القُبلة التي أغضبت القس… وأوجبت حضور الشرطة

7654.jpj

لم تكن مجرد قبلة، بل قبلة حارة جدا بين صبيتين ما امكنهما كبت عواطفهما خلال لقاء انجيلي حاشد في البرازيل. يونكا ميهورا (20 سنة) وجوانا بالهاراس (18 سنة) تبادلتا قبلتهما وقوفا، امام كاميرات التصوير، على مرأى آلاف جاؤوا الى تجمع “غلوريفيكا ليتورال” شمال ساو باولو، وايضا القس ماركو فيليسيانو المثير للجدل الذي استاء مما رآه، فاوقف كلامه، ونهر الصبيتين، لا بل طلب استدعاء الشرطة لاعتقالهما.

“تلك الصبيتان… عليهما ان تغادرا مكبلتين”، قال امام آلاف كانوا يستمعون اليه. “لا فائدة من محاولة الهرب. الحراس يتوجهون الى هنا الآن. هذا المكان ليس مباحا فيه اي شيء. انه بيت الله”. القس فيليسيانو الذي هو ايضا نائب ورئيس لجنة حقوق الانسان والاقليات النيابية في البرلمان البرازيلي استمر في ادانة الصبيتين امام الجميع، بينما كان الحراس يخرجونهما.

الواقعة حصلت في منتصف ايلول، وكان لها تابع: الصبيتان اقتيدتا الى مركز الشرطة، حيث تلقيتا معاملة سيئة من عناصره، على ما نقلت احدى الوسائل الاعلامية محلية عنهما. وقالتا ايضا انهما تبادلتا القبل مرارا قبل ان يقعا في ورطة، ولم يبدُ ان احدا مستاء من ذلك… والاهم من ذلك كله ان التجمع حصل في مكان عام ممول من اموال دافعي الضرائب. “المسرح، الميكروفون، كل شيء هو من الاموال العامة. كذلك كان المكان مفتوحا، ومن حقنا ان نكون هناك”، قالت ميهورا.

اما القس فليسيانو، فقد ذكّر بقانون العقوبات البرازيلي الذي “يدين فعل السخرية من احد”، او “عرقلة احتفال ديني”، بما يبرر بالنسبة اليه توقيف الصبيتين. “كان ذلك مهينا. وباقدامهما على فعلتهما، زادتاني قوة وضعفتا، لان كل شخص صادق يعرف ان لا مجال في احتفال ديني للقيام بما اقدمتا عليه”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here