اللص لم يكتفي بالسرقة بل تحرش بالزوجة وهي نائمة بجوار زوجها بالامارت

5

دبي ـ تمر قضايا طريفة على رجال البحث الجنائي في الامارات لا يمكن أن تسقط من ذاكرتهم، ويروي مدير إدارة التدريب في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، المقدم أحمد حميد المري، أن من الجرائم التي لا يستطيع نسيانها واقعة سرقة ارتكبها لص من دولة آسيوية لم يكتفِ بالسرقة، ولكنه تحرش بامرأة نائمة مع زوجها على سريرهما. وشرح المري: أن اللص تسلل إلى المنزل من دون أن يشعر به أي من سكانه وبدأ في التقاط ما خف وزنه وغلا ثمنه حتى صعد إلى غرفة نوم الزوجين، وأثاره مشهد الزوجة على الرغم من وجود زوجها بجوارها.

وأضاف أن الرجل لم يتمالك نفسه ونام بين الزوجين وبدأ في لمس الزوجة والتحرش بها، ونتيجة عدم انتباهها بما يكفي اعتقدت أن زوجها يداعبها فمازحته وفي ظل حالة الشد والجذب، شمّت المرأة رائحة كريهة، وحين أدارت رأسها شاهدت شخصاً غريباً خلفها فصرخت بقوة، واستيقظ الزوج لكن تمكن اللص من الفرار.

وأشار إلى أن الزوج أبلغ شرطة دبي فتوجه على الفور فريق من المباحث الجنائية وعاين موقع الجريمة، وحصل على وصف تقريبي لمواصفات اللص، وعلى الرغم من ضآلة المعلومات إلا أنه استطاع التوصل إليه من خلال كلب بوليسي مدرب استطاع تعقب رائحة اللص حتى وصل إلى مبنى قريب وميزّه من بين 12 عاملاً آخرين.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. واللة، والبغل الي نايم جنبها ما حس؟ هذه حكايات تصلح افلام هندية حيث ان غالبية سكان ما يسمى “الأمارات العربية المتحدة” هم من الهنود وليس العرب. هذا ليس موقف من الهنود ابدا، ولكن موقف من حكام الأمارات الذين استوردوا كل المومسات من روسيا تحت حجة مركز “دبي” للتسوق.

  2. بعيدا عن هذه القصص البوليسية الخيالية, هناك سؤال الى حضرة العقيد ضاحي خلفان قائد شرطة دبي:
    ما هي نتائج التحقيق في قضية اغتيال المرحوم محمود المبحوح وهل مجموعة الجبناء اللذين استباحوا دبي العزيزة على قلوبنا, ودنسوا أمنها وشرفها نالوا عقابهم.

  3. ما بنسمع في هيك قصص إلا في الإمارات او الأفلام الهندية من بوليوود , خيال يفوق الخيال….!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here