الكاميرون تنتخب برلمانا جديدا في ظل الأزمة الأنجلوفونية

ياوندي -(د ب أ)- يصوت الكاميرونيون اليوم الأحد في الانتخابات التشريعية والبلدية في ظل مناخ سياسي طغت عليه ثلاثة أعوام من العنف الانفصالي بالمناطق الأنجلوفونية في الكاميرون.

ويحق لنحو سبعة ملايين ناخب الإدلاء بأصواتهم لاختيار 180 برلمانيا من بين أكثر من 30 حزبا سياسيا.

وكانت الانتخابات قد تأجلت لمدة 16 شهرا بسبب أزمة المناطق الناطقة باللغة الإنجليزية في البلاد، والتي تسببت في مقتل ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص وتشريد نصف مليون آخرين.

وتعاني الكاميرون من اضطرابات منذ إعلان منطقتين رئيسيتين تتحدثان الإنجليزية، وهما المنطقة الشمالية الغربية والمنطقة الجنوبية الغربية، في أواخر عام 2016 عن رغبتهما في الانفصال وتأسيس دولة جديدة تحمل اسم “آمبازونيا”.

ويشكو الناطقون باللغة الإنجليزية منذ فترة طويلة من معاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية، ومن حصولهم على تمويل حكومي أقل في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

وبدعوى أن الانتخابات لن تكون حرة أو نزيهة، تعهدت الجماعات الانفصالية المسلحة ومؤيدوها بمقاطعة الانتخابات. وردت الحكومة بإرسال 700 من أفراد شرطة الدرك إلى المنطقة، لتعزيز الاجراءات الأمنية قبيل إجراء الانتخابات.

ومن المقرر أن تفتح أكثر من 30 ألف من مراكز الاقتراع أبوابها، في الساعة الثامنة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش)، حتى الساعة السادسة مساء (1700 بتوقيت جرينتش).

ومن المتوقع إعلان النتائج في غضون الأسبوعين التاليين لعملية التصويت.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here