“اللجنة الشعبية للتضامن مع فنزويلا البوليفارية في فلسطين المحتلّة” تؤكّد تضامنها الكامِل مع فنزويلا الثورة وتُدين أمريكا وتُطالِبها بوقف العدوان

 

 

 

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

أصدرت “اللجنة الشعبية للتضامن مع فنزويلا البوليفارية في فلسطين المحتلة” بيانًا، تلقّت (رأي اليوم) نُسخةً منه جاء فيه: هروباً من أزمتها الداخلية البنيوية، التي صعَّدتها حقبة النيوليبرالية داخلياً، والعولمة خارجياً، تأخذ الإمبريالية الأمريكية نفسها والعالم، إلى حافة البربرية، وأمام هزائم مشاريعها في الوطن العربي، وضد محور المقاومة، وأمام الأقطاب البازغة، ترتد هذه السلطة بل النظام الرأسمالي بجمهوره، إلى أمريكا الجنوبية، لاستعادة تاريخها المتغوِّل والناهب، منذ “مبدأ مونرو الاستعماري”، كما شدّدّ البيان.

لذا، تابع البيان، وبالضرورة أنْ تقاومها الجمهوريات البوليفارية، وخاصة الجمهورية الفنزويليّة، التي تتصدّر بشجاعة قوى الثورة العالمية، في مواجهة الثورة المضادة، التي تدير حروباً متعددة الأوجه على صعيد عالمي، وخاصة ضد فنزويلا، لاقتلاع تراث القائد العظيم تشافيز، ولخليفته مادورو، ولإخضاع فنزويلا، شعباً ودولة ومقدرات، لمصالح الإمبريالية والصهيونية، وللنظام الرأسمالي المعولم.

وأوضح البيان: نحن أبناء فلسطين المناضلة الصامدة، طلاب عمال فلاحون ومثقفون، الذين نتصدى منذ قرن للثورة المضادة، المجسّدة في وطننا العربي بالصهيونية، نقف مع فنزويلا البوليفارية وشعبها العظيم، وقياديتها الشرعية، ضدّ التوحّش الأمريكيّ والقوى الرجعية جمعاء، ويدفعنا موقف الجمهورية الفنزويلية، مع نضال شعبنا، وانتمائنا للثورة العالمية ببعدها الإنساني والكوني، إلى الانتصار لفنزويلا البوليفارية بأقصى درجات الوفاء.

وعليه، أردف البيان، تنادينا لتشكيل لجنة شعبية جامعة، لكل ألوان الطيف الوطنيّ، على كامل تراب وطننا المحتل، للتضامن مع فنزويلا البوليفارية، تنشط بين جماهير شعبنا المناضل، من اجل الإسهام، شأننا شأن كل القوى الحرة الشريفة المناضلة في العالم، لوقف العدوان عن فنزيلا الثورة.

ولفت البيان أيضًا إلى “إنّ موقفنا هذا في التضامن مع فنزويلا، ينسجم مع موقفنا في الدفاع عن سورية وعن قضيتنا العادلة، وعن أنفسنا، وتحرّر الأوطان وحرية الإنسان”، و”لنتذكر ونذكَر أمتنا العربية، بأنّ القيادة الثورية في كاراكاس، هي التي بوقوفها إلى جانب قضيتنا، قد عرَّت تواطؤ الاعتراف والتطبيع، لأنظمة ومثقفين عرب، كما قال البيان، الذي اختُتم: تحيا الثورة الفنزويليّة، تحيا الثورة العالميّة، فلسطين معكم حتى النصر.

وقد وقع على البيان: ابو اسعد محمد كناعنة – الامين العام السابق لحركة ابناء البلد / الجليل، ابو تل مصاروة – اسير محرر/ المثلث، احمد اغبارية – حركة ابناء البلد/ ام الفحم، ابو مارسيل كراجة – قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وممثلها في القوى الوطنية/ رام الله، ابو صافي سلمان عنتير – الفعاليات الوطنية / الكرمل حيفا، ام احمد وشحة – والدة الشهيد البطل معتز وشحة/ بير زيت، د.ايناس عابد – استاذة جامعية /القدس، بسام الشكعة – رئيس بلدية نابلس السابق / نابلس، جريس رفول بولس – كاتب وحقوقي / الجليل، الشيخ حازم الهيموني – احد مبعدي مرج الزهور / الخليل، حسين ابو خضير – والد شهيد فجر القدس محمد ابو خضير / القدس، الشيخ خضر عدنان – مفجّر معركة الأمعاء الخاوية في سجون الإحتلال / شمال الضفة الغربيّة، زهيرة كمال – امين عام فدا / القدس، زياد حموري – قيادي في هيئة العمل الوطني / القدس، سامي جنازرة – أسير محرر / مخيم الفوّار، سامي مهنا – رئيس إتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل المحتل / الجليل، سمير سرساوي – أسير محرر / الجليل، صابرين دياب – صحفية / الجليل، صالح قويقس- أسير محرر/ الجليل، صمود أحمد سعدات – ناشطة شبابية / رام الله، طاهر سيف – عضو المكتب السياسي لحركة ابناء البلد / وادي عارة، طه قطناني – والد الإستشهادية اشرقت فلسطين قطناني / مخيم عسكر، عادل سمارة – مفكّر وباحث سياسي – اقتصادي / رام الله، عبداللطيف غيث – هيئة العمل الوطني / القدس، عبد عنبتاوي – كاتب ومفكر / حيفا، الشيخ د. عكرمة صبري – خطيب المسجد الأقصى / القدس، غسان السعدي – أسير محرر / جنين، قدري ابو واصل – رابطة الأسرى/ الناصرة، لؤي خطيب – عضو المكتب السياسي لحركة ابناء البلد/ وادي عارة، ماهر حرب – أسير محرر / مخيم بلاطة، ماهر يونس – عميد الأسرى العرب والفلسطينيين 2/ سجن النقب، محمد خلف – أسير محرر / المثلث، محمد قادري – ناشط وطني / الجليل، الشيخ المفتي محمد صلاح – دار الإفتاء الفلسطيني / رام الله، محمد ميعاري – منسق حركة كفاح / حيفا، مصطفى مواسي – ناشط وطني / الجليل، منير منصور- رابطة الأسرى والجرحى وقيادي في حركة كفاح / الجليل، موسى جبارين – اول معتقل فلسطيني منذ احتلال فلسطين وقيادي في ثورة عام 36/ ام الفحم، هاني العيساوي – اسير محرر وعضو هيئة العمل الوطني / القدس.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here