الكويت تطالب غوتيريش بتقرير مكتوب بشأن تنفيذ إسرائيل قرار وقف الاستيطان

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: طالبت الكويت، الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأن يقدم إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، تقريرًا شهريًا مكتوبًا بشأن تنفيذ إسرائيل قرار مجلس الأمن الدولي “2334”، الداعي لوقف الاستيطان.

جاء ذلك خلال إفادة مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي، خلال جلسة المجلس الدورية حول الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية المنعقدة بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال العتيبي: “نأسف لأن الأمين العام للأمم المتحدة، لم يقدم إلينا تقارير مكتوبة حول تنفيذ القرار 2334، والاكتفاء بتقرير واحد مكتوب كل سنة.. نحن نريد تقارير شهرية مكتوبة عملًا بقرار المجلس 2334”.

وطالب القرار رقم “2334”، الصادر في 23 ديسمبر/ كانون الأول 2016، بـ”وقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية”.

وأكد أنّ “المستوطنات ليس لها أي شرعية قانونية وتعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

كما طلب القرار من الأمانة العامة للأمم المتحدة، أن “تقدم تقريرًا شهريًا مكتوبًا إلى أعضاء المجلس بشأن تنفيذ إسرائيل لهذا القرار”، وهو الأمر الذي لم تنفذه الأمانة العامة إلا مرة واحدة منذ صدور قرار المجلس في ديسمبر/ كانون الأول 2016.

في المقابل، اكتفى المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوغريك، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، بقوله إن الأمين العام سيسعى إلى تقديم تقارير مكتوبة إلى أعضاء المجلس بشأن تنفيذ القرار “2334”.

ويمثل الاستيطان غير المشروع، الذي يلتهم مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، العقبة الأساسية أمام استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المتوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يسكنون في 164 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية لا تعترف بها الحكومة الإسرائيلية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here