القوات العراقية تستعيد السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية بعد اشهر من سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” عليها

iraq-armmmyy.jpg99

كركوك (العراق) ـ (أ ف ب) – استعادت القوات العراقية الجمعة السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية شمال بغداد والقريبة من كبرى مصافي النفط بعد اشهر من سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” عليها، بحسب مسؤولين محليين وعسكريين عراقيين.

وتقع المدينة على الطريق الرئيسية بين مدينة تكريت التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الاسلامية”، والموصل كبرى مدن شمال البلاد واولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في حزيران/يونيو. والى الشمال من المدينة، تقع مصفاة بيجي الاكبر في البلاد، والمحاصرة من قبل “الدولة الاسلامية”.

وتشكل السيطرة على بيجي احد ابرز النجاحات العسكرية في الحملة ضد التنظيم المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وقال احمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين حيث تقع بيجي، لوكالة فرانس برس ان “القوات العراقية تمكنت اليوم من استعادة السيطرة بالكامل على مدينة بيجي بعدما فر مسلحو داعش” الاسم الذي يعرف به التنظيم.

واكدت مصادر عسكرية سيطرة القوات الامنية على بيجي ومتابعة تقدمها شمالا لفك الحصار عن المصفاة التي لا تزال تحت سيطرة القوات العراقية، الا انها محاصرة من قبل “الدولة الاسلامية” وتتعرض لهجمات.

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لفرانس برس ان “القوات تتجه لتحرير مصفى بيجي (…) وتقوم حاليا بتحرير قرية البوجواري الواقعة على الطريق” الى المصفاة.

واكد رائد في قوات التدخل السريع التابعة للشرطة حدوث “اشتباكات متقطعة مع ارهابيين يتحصنون في مواقع داخل قرية البوجواري”.

واقتحمت القوات العراقية بيجي في 31 تشرين الاول/اكتوبر، واستعادت حيين في المدينة التي تضم العديد من المناطق المفتوحة والابنية المتباعدة، قبل ان تواصل تقدمها بشكل تدريجي خلال الايام الماضية.

وتقع المدينة الى الشمال من تكريت (160 كلم شمال بغداد) كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي تسيطر عليها “الدولة الاسلامية”، والتي حاولت القوات العراقية مرارا شن هجمات لاستعادتها، من دون نجاح يذكر.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here