المؤتمر القومي الاسلامي يدين من المغرب بقوة امتداد “يد الغدر والإرهاب” للقادة البارزين داعمي المقاومة الفلسطينية واللبنانية بعد اغتيال اللواء قاسم سليماني ويدعو الى وحدة الصف العربي والاسلامي

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

ادان المؤتمر القومي الاسلامي بقوة جريمة اغتيال اللواء قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني و نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بضربة اميركية في العراق.

وقال المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي خالد السفياني في تصريح ابعث به الى “رأ‌ي اليوم” ان يد الغدر والإرهاب والجبن تطال من جديد قادة بارزين من أبناء الأمة العربية والإسلامية في تحد كبير وتجاوز لكل الخطوط الحمراء.

واضاف ان هذه المرة استهدفت واغتالت من لا يمكن التردد في تقدير موقفه ودعمه للقضية الفلسطينية، وفي تقديم كافة أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في معركتهما ضد الإرهاب الصهيوني ومن أجل تحرير كامل فلسطين.

وقال المتحدث ان المؤتمر القومي – الاسلامي يدين بكل قوة الجريمة الصهيو – أمريكية التي استهدفت الجنرال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

وتابع المتحدث، من الرباط، ان المؤتمر القومي – الإسلامي، وإذ يترحم على أرواح الشهيدين وشهداء العدوان الإرهابي الصهيو – أمريكي، فإنه يعبر عن إدانته الشديدة، وشجبه لهذه الجريمة النكراء والتي تستوجب وضع الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها دونالد ترامب، وقيادة الإرهاب الصهيوني على رأس قائمة الإرهاب العالمي.

 وجدد المتحدث دعوته، بالمناسبة، إلى توحيد الصف العربي والإسلامي لمواجهة الخطر الصهيو- أميركي الذي يتهدد الأمة بكاملها، داعيا ايضا الى تجاوز كل الخلافات والحساسيات القائمة حالياً.

ووجه المؤتمر تعازيه الحارة إلي ذوي الشهداء وإلى كل محبيهم في إيران والعراق وعلى امتداد الأمّة العربية والإسلامية وأحرار العالم.

واكّد المتحدث أن الجريمة الأميركية المستمرة ضد العراق منذ الحصار وحرب 2003، لن تفت في عضد الأمّة العربية والإسلامية وقدراتها على مواجهة الأعداء والعدوان والاحتلال.

وساهم اللواء سليماني في 2012، بدعم الحكومة السورية، والقوات العراقية والحشد الشعبي المشتركة التي قاومت ضد “الدولة الإسلامية”.

وقاسم سليماني الذي ترقى عام 2011 من رتبة عقيد إلى لواء، أعلى رتبة بين الحرس الثوري، من الشخصيات الإيرانية الأبرز التي وضعتها الولايات المتحدة على قائمة المستهدفين.

واعترفت ادارة ترامب بمسؤوليتها في اغتيال سليماني إلى جانب أبو مهدي المهندس في ضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي فجر الجمعة.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. طالما لازلنا نتحدث عن العربي- الاسلامي وليس الاسلامي وفقط .فنحن تائهون ربما الى يوم الدينحيث لايسأل المرئ من اي جغرافية انت.والسلام عن من اتبع الهدى.

  2. شكرا لكل غيور على عقيدته والف شكر لامة القران مرجع الرحمة والانسانية وليعلم القاصي والداني ان امة الاسلام واحدة لن يفرق بينها عويل دئاب الغاب من تخلى عن انسانيته واقول للجميع ان طريق الشهادة علم وعمل مطلوب من صاحبه الصبر والمتابرة فنيل الشهادة وسام رباني لم يصنعه بشر جزائه بشرى بمقام الصديقين والشهداء حيث عيلة القوم هناك فالشهيد اسد المقاومة باق بيننا فلم يغادر الا ماهو من تراب اما شعلة الحاج قاسم هاهي تجيش العالم وبنصر من الله ستحقق المعجزات فبشرى لها هدا المقام

  3. بسم الله الرحمان الرحيم
    اولا الفقيد قاسم سليماني كان يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول
    ت
    ثانيا كان في مهمة الدفاع عن وحدة العراق ضد الاحتلال ادن يعتبر شهيد على السنة وجميع المسلمين ان يتضامنو مع الفقيد ويترحمو عليه لعل وعسى ان يستغلو هده الفرصة من اجل لم شمل المسلمين شيعة وسنة تحت راية التوحيد والجهاد في سبيل الله ضد الاحتلال الامريكي والصهيوني
    باعتباري انا سني لكن انا تضامنت مع الفقيد واسال الله ان يرحمه ويغفر له انه سميع الدعاء

    انشر يا تستاد عطوان

  4. اللّهُمّ وَ أَيّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ، أَوْ تَعَهّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً، فَ‏آجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَ عَوّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدّمَ وَ سُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ.

    شكرا جزيلا للمؤتمر القومي الإسلامي

  5. شكرا للمؤتمر القومي الاسلامي على الإدانة لعملية الاغتيال ضد شي غيفارا هذا الوطن قاسم سليماني .رحم الله كذلك المهندس وكل من اغتيل بلا ذنب لانهم قالوا لا الصهيونية وعملاءها العرب في المنطقة.
    تعازيكم وصلت وانا من من تأثر. فشكرا يا اهلي من المغرب لاننا نتقاسم نفس الهموم ضد الامبريالية الصهيونية في العالم.

  6. ترامب يصرح جهارا نهارا انه مايهمه هو امن اسرائيل وحلب السعودية
    وعليه هناك محوران في منطقتنا العربية
    محور العربان الذين تحلبهم امريكا وتسرق ثرواتهم وفوق هذا توجه لهم إهانات شديدة ابتداءا من التهديد مرورا بالابتزاز وانتهاء بالسخرية على شاشات التلفزيون وتجعل منهم أضحوكة ،
    او ان تكون عربي حر مع المحور المقاوم للوجود وللاحتلال الامريكي وللهيمنة الصهيونية
    من يحترم نفسه لا يمكن ان يكون في المحور الامريكي الصهيوني الذي يتعود على اذلال تابعيه وعملاؤه وحلبهم وسرقة ثرواتهم وبالتاكيد لن ينضم الى هذا المحور الصهيوامريكي الا الذين تعودوا على العبودية والإذلال او المرتزقة المأجورين الذين هم ليس الا ابواق لعملاء امريكا وهم الذين يشاركون الصهاينة الان فرحتهم باستشهاد نخبة من رجال المقاومة الاسلامية

  7. مقتل اللواء سليماني رحمه الله كذب كل الدين كانوا يروجون فكرة أن إيران وأمريكا حلفاء تحت الطاولة وأثبت أن إيران في صراع مرير مع القوى الاستعمارية

  8. نحن مع المقاومة الإسلامية بغض النضر عن المذاهب … إيران دولة العز ونرفض أن ننتمي إلى دول الذل والهوان … نختار الموت أفضل من العبودية للغرب

  9. رحم الله شهداء المقاومة الاسلامية
    كل من فرح وهلّل واحتفل لمقتل قائد مناضل كان تعتبره اسرائيل الد اعدائها كل من فرح لمقتله فهو كاره للحق وكاره لسورية ولفلسطين ولشعبها الصامد وهو بدون شك متصهين داعم للعدو الصهيوني بالفكر وبالانتماء
    وبعد انكشاف وانهزام المؤاموة الوهابية الاخوانية الصهيونية على سورية لم يعد هناك أدنى شك بانه الفرحين لاغتيال الجنرال قاسم سليماني هم الصهاينة واذنابهم من معتقلي الفكر الوهابي الداعشي التكفيري واكبر ذليل انهم يشتركون في الفرح والاحتفال بإستشهاد الد اعداء العدو الصهيوني

  10. نعم، هذا هو معيار الشرفاء في الحكم على اي شخص يزعم انه مجاهد او محارب او عسكري او سياسي او مقاوم: فلسطين هي بوصلته ودعم المجاهدين في فلسطين مهما كان لونهم وانتمائهم السياسي سواء كانوا جهاد اسلامي او حماس او الجبهة الشعبية او غيرها، رحم الله الشهيد واكسنه فسيح جناته وحفظ الله الشرفاء عبر العالم كله ممن لا تنحرف بوصلتهم عن فلسطين.

  11. رحم الله شهداء المقاومة الاسلامية
    كل من فرح وهلّل واحتفل لمقتل قائد مناضل كان تعتبره اسرائيل الد اعدائها كل من فرح لمقتله فهو كاره للحق وكاره لسورية ولفلسطين ولشعبها الصامد وهو بدون شك متصهين داعم للعدو الصهيوني بالفكر وبالانتماء
    وبعد انكشاف وانهزام الاٍرهاب الوهابي الصهيوني في سورية لم يعد هناك أدنى شك بانه الفرحين لاغتيال الجنرال قاسم سليماني هم الصهاينة واذنابهم من معتقلي الفكر الوهابي الداعشي التكفيري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here