اللواء بهجب سليمان ومُطالبته الأردنيين بـ”الاعتذار الثلاثي”

عمان- “رأي اليوم”:

طالب السفير السوري الأسبق في الأردن اللواء بهجت سليمان الأردنيين بتقديم ثلاثة اعتذارات دفعةً واحدة أهم بكثير من الاعتذار عن وصف إحدى المذيعات للجيش السوري بأنه جيش الاحتلال.

وكانت المذيعة ساندي الحباشنة قد أثارت عاصفة جدل عندما أخطأت في وصف الجيش السوري واعتذرت  وفُصلت من وظيفتها لاحقا كما اعتذرت محطة المملكة التي تعمل معها.

ورد السفير سليمان بالإشارة إلى “المملكة الهاشمية”.

لاحقا رد مئات الأردنيين على منشور تواصلي لسليمان نفسه يطالب فيه الأردن بالاعتذار عن ثلاثة ملفات.

وهي دعم وتمويل جبهة النصرة الإرهابية والإساءة لكرامة اللاجئين والنازحين السوريين وأخيرًا إدارة “مكاتب دعارة” للمتاجرة بقاصرات سوريات لصالح أهل “بول البعير” كما قال.

Print Friendly, PDF & Email

14 تعليقات

  1. الاولى ان تقدم الاعتذار لملايين اللاجئين والقتلى والجرحى الذين شردوا . مع ان ملايين الاعتذارات لن ترجع كرامه من قتل او شرد. مصيبه عندما لا يكون للانسان ضمير يوقظه.

  2. حينما يملك نظامك الدفاع عن نفسه … فقط سيقوم الاردن بالاعتذار … والاعتذار من شيم الكبار.

  3. سيد Jozief كل هذا اللف و الدوران ولكنك لم تجب على النقاط الأساسية الثلاث:
    ١- دعم النظام الأردني لتنظيم القاعدة في سورية (جبهة النصرة).
    ٢- الإسائة لكرامة اللاجئين السوريين في الأردن.
    ٣- إدارة مكاتب دعارة للتجارة بقاصرات سوريات لصالح أهل بول البعير.
    أرجو من حضرتك الإجابة على النقاط الثلاث بصدق و بدون لف و دوران.

  4. السيد الفاضل أبو شهاب | اربد . أنا لا أدافع عن أي نظام عربي ولا عن أي حكومة عربية فكلهم سواسية في الجبن والاستسلام للغرب سواء أمريكا أو روسيا , وأنت تذكر على ما أعتقد كيف أن ضابط روسي منع الرئيس بشار من التقدم مع بوتن في القاعدة الروسية على الأرض السورية . القيادات لا فائدة منها وهي لا تعمل لصالح شعوبها العربية بل فقط للكرسي الذي تجلس عليه . أما بالنسبة لاستيراد الخرفان والمياه والدجاج فهذه أمور سطحية والأهم أنه يجب اغلاق السفارة الاسرائيلية والغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني وأولها اتفاقيات أوسلو والرد على الغارات والانتهاكات الاسرائيلية . أطيب تحية لك وللشعب الأردني والسوري الحر الشريف ولكل الشعوب العربية .

  5. التجيش والحملات والتبرعات للارهابين كانت على مرأى من الحكومة الاردنية الشقيقه … لكن الاصوات التي تعلو الان ضد سعادة السفير لماذا اختفت وبلعت حنجرتها عندما بدأ السفير الامريكي يصول ويجول ويهدد كل تاجر اردني يتعامل مع السوريين .. اين التي تسمي نفسها جار وصديق لكن الذين يسمون انفسهم النشامه تناسوا المثل القائل .. انا واخي على ابن عمي .. وانا وابن عمي على الغريب ..

  6. الى السيد Joezief
    قلت في تعليقك
    ” ولكنه طرد السفير السوري بهجت سليمان عندما تمادى الأخير بشتمه وانتقاداته اللاذعة للحكومة الأردنية وتدخله في شؤون داخلية أردنية وعدم احترامه لنفسه كدبلوماسي في بلد شقيق”
    طيب لماذا لم تطرد الحكومة الملحق التجاري الامريكي الي قال للتجار الأردنيين يا ويله يا ظلام ليله اللي بتاجر مع سوريا هل هذا تدخل من جانب الملحق التجاري الامريكي في شؤون الاْردن وعلاقته مع جارته وشقيقته سوريا. لكن احنا بنتشاطر على القريب وبس اما الملحق التجاري الامريكي قدامه أرانب ومطيعين. والله قبل اكمن سنة لولا شاحنات الخرفان من سوريا غير الأردنيين يضحوا دجاج ولولا زيادة الحصة في المياه من سد الوحدة غير عمان تشرب من المستعمرات. وسلامتك.

  7. * يجب تصحيح معلوماتكم *

    الزرقاوي لم يكن أردني بل سوري !

    اللهم أبعد شر الجهل عنا

  8. السفير المطرود يتكلم بلغه المفلس والساعي الى إثبات الذات والوجود في بلد تجا وزه الواقع واعتقد انه لا يمانع في ان يكون وكيلا أرعاه الإبل والإرهاب في المنطقه

  9. للعلم نسبه كبيره من الاردنين مع بشار والنظام‘‘يحبون بلدهم ولايقبلون التهحم عليه ‘‘معأ نحو التهدئه

  10. من الذي يجب عليه الاعتذار؟؟ سياسات الحكومة السورية وتعاملها العنيف مع المتظاهرين السلميين والاعتقالات بسسب وبدون سبب والفوضى التي حصلت في سوريا هي أحد الأسباب التي أدت الى ظهور ودخول المجموعات الارهابية المسلحة ومنها النصرة!! ولكن الأردن لم يدعم أو يمول أي منها (الأردن يحتاج من يموله) والذي مول هذه المجموعات هم أعراب الخليج . الأردن عانى بدوره بشكل مباشر أو غير مباشر من بعض هذه المجموعات الارهابية ولكن الأردن قام بضبط حدوده قدر الامكان بينه وبين سوريا ولم يقطع الأردن علاقاته الدبلوماسية مع النظام السوري كما فعلت بعض الدول العربية ولكنه طرد السفير السوري بهجت سليمان عندما تمادى الأخير بشتمه وانتقاداته اللاذعة للحكومة الأردنية وتدخله في شؤون داخلية أردنية وعدم احترامه لنفسه كدبلوماسي في بلد شقيق . أما بالنسبة لكرامة اللاجئين السوريين فان هذه الكرامة سلبت من هؤلاء اللاجئين في وطنهم بالقتل والتعذيب والاعتقالات والاهانات من قبل المجموعات الارهابية والنظام السوري على حد سواء مما أدى الى هروبهم بحياتهم ولجوئهم ليس الى الأردن فقط بل تشردهم في أنحاء كثيرة من بلدان العالم . الأردن لم يغلق الحدود في وجه هؤلاء اللاجئين بل ان الجيش والأمن الأردني كان يساعد هؤلاء على تخطي الحواجز الخطرة معرضين أنفسهم وحياتهم للخطر في سبيل تأمين وصول هؤلاء اللاجئين الى المناطق الآمنة . أما ما ذكره السفير السابق سليمان عن مكاتب دعارة تدار في الأردن للمتاجرة بقاصرات سوريات فهذا الكلام لا يصدر عن شخص مسؤول يحترم شعبه!! أن يعرف من هم أهل بول البعير هو الذي يتعامل معهم . أما الذي يجب عليه الاعتذار فهم القادة العرب الذين يجب عليهم الاعتذار لشعوبهم وذلك بعد أن يتنحوا عن كرسي الحكم . أطيب تحية للشعب العربي السوري وجميع الشعوب العربية .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here