 20 دولة تستورد النفط توقفت جميعها عن الاستيراد، كما انضمت إليها ثلاث دول أخرى خلال الأشهر الستة الماضية”، وذلك في معرض رد المبعوث الأمريكي على سؤال حول مدى فاعلية العقوبات على إيران بعد استثناء ثماني دول من حظر شراء النفط الإيراني.

وتابع بالقول :”أعطينا استثناءات لثماني دول، وقدمت هذه الدول ما يثبت تخفيضها لحصص النفط التي تشتريها من النفط الإيراني”، موضحا أنه “عند بدء تطبيق العقوبات في تشرين/ثان نوفمبر الماضي كانت إيران تصدر 7ر2 مليون برميل نفط يومياً، انخفضت لاحقا إلى 6ر1 مليون … وهناك تقرير صدر عن رويترز مؤخرا أشار إلى انخفاض صادرات إيران حالياً لأقل من مليون برميل يوميا”.

وشدد هوك على أن بلاده لن تمنح أي استثناءات أخرى فيما يتعلق باستيراد النفط الإيراني.

ولفت إلى أن ترامب تخلى عن الاتفاق النووي الموقع بين طهران وقوى كبرى عام 2015 نتيجة لعيوب في الاتفاق. وقال :”نريد اتفاقاً جديداً أفضل، وفي تلك الأثناء سنحرم النظام الإيراني من عائدات بمليارات الدولارات، لأن إيران لن تعود لطاولة التفاوض دون ضغوط”.

وقال المبعوث إن سياسة إيران الحالية تهدف إلى خلق ممر قوى شيعية من لبنان مروراً بسورية والعراق واليمن والبحرين، مشدداً على أن الولايات المتحدة ستمنع هذا التوجه الذي وصفه بـ”لبننة الشرق الأوسط”.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here