المؤتمر القومي العربي يدعو الى اوسع تحرك شعبي وعالمي لإسقاط الحصار على سورية

بيروت ـ “راي اليوم”:

صدر عن الاستاذ مجدي المعصراوي الامين العام للمؤتمر القومي العربي البيان التالي:

في ضوء التصريحات المنسوبة الى رئيس الوزراء في الجمهورية العربية السورية حول منع سفينة ايرانية محملة بالنفط الى سورية من المرور من قناة السويس، ورغم تصريحات مسؤولين مصريين تنفي صحة هذا الخبر، لا بد لنا في المؤتمر القومي العربي ان نؤكد على ما يلي:

1- ان منطق الأخوة القومية والاعتبارات الانسانية، يفرض على المؤتمر القومي العربي وكل القوى الحية في الأمة رفض اي حصار يتعرض له أي قطر عربي خصوصاً من قبل حكومات عربية لأن في ذلك رضوخ لإملاءات استعمارية تسعى لشن حروب على أقطار أمتنا وعزلها عن بعضها البعض.

2- ان تصاعد الحصار المفروض منذ سنوات على الجمهورية العربية السورية هو جزء من مؤامرة ضد قطر عربي محوري والحاق الأذى بشعب عربي ما تخلى يوماً عن نصرة أشقائه العرب، هو استكمال لحصارات مماثلة تصدى لها المؤتمر منذ تأسيسه كالحصار على العراق وليبيا واليمن وصولاً الى الحصار على الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة.

3- ان مواجهة هذا الحصار على سورية هو مسؤولية كل القوى والمنظمات الشعبية العربية والتقدمية من مؤتمرات واتحادات وأحزاب ونقابات ومنظمات حقوقية، وتتطلب تنسيقاً فعالاً بين كل هذه القوى لإسقاط مؤامرة الحصار الاستعماري والصهيوني على سورية.

4- ان اعضاء المؤتمر القومي العربي في كل أقطار الأمة والمهاجر مدعوون الى المبادرة للاتصال بكل القوى الحية في أقطارهم وعلى مستوى العالم لتنظيم فعاليات التضامن مع سورية لوقف الحصار ولإنهاء الحرب الظالمة على مجتمعها وجيشها ووحدتها وسلامة اراضيها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. سوريا دوله عريقه كانت وماتزال تفتح صدرها لكل عربي قادم اليها مهما كانت صفاته . وشعبها المضياف والكريم لا يستحق الا الخير فمن حسن الاخلاق ان تتآزر الاصوات والايادي لكي ترفع عن شعب ذاق الكثير الكثير . وكل الشكر لكل من ساهم في مساعدة أخاه العربي . ولنبقى كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here