اللواء د. محمد أبو سمره: أكذوبة واسطورة الاختراع الصهيوني (شمشون الجبار)!

اللواء د. محمد أبو سمره

أحترم كافة الجهود الفردية والجماعية والجمعية ، التي يبذلها الكثير من الصدقاء والأحبة والزملاء والباحثين والمؤرخين والمجتهدين ، من أجل التوثيق لتاريخ فلسطين القديم والحديث والمعاصر ، وأتوجه برجاء لجميع الزملاء الباحثين على ضرورة الانتباه جيداً لأحابيل وأكاذيب واساطير ومزاعم الحركة الصهيونية ، وخاصة الرواية الصهيونية المكذوبة المزعومة التي أنتجت  ( الوهم والأسطورة الكبرى ) ، التي اسمها ( شمشمون الجبار ) ، حيث لا يوجد شيء أو شخص أو كائن حقيقي في التاريخ الصهيوني أو اليهودي ، أو لـ ( بني إسرائيل ) ، والتاريخ عموماً ، اسمه ( شمشون الجبار ) ، وكذلك لا توجد في التاريخ الفلسطيني / الكنعاني / العربي أية شخصية اسمها ( دليلة ) ، فكلا الشخصيتين وهمٌ وأكذوبة كبرى ، ومن اختراع الخيال الصهيوني الكاذب والمريض ، والأهم كثيراً من ذلك ، أنَّه لم تطأ طيلة التاريخ أبداً قدم يهودي لأرض فلسطين التاريخية ، ولا حتى أراضي بلاد الشام التاريخية كلها ، بل بدأ التسلل الصهيوني / اليهودي  إلى أرض فلسطين وبلاد الشام أواخر العهد العثماني ، وتحديداً اثناء وعقب  الحملة الفرنسية على بلاد الشام 1798 م ، وكان التسلل ( فردياً ) وأحياناًً كنصارى وكهنة وتجار وغير ذلك ، ثم عقب تاسيس الحركة الصهيونية ، وبدء التنفيذ لمخطط الاستيطان والاحتلال الفعلي لأرض فلسطين ، والأهم من ذلك أنَّه لم تكن هناك ، ولم تقم  أية ( دولة أو مملكة يهودية ) على الإطلاق في أي مكانٍ في العالم ، عدا عن أن تكون هذه المملكة / الكذبة  في فلسطين …

وإنما المقام الموجود في غزة ، ( مقام الولي الصالح السيد أبو العزم / من أعلام الطرق الصوفية رحمه الله  ، ومن كبار قادة الجهاد في فلسطين ضد الغزاة ) ،  كما هو المقام الموجود في نابلس ( مقام الولي الصالح القاضي السيد يوسف دويكات رحمه الله ) ، ونظراً لكون دولة الاحتلال وقطعان المستوطنين والمجرمين واالعصابات الصهيونية ، كيان إستعماري إحلالي إستيطاني عنصري  بلا أي تاريخ  أوتراث أوحضارة ، و تعمد بالتعاون مع الحركة الصهيونية والماسونية العالمية ، وكافة أدواتهما إلى سرقة تراثنا وتاريخنا وموروثنا الكنعاني / العربي الإسلامي الفلسطيني ، من أجل خلق تاريخ وتراث وحضارة لها على أكتاف تاريخنا وتراثنا وحضارتنا ومورثاتنا المسروقة من جانبها ، ولكنَّها كانت ومازالت أوهن من بيت العنكبوت ، ومهما طال الزمن أو قَصُرَ، فالحق سيعود إلى اصحابه الشرعيين والتاريخيين ، فهذه أرضنا المقدسة والمباركة ووطننا وبها مقامات وقبور أولياء الله الصالحين وصحابة الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم) ، والتابعين وتابعي التابعين ( رضوان الله عليهم أجمعين ) ، ولن تكون فلسطين إلا لنا ، والعودة قريبة بإذن الله تعالى . …

وللحديث بقية ….

. ـــ   قيادي ومفكر ومؤرخ فلسطيني

رئيس تيارالاستقلال الفلسطيني ، ومركز القدس للدراسات والإعلام والنشر .

البريد الإليكتروني palwasat@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. استاذ شاهر المحترم / جيد اللفتة التي أشرتَ إليها حضرتك ، وكلامك بالتأكيد صحيح ومنطقي ، وعند مواصلتي للكتابة عن هذه الأسطورة الصهيوني / الخديعة ، أو غيرها من الأساطير والمزاعم والأكاذيب الصهيونية ،سأوضح بالتفصيل ماذكرته حضرتك ، واشكرك على إهتمامك ومروك .
    وللأخ إبراهيمي من الجزائر ، اشكرك على إهتمامك وتعليقك ، ,اتفق معك في معظم مما ذكرته ، وسأجيب على تساؤلاتك عن علاقة الكنعانيين واليبوسيين بفلسطين واصولهم العربية ، و أما بخصوص كتابك وما كشفت فيه من أمورٍ هامة للغاية ، أيضاً أتفق معك في أغلبها ، فأرجو التواصل معي عبر الإميل المدونآخر مقالتي وتعليقي ، وأرجو أن ترسل لي ملخصاً أو شرحاً أو تعريفاً بكتابك ، وإن شاء الله سيجد طريقه للنشر . وأكرر شكري لحضرتك وللأستاذ شاهر ولجميع المهتمين بالقضية الفلسطينية والمناصرين لها ولمظلومية الشعب الفلسطيني .
    تحياتي لكم.
    اللواء د. محمدأبوسمره
    palwasat@hotmail.com

  2. كنت افكر وأنا أقرأ في قصة شمشون في العهد القديم . فإذا كانت دليلة وقومها قد إكتشفوا سر قوة شمشون في شعره الطويل وقاموا بقص شعره بعد أن أسكروه ثم ربطوه في المعبد . فهل يعقل أن يتركوا شعر شمشون لينمو ويطول دون أن يقوموا بقصه بين الفترة والاخرى ؟
    إنها قصة رديئة التأليف ومن جملة التخاريف الصهيونية .

  3. سيدي الفاضل ، تقولونلا يوجد في التاريخ الفلسطيني / الكنعاني/ العربي أية شخصية تدعى ( دليلة) . أرجو ان تتكرم فتذكر لي مصدراً موثوقاً لوجود الكنعانيين واليبوسيين في فلسطين . ومصدرا للدلالة على ان المدن في فلسطين التي تنسب الى الكنعانيين هي كنعانية فعلا ً, نعم اضم صوتي لصوتك ففلسطين لم تطأها قدم يهودي او اسرائيلي طيلة تاريخها ، فلسطين لا تعرف مدينة باسم اورشليم . المجتمع الفلسطيني تمتد جذوره الى ما قبل الهيكل العظمي والمصنوعات الصوانية التي اتشفت في مغارة العبيدية في جبل الكرمل في شمال فلسطين والتي رأى علماء الاثار الغربيين انها تعود الى مليون ونصف مليون سنة . وقد انهيت بحثاً من الف صفحة تقريبا كشفت فيه أن فلسطين لا تعرف اي اسم ورد في التوراة ، وعندي جميع هذه الاسماء مع تحديد مواقعها خارج فلسطين . وحتى التوراة نفسها لم تذكر اسم فلسطين مطلقاً ، كما فضحت زيف الادعاءات الصهيونية وتزوير الاثار التاريخية لفرض جغرافية التوراة على ارض فلسطين ، فلا صحة لنصوص اللعنة المصرية ولا لرسائل تل العمارنة ولا للوحة مرنبتاح ولا للاثار الاشورية ولا لحجر ميشع ونقش سلوان ونقش دان ونقش عقرون وغيرها مما تم تحريفه لخدمة جغرافية التوراة . للاسف لنشر هذا البحث تقدمت لوزارة الثقافة الجزائرية لتتكفل بطبعه ، فطابت من رسالة (لا مانع) من سفارة فلسطين ، فأجابني مسؤول هناك ( ابو حطب) نحن لا نعطي رسائل . عدت مكسور الخاطر وانا اتمتم : ماذا يعطون اذن؟ ماذا يفعلون؟ خاصة ان الطلب يتعلق بتاريخ فلسطين وليس مصلحة شخصية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here