الكرملين: لم نتلق أي تطمينات من بومبيو بشأن طهران والموقف الإيراني جاء ردا على الضغوط الممارسة عليه والتي تتعارض مع الاتفاق النووي

عبد الجبار أبوراس/ الأناضول – أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، الأربعاء، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لم يقدم أي تطمينات لموسكو بشأن إيران، محذرة من أن الوضع يتجه نحو التصعيد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن بيسكوف قوله بينما نراقب استمرار التصعيد والتوتر حول هذا الموضوع، نأسف للقرارات التي يتخذها الجانب الإيراني .
وأوضح أن الموقف الإيراني جاء ردا على الضغوط الممارسة عليه والتي تتعارض مع روح ورسالة خطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي) .
واعتبر أن تصرفات الولايات المتحدة هي التي أثارت الجانب الإيراني  وأن  موسكو أعلنت بالفعل ذلك على مختلف المستويات .
وأشار بيسكوف إلى أن القلق العام لا يزال قائما، مؤكدا أنه لم تكن هناك أي ضمانات أو تطمينات من قبل بومبيو (..)، هناك موقف واضح يميل لسوء الحظ نحو المزيد من التصعيد.
وأعلنت إيران، الأربعاء الماضي، تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.
وجاء إعلان طهران بذكرى مرور عام كامل على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي، الموقع عام 2015 بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا وبريطانيا) وألمانيا.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
ومنذ الانسحاب الأمريكي، ترفض طهران التفاوض على اتفاق جديد، خاصة في ظل إعلان بقية الأطراف مرارا التزامها بالاتفاق.
وصبيحة الثلاثاء، وصل بومبيو روسيا، والتقى نظيره سيرغي لافروف، والرئيس بوتين، وبحثوا جملة من القضايا، بينها الملف السوري والإيراني، والأوضاع في أوكرانيا وفنزويلا وكوريا الشمالية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here