المؤتمر القومي العربي يدعو الى “اللقاء السياسي – الشعبي” 2 حزيران ضد صفقةالقرن

دعا الأمناء العامون للمؤتمرات الثلاث، المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية إلى:

“اللقاء السياسي – الشعبي” للقوى السياسية والأحزاب وقوى المقاومة والاتحادات والنقابات والمجتمع الأهلي، الفلسطينية والعربية والإسلامية، للتداول في سبل مواجهة صفقة القرن وتداعياتها.

وذلك عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 2 حزيران/يونيو 2019، في بيروت، في فندق كراون بلازا – الحمرا، وسينحصر جدول الأعمال بجلسة افتتاحية ثم مناقشة ورقة عمل تعّدها الهيئات المنظمة، وإقرار التوصيات والبيان الختامي.

مع كل الاحترام والتقدير

الأمين العام

للمؤتمر القومي العربي

أ. مجدي المعصراوي

المنسق العام

للمؤتمر القومي – الإسلامي

أ. خالد السفياني

الأمين العام

للمؤتمر العام للأحزاب العربية

أ. قاسم صالح

المدير العام

لمؤسسة القدس الدولية

أ. ياسين حمود

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لقاء مبارك باذن الله ، فليس هناك لدى الأمتين العربية والاسلامية ما هو أهم من قضيتهما المركزية وهي القضية الفلسطينية، وما من معضلة تحظى بالاجماع العربي والاسلامي أكبر من معضلة محاولة استلاب القدس العاصمة الروحية والسياسية لدولة فلسطين من أصحابها الشرعيين.ان التآمر الوقح من قبل أعداء شعبنا وأمتنا على فلسطين وعلى أحرار الأمة يحتاج الى هذا اللقاء الشامل الذي أتمنى أن يكون جديا وعمليا في وجه المتآمرين والمطبّعين ،لكي لا يقول عربي أو مسلم بعد الآن ” أكلت يوم أكل الثور الأبيض”.طوبى للنشامى الذين يميّزون بين الصراع الاستراتيجي والصراعات الثانوية فينحازون الى جانب أمتهم.طوبى لمن يستطيع أن يميّز بين التحالفات التي تبعدنا عن قضايا الأمة الحقيقية وبين من يدعموا المقاومين عن شرف الأمة وشموخها أمام الأصدقاء والأعداء.وطوبى لمن عظّم وحدة العرب والمسلمين وميّز بين حماة الحمى والمقاومة وبين الخفافيش التي لا تجرؤ على الظهور الاّ في الظلام. طوبى لمن أدرك أن محاولة الوقيعة بين المذاهب الاسلامية كمذهبي السنة والشيعة ، وعمل على تجميع العرب والمسلمين بكل مذاهبهم التي اذا أصاب أحدها أذى انعكس على المذاهب الأخرى ولو بعد حين.طوبى لمن أدرك طبيعة الصراع الدائر بين قوى الحق وقوى الباطل فانتصر للاولى على الثانية، وسلام على الغيورين من أمتنا، سلام على المساعي الطيبة للمؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي الاسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، ومؤسسة القدس الدولية، على قبول التحدي والعمل على جمع شمل الأمة وحماية فلسطين وقدسنا الحبيبة، سلام على المفكرين والسياسيين العرب والمسلمين حين يعملون ما بوسعهم من أجل أمتنما الماجدة من عرب ومسلمين، وسلام على أنصار الحق والحرية والعدالة أينما وجدوا فبهم يتعزز المقاومون وأنصار الحرية والاستقلال ، ولا نامت أعين الجبناء.

  2. العمل الصحيح والمتاكامل (غلى ما اعتقد) هو ان تسعى جميع هده الهيئات وغيرها الى انشاء كيان برلماني منتخب (مجلس نواب الامه ) عن طريق الانتخاب المباشر في صناديق الاقتراع في الدول العربيه التي تسمح بدلك او عن طريق الاقتراع الالكتروني بواقع عشر نواب عن كل قطر لمدة خمس سنوات لمناقشة ومتابعة قضايا الامه الكبرى وسيكون تأثير هدا البرلمان كبيرا لانه صادر عن اراده شعبيه حره تعبر حقيقة عن كيان ديمقراطي لا تعتريه الصبغه المصطنعه المزيفه المكشوفه لمعظم البرلمانات العربيه .نأمل ان يتبنى اللقاء القادم في بيروت هده المبادره وان يفعلها عبر انشاء لجنه مختصه تبلور المبادره بشكل اكثر عمليه.مع همة الاخوه في رأي اليوم .

  3. اجتماعات ولقاءات وخطابات ثم ينفض الاجتماع ويعود كل واحد إلى مضارب عشيرته حتى اجتماع آخر ، بالله عليكم ماذا حققت هذه المؤسسات على مدى أكثر من ربع قرن من تأسيسها؟ !! ألم تزداد الأحوال سوءا وتتفاقم الكوارث أكثر وأكثر !!!

  4. لماذا لا تجتمع شعوب الأمة قاطبة بهدف الحشد والإعداد للانقضاض على سفلة هذه الصفعة وردها الف مرة على وجه العدو؟!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here