الليرة السورية تكسر حاجز الألف أمام الدولار لأول مرة في تاريخها

دمشق ـ وكالات: تجاوز سعر الدولار في سوريا 1000 ليرة سورية وهو حاجز تتجاوزه الليرة لأول مرة وسط ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار جميع السلع.

وذكر متعاملون وصفحات متخصصة أن الليرة السورية تجاوزت حاجز الألف هبوطا أمام الدولار، بعد فترة من حالة عدم استقرار كان شهدتها أسعار الصرف منذ أن لامست الليرة حاجز الألف دون أن تتخطاه مطلع الشهر الماضي، لتحقق مكاسب متسارعة خلال أيام وترتفع بنحو 200 نقطة أمام الدولار، ترافقت مع حملة واسعة على مواقع التواصل لدعم الليرة السورية، إلا أن حالة الارتفاع لم تدم طويلا وعادت الليرة لتشهد تذبذبات بيت ارتفاع وهبوط لكن ضمن اتجاه عام هابط، لتصل اليوم إلى حاجز الألف.

يذكر أن المصرف المركزي السوري ما زال يثبت سعر صرف الدولار عند 436 ليرة، كما أنه ما زال يلتزم الصمت أمام حالة التدهور التي تشهدها العملة المحلية، وهي الحالة التي تركت آثارها على جميع السلع في البلاد، التي شهدت ارتفاعات كبيرة، خاصة السلع التي تعتمد في مكوناتها على مواد مستوردة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. سوريا التي كانت تتمتع وحدها من بين كل الدويلات العربية بالأكتفاء الذاتي ستعود أقوى مما كانت عليه بأذن الله…..

  2. إن شاء الله ترجع سوريا لقوتها سوريا وشعب سوريا يستحقون كل خير أبناء عمومتنا ربنا يفرجها عليهم

  3. هذه ليست المرة الأولى التي تمر بها سوريا في أزمة وحصار إقتصادي، والحكومة السورية أوقف الاستيراد بالكامل سابقآ حتى تتعافى الليرة السورية، فهي قادرة الآن على فعل ذلك. حيث كان هناك حصار دولي اكبر من ذلك في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد في أوائل الثمانينات والليرة حافظت على قيمتها لأنه أمر بالصناعة الداخلية وتطورت سوريا إلى القمة نتيجة ذلك وصمدت إلى الآن رغم الحرب العالمية المستمرة ضد سوريا واهلها وأرضها وخيراتها ونفطها والتي خاضتها الحكومات الأمريكية المتعاقبة ضد سوريا بين بوش الأب والابن وأوباما وترمب وإسرائيل ومعظم الدول الاوربية و بالتواطؤ مع تركيا التي سهلت ادخال مءات الألاف من الإرهابيين الي سوريا وبعض الدول العربية مثل السعودية وقطر والبحرين والكويت التي مولت الحرب ماليا وبشريا وتونس التي أرسلت الالف الإرهابيين إلى سوريا. والأردن التي أنشأت فيها قواعد قيادة العمليات ضد سوريا وكانت مدخل إمداد الإرهابيين بالمال والعتاد والسلاح والارهابيين أنفسهم.
    أرادوا اركاع سوريا وفشلوا ، وماكان من الدول المعادية إلا أن تمارس الحصار الاقتصادي بأبشع أشكاله وصوره ضد الشعب السوري الصامد. والشعب السوري أعتاد على الحصار، والليرة ستتعافى فهذه ليست المرة الأولى ولا الاخيره..

  4. ما يهم
    المهم المقاومة و الصمود و التحدي للمخططات الإمبريالية الوصولية الانتهازية الانبطاحية الزئبقية .
    المهم نبيض و نحرر الأراضي المغتصبة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here