اللجنة الوطنيّة الفلسطينيّة للمقاطعة تحيي الثورة التونسيّة وتُرحّب بتشكيل الحملة التونسيّة لمقاطعة إسرائيل

 TUNIS-BDS-24.01.18

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت حركة المقاطعة بيانًا رسميًا، تلقّت “رأي اليوم” نسخةً منه، جاء فيه: ترحب اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) — والتي تضم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) كأحد مكوناتها الرئيسية — بتشكيل الحملة التونسية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (TACBI) استجابة لنداء المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة دولة الاحتلال والاستعمار الصهيوني وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، بحسب ما أكّد عليه البيان الرسميّ.

وتابع البيان قائلاً إنّه قبل أيام، أحيى الشعب التونسي العظيم الذكرى السابعة لثورته البهية ضد الظلم والاستبداد التي أطلقت شرارة الأمل نحو تحقيق الحرية والعدالة والكرامة الوطنية لشعوبنا العربية أجمع ولفلسطين خصوصاً. ففي الوقت الذي يتصاعد فيه المشروع الاستعماري الصهيوني، المدعوم بشكل فجّ من قبل إدارة ترامب العنصرية المتطرفة، وتتصاعد فيه وتيرة الهجمة الإسرائيلية على حركة المقاطعة ونشطائها ومؤيديها حول العالم، يأتي الردّ من تونس الشقيقة بإطلاق النداء تونسي للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل موقعاً من مئة شخصية أكاديمية وثقافية وفنية تونسية ليبعث الأمل. إن هذه المبادرة تتناغم ودور تونس التاريخي في إسناد نضال الشعب الفلسطيني ضد نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ، كما قال البيان.

وخلُص البيان إلى القول: إننا وإذ نحيّي دعمكم الثابت والمبدئي للقضية الفلسطينية ولمقاطعة دولة الاحتلال ورفض التطبيع معها كوسيلة هامة للوقوف مع نضالنا الشعبي من أجل التحرر والعودة وتقرير المصير، نتطلع إلى اليوم الذي تشرق فيه شمس الحرية والعدالة على فلسطين وتونس وسائر البلاد العربية حيث يتفتح ياسمين بلادنا رغم الاستعمار وأنظمة الاستبداد بفضل النضالات المشتركة من المحيط إلى الخليج، على حدّ تعبير البيان.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قاطعوا المنتوجات الصهيونية.
    لا تساندوا بأموالكم في إغتصاب فلسطين!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here