الكنديّون يرفضون تحمّل تكاليف حماية الأمير هاري وزوجته ميجان

لندن-(د ب ا)- أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية الكنديين مازالوا لا يرغبون في تحمل دولتهم تكاليف حماية دوق ساسكس الأمير هاري وزوجته ميجان.

وقالت أغلبية من شملهم الاستطلاع إنهم لا يرغبون في تحمل كندا تكاليف حماية هاري وميجان لأنهما لا يقيمان في كندا بصفتهما ممثلين للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وقد استقر هاري وميجان في مقاطعة بريتش كولومبيا بكندا عقب أن تخليا عن مهامهما الرسمية الملكية الشهر الماضي.

وخلص الاستطلاع إلى أن 77% من الكنديين يعتقدون أنه لا يتعين على دافعي الضرائب دفع التكاليف الأمنية لحماية الزوجين.

وكانت السلطات الكندية قد أشارت إلى أن هناك مباحثات جارية بشأن من سوف يتحمل التكاليف الأمنية لحماية هاري وميجان عقب أن استقرا في كندا.

وقال أكثر من ثلثي الكنديين إنهم يعتقدون أنه سوف يتم ضمان حماية خصوصية الزوجين وابنهما آرتشي / 8 أشهر/ في كندا بصورة أكبر عن ما كانت عليه في بريطانيا.

ويشار إلى أن الاستطلاع شمل أكثر من ألف كندي.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. .
    — معروف ان ميغان مطلقه وطليقها حذر منها لكونها كما ذكر انتهازيه تلقي بمن يساعدها بعد استغلاله ، وتبين مؤخرا ان لأمير هاري هو زوجها الثالث وان محاميها كان زوجها الاول دون الإعلان عنه .!!
    ،
    — كما ذكرت وسائل الإعلام انها تفاوض للانتقال الى لوس أنجلس حيث تريد تنميه عملها كنجمه ولديها تفاهمات لعمل تجاري مع أوبرا وينفري يستند الى ما حققته من شهره بزواجها من الامير الإنكليزي .
    .
    — وهنالك حمله اعلاميه مستعره ضدها في بريطانيا لان الملكه إليزابيت العي يحترمها الحميع تقبلتها ضمن العائله المالكه وأعطتها فورا اللقب الملكي رغم انها من خلفيه متواضعة جدا تربت في منطقه فقيره ووالدها سكير ، ورغم كل ذلك أقيم لها زواج ملكي امتنعت فيه عن دعوه أقاربها واستبدلتهم بفنانين امريكيين تبين لاحقا انها كانت تخطط لاعمال مع بعضهم بعد زواجها .!! والان تدعي بان سبب ابتعادها المفاجيء وحرمان زوجها من التواصل مع شقيقه واهله هو الادعاء بانه تم التعامل معها بعنصريه لان أمها سوداء .!!
    .
    — الكنديون محقون في عدم الترحيب بها لانها انتهازيه فلتدفع من أموالها ثمن حراستها .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here