اللجنة العامة بالبرلمان المصري توافق على”التعديلات الدستورية” التي تمشل مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4 ووضع أحكام انتقالية بخصوص الرئيس الحالي وتعميق دور الجيش وإلغاء الهيئة الوطنية لكل من الإعلام والصحافة وتطرحها على الجلسة العامة وسط عاصفة من الجدل.. تشمل المقترحات

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

وافقت اللجنة العامة بالبرلمان المصري اليوم الثلاثاء على الطلب المقدم من رئيس الأغلبية بالبرلمان والذي وقع عليه خمس عدد الأعضاء بالبرلمان المطالب بإدخال تعديلات على الدستور المصري، أبرزها المادة  140 التي تقيد مدة الرئيس في البقاء على سدة الرئاسة فترتين بحد أقصى 8 سنوات، وتعديل مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، ووضع أحكام انتقالية بخصوص الرئيس الحالي، كما تنص على إعادة صياغة وتعميق دور الجيش وتعيين وزير الدفاع بموافقة المجلس الأعلى وإلغاء الهيئة الوطنية لكل من الإعلام والصحافة.

وأحال البرلمان التعديلات إلى الجلسة العامة للتصويت، وسط توقعات بالموافقة عليها.

كان الجدل قد أثير بعد الإعلان عن إدخال التعديلات الدستورية، ورفض عدد كبير من المعارضين والشخصيات العامة أي تعد على الدستور، ونددوا بمحاولات إبقاء السيسي في حكم مصر لأجل غير مسمى.

كان من أبرز من عارض تلك التعديلات د.حسن نافعة، نور فرحات، علاء الأسواني، يوسف،  حازم حسني، عمرو واكد، وآخرون.

 وافق البرلمان المصري، الثلاثاء، على مناقشة مقترحات تعديلات بالدستور، أبرزها.

واجتمعت اللجنة ظهر اليوم وفقا للائحة الداخلية للبرلمان؛ لإبداء رأيها في مسودة تعديل الدستور، والتصويت على مدى استحقاقها للمناقشة في الجلسة العامة، وصياغة تقرير بذلك.

وتتشكل تلك اللجنة، من رئيس البرلمان، ووكيليه، ورؤساء اللجان النوعية وممثلي الهيئات البرلمانية لكل من الأحزاب والائتلافات، إضافة إلى خمسة أعضاء يتم اختيارهم.

ووفق لائحة البرلمان، يحق لأعضائه اقتراح تعديل الدستور بناء على طلب كتابى يقدم لرئيس البرلمان موقع من خُمس عدد الأعضاء على الأقل (120 من 596)، ويجب أن يتضمن الطلب تحديدَ مواد الدستور المطلوب تعديلُها وأسبابَ هذا التعديل ومبرراتِه.

وتشمل اللائحة عرض رئيس البرلمان الطلب المقدم باقتراح تعديل الدستور من أعضاء المجلس خلال 7 أيام من تقديمه على اللجنة العامة للنظر فى مدى توفر الأحكام والشروط المنصوص عليها فى المادة 226 من الدستور.

وحسب تلك المادة يلزم موافقة خُمس أعضاء مجلس النواب على مقترحات تعديل الدستور، قبل مناقشتها والتصويت عليها، ويجب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، ثم موافقة الأغلبية في استفتاء شعبي لكي تصبح هذه التعديلات نافذة.

وأعلن مجلس النواب المصري، مساء الأحد، تسلمه طلب لتعديل الدستور تقدم به ائتلاف “دعم مصر”، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبًا من أصل 596)، وجاء على رأسها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، دون تفاصيل.

فيما نشر البرلماني المصري المعارض هيثم الحريري آنذاك، عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، مسودة قال إنها للتعديلات المقترحة، وتشمل أيضا بخلاف السنوات الستة لمدة الرئاسة، مادة انتقالية تتيح للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البقاء في الحكم حتى 2034.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هذه املاءات الامارات والسعودية وهى مدفوعة الثمن للاذناب والخونة فى الحكومة المصرية وذلك لاتاحة الفرصة لابقاء نفس النظام فى مصر حتى يتسنى للامارات والسعودية استكمال مشروعهم فى ضرب الدول العربية والاسلامية حتى يتم تمرير صفقة القرن وتثبيت الدولة اليهودية . الامارات والسعودية يعملا بالوكالة مؤقتا وفى النهاية ستكون نهايتهم ولكن بعد ان تتمكن اسرائيل من تنفيذ مخططاتها فى المنطقى بمساعدة ومساندة الامارات والسعودبة واستخدام اموالهم فى تنفيذ المهام التى تناط بهم من قبل الصهيونية العالمية

  2. الى الاخ احمد / بريطانيا
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي الكريم الله يكرمك
    اليوم في التعليق تبعك لم أفكر فيه من قبل لك الشكر انا فهمت منك اظباع تاكل بعضها البعض
    لا حوله ولا قوه الا بالله العلي العظيم

  3. غريب جدا امر الاخوانجيه!!!! يسبون السيسي ويلعنون ابو سنسفيله وينسون او يتناسون انه لولا قيام مرسي العياط بتاع ناسا بتعيينه وزيرا للدفاع لما سمع احد بأسم السيسي فالرجل لم يكن معروفا بأي شكل على الإطلاق! ولم يسمع به احد الا بعد ان قام السيد الرئيس الشرعي المتوضي مستر مرسي بيه العياط بتاع ناسا بتعيينه وزيرا للدفاع!! وقيل يومها ان مرسي بيه بتاع ناسا قام بهذه الخطوه لانه توسم الخير الكثير في شخص السيسي ولاحظ زبيبة السجود المطبوعه على جبينه وهي دليل على تقواه وصدق إيمانه!!! ذنب الشعب المصري وذنب ضياع منجزات ثورة يناير في رقبة الاخوان الى يوم الدين فهم من أتى بالسيسي وهم السبب فيما يحدث اليوم! وسبحان الله العدل الجبار ان جعل نهايتهم على يد الرجل الذي كانوا يأملون ان يكون رجلهم الذي لا يعصي لهم أمراً في وزارة الدفاع! أصلا مرسي بيه بتاع ناسا لم يشغل نفسه في السنة البائسة التي حكم بها مصر الا بوزارتين فقط! الدفاع والداخليه!! وكان سيناريو حماس في غزه يتكرر بالحرف في مصر لولا ان انقلب عليهم السيسي وزجهم في السجون والمعتقلات!! وهذا هو سلو بلدنا للاسف الشديد!

  4. الكل يتسائلون هل مصر العظيمة اختزلت بشخص الرئيس السيسي ؟ لا احد يصدق ذلك . لقد اتيحت له الديمقراطية ان يخدم دورتين وعليه ان يسلم القيادة لشخص اخر ليواصل مسيرة البناء .

  5. هذا مخالف للديموقراطية حيث يجب فسح المجال لقيادات جديدة قد تكون اكثر كفاءة و الحكم ليس توريث يجب عدم الاهتمام بايحاءات العدو الاسرائيلي و تدخله في الخفاء حيث انه يعادي النهضة العربية . المهم هو دعم استراتيجية المقاومة ضد العدو الاسرائيلي هذا هو المهم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here