حماس” و”الجهاد” تقرران المشاركة باجتماع القيادة الفلسطينية برئاسة عباس في رام الله لمناقشة صفقة القرن.. وتدعو إلى الاتفاق على استراتيجية موحدة

غزة/ نور أبو عيشة، قيس أبو سمرة/ الأناضول- قررت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، الثلاثاء، المشاركة في اجتماع للقيادة الفلسطينية، المزمع عقده مساء برئاسة محمود عباس، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لمناقشة صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

جاء ذلك في تصريحيْن منفصليْن لحركتي “حماس” و”الجهاد”، اطّلعت “الأناضول” عليهما.

وقال خليل الحية، القيادي في حركة “حماس”، في كلمة له خلال مشاركته بمسيرة رافضة للصفقة المزعومة بمدينة غزة “نثمن دعوة الرئيس محمود عباس، ونقول بكل وضوح نحن وكل الفصائل سنشارك في الاجتماع”.

وأضاف “إن اجتماع أبو مازن مهم، لكنه غير كافٍ، ويلزمه اجتماعات أخرى”.

ودعا الحية الرئيس الفلسطيني إلى “الاتفاق على استراتيجية موحدة لمواجهة صفقة القرن”.

بدورها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن مشاركتها في الاجتماع.

وقال القيادي في الحركة، خالد البطش، في تصريح تلقّت “الأناضول” نسخة منه “الحركة ستشارك في اجتماع الفصائل المقرر عقده في رام الله مساء اليوم لبحث آليات العمل الوطني لمواجهة خطة ترامب”.

وفي وقت سابق، دعت القيادة الفلسطينية، حركة حماس وبقية الفصائل، للمشاركة في اجتماع، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لمناقشة صفقة القرن، الأمريكية المزعومة.

وقال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، لوكالة الأناضول، إن القيادة دعت حركة حماس لحضور اجتماع سيعقد مساء الثلاثاء، في مدينة رام الله، كما بقية الفصائل الفلسطينية، مضيفا إن “هناك قيادات من حركة حماس في الضفة الغربية، أكدت نيتها المشاركة”.

وأضاف الأحمد إن من بين القيادات، ناصر الدين الشاعر، والنائبين السابقين في المجلس التشريعي عمر عبد الرازق، وأحمد عطون.

وكانت حركة فتح، قد رفضت، على لسان “الأحمد”، في حوار سابق مع وكالة الأناضول، نشر الثلاثاء، دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، بعقد اجتماع موسع، يحضره قادة جميع الفصائل في العاصمة المصرية، القاهرة، لبحث سبل التصدي للصفقة الأمريكية.

وقال الأحمد، إن دعوة هنية “لا قيمة لها”.

وصفقة القرن، هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دوليا.

وتقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

 كما طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، اجتماعا طارئا لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، لمناقشة صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. “احتلال أمريكا للعراق” تمت مواجهته برلمانيا وحكوميا وشعبيا ؛ و”احتلال *إسرائيل* لفلسطين “أفظع من الاحتلال الأمريكي” ومع ذلك صدح الشعب العراقي بموقاومة الاحتلال الأمريكي ؛ ومقاومة الاحتلال “الإسرائيلي” أجدر بأن يحتل الأولوية بالمنطقة إن لم يكن متزامنا مع مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق !

  2. هذا الاجتماع المزمع عقده في رام الله بقيادة محمود عباس سيعلن رفضه لصفقة ترامب فوق الطاولة لكنه سيعلن موافقته بل وابتهاجه بهذه الصفقة ما دامت ستعطي محمود عباس وزمرته دولة فلسطينلة ولو على الورق فقط ، المهم ان يحتفظوا لمناصبهم وامتيازاتهم اليت يتمتعون بها وبأرصدتهم في البنوك . وبعد انتهاء المؤتمر لن يحركوا ساكناً والايام بيننا لتروا صحة وجهة نظري . هذه سلطة لم تعتد على المقاومة ولم تعتد ان يتحرك دمها على استيلاء الصهاينة على جزء من الضفة او هدم منزل فلسطيني او اغتقال شاب او طفل فلسطيني ، انها ستضغط على المنظمات الفلسطينية المقاومة بدعوى اننا لسنا بقوة الصهاينة .

  3. على الفلسطينين والأردنيون إلغاء اتفاقيات الذل والهوان مع الكيان الحقير الصهيوني..شو إجاكم من الإتفاقية غير الذل والهوان..

  4. القدس وفلسطين امانة في اعناق الشعوب العربية والاسلامية جميعا ومرحلة التنديد والخطابات الفارغة لم تجني منه الشعوب الا مزيدا من الدل والفقر والاهانة وحان الوقت للفعل الموجع للعدو واقول لمحمد ضيف واخوانه المجاهدين بغزة هاشم الم تتحققوا بعد من عنوان السفارة الامريكية بالقدس فالطفل الفلسطيني الصغير يعلم ان راس الافعى التي تتامر على الوطن العربي وتجوع وتحاصر كل حر ينادي بفلسطين عربية اسلامية وتتهم كل حر يساند القضية العربية الفلسطينية بمعادات السامية وتضعه على لوائح ارهابها ان لم تغدر به وتغتاله فلا عدر اليوم لاحد اما ان نكون او لا نكون والله قد وعد عباده بالنصر…والله المستعان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here