المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني تراهن على الوعي العميق للشعب وتدعو للتعبير عن رفض صفقة القرن وورشة السلام المزعوم”

 

 

 

المنامة – “راي اليوم”:

شكل الإعلان المشترك الأمريكي – البحريني عمّا سمي بـ «ورشة السلام من أجل الازدهار» التي ستعقد على أراضي البحرين في نهاية شهر يونيو من العام الحالي صدمة كبيرة في نفوس المواطنين والشعوب العربية والإسلامية لما تمثله هذه الورشة من تحضير مسبق من أجل الإعلان عن صفقة القرن -حسب الإعلام العالمي- التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي، إذ يعني ذلك القضاء على حق العودة وقيام دولة فلسطينية ناقصة السيادة وشرعنة تهويد العدو للأراضي الفلسطينية المغتصبة، وتغريب الإنسان الفلسطيني بتشغيله في المشاريع الاقتصادية التي سوف تخدم الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى.

إنَّ استضافة حكومة البحرين لهذه الورشة يأتي مناقضاً للإرادة الشعبيه ومخالفاً لرأي الجماهير والمواقف الرسمية التاريخية التي ترفض وبقوة الأنشطة التطبيعية وإقامة تلك الورشة وعبّرت عن ذلك افراداً وجماعات وجمعيات وبأشكال عدة، ولعل هذا البيان الصادر من المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني هو أصدق وأوضح اشكال الاجماع الشعبي الرافض لإقامة تلك الورشة ذات الابعاد الخطيرة على مستقبل المنطقة بشكل عام وعلى فلسطين بشكل خاص، وكذلك الاجماع الوطني الفلسطينيي الرافض والمحذر من إقامة تلك الورشة يؤكد بان لا مصلحة للفلسطينيين من إقامتها بل إنها تمثل خطراً كبيراً على الوجود الفلسطيني في أرضه التاريخية.

اننا نطالب حكومة البحرين إلى مراجعة موقفها ورفض استضافة الورشة وأي نشاط صهيوني يضر بالقضية الفلسطينية واحترام الإرادة الشعبية الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني والمساس بمشاعر المواطنين إذ أن القضية الفلسطينية في وجدان أفراد الشعب كافة، وتطالب «المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني» اللجنة البرلمانية النوعية الدائمة لمناصرة الشعب الفلسطيني بأخذ زمام المبادرة داخل السلطة التشريعية والتعبير عن الإرادة الشعبية برفض هذا المؤتمر. أن مقاطعة الفلسطينيين لورشة العمل الخاصة وعدم وجود ممثل لهم، يعني بأن ورشة السلام المزعوم والتي وحسب وسائل اعلام عالمية سيشارك فيها مسؤولون كبار من قبل كيان العدو الصهيوني ،لا صفة شرعية لها، وما هي إلا نقطة الإنطلاق لما سمي بصفقة القرن، مما سيشكل خطأ استراتيجي فادح سيؤدي لإضعاف الموقف العربي تجاه القضية المركزية للأمة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here