اللجنة الأولمبية الروسية تتولى إدارة اتحاد ألعاب القوى

موسكو-(د ب أ) – تولى فريق عمل من اللجنة الأولمبية الروسية، مهمة إدارة الاتحاد الروسي لألعاب القوى (روساف)، والذي شهد استقالة مسؤوليه مساء أمس الاثنين.

وجاءت الاستقالة أمس بعدما أصبح روساف مهددا بالطرد من عضوية الاتحاد الدولي لألعاب القوى، في ظل اتهامات متعلقة بقضية المنشطات الروسية، كما جرى تجريده من الاعتماد لدى الحكومة الروسية حتى أول أذار/مارس المقبل.

وقال وزير الرياضة الروسي أوليج ماتيتسين في تصريحات نقلتها وكالة أنباء “تاس” الروسية :”الأزمة في رياضات المضمار والميدان بروسيا مستمرة منذ خمسة أعوام، وهي بالطبع فترة طويلة للغاية.”

وأضاف :”هدفنا هو التطبيع السريع للتعاون مع الاتحاد الدولي لألعاب القوى من أجل إعادة عضوية روساف. مهماتنا العاجلة تتمثل في اتخاذ الإجراءات الإضافية اللازمة لمكافحة المنشطات وضمان إمكانية مشاركة رياضيينا في المنافسات الدولية.”

ومن المقرر أن ينظم فريق العمل، الذي يرأسه ستانيسلاف بوزدنياكوف رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، مؤتمرا استثنائيا لروساف في 28 شباط/فبراير الجاري.

ويخضع الاتحاد الروسي لألعاب القوى للإيقاف من قبل الاتحاد الدولي منذ عام 2015، وجرى السماح لرياضيين روس، اعتبارا من عام 2017، بالمشاركة في المنافسات الدولية كرياضيين مستقلين دون رفع العلم الروسي، لكن طبقا لقواعد ومعايير صارمة.

وكانت وحدة نزاهة ألعاب القوى (إيه.آي.يو) قد أوصت في كانون ثان/يناير الماضي بطرد الاتحاد الروسي من عضوية الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والتوقف عن السماح للرياضيين الروس بالمشاركة في المنافسات الدولية كرياضيين مستقلين.

وأوضحت وحدة النزاهة أنها غير راضية عن مدى استجابة روسيا للتحقيقات الجارية بشأن اتهام دانيل ليسينكو لاعب الوثب العالي بانتهاك قوانين تحديد مكان التواجد.

وواجه مسؤولون في روساف شبهات التورط في تزوير مستندات أرسلت إلى وحدة النزاهة وتقدم تفسيرات خاطئة لغياب ليسينكو عن اختبارات المنشطات.

وفرض الاتحاد الدولي الإيقاف على سبعة أشخاص من بينهم دميتري شلاختين، الذي استقال بعدها من رئاسة روساف.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here