القوات الحكومية تحقق تقدما في حي القابون مع استمرار المفاوضات حول مصير الحي الدمشقي.. مقتل 84 سوريا بينهم 21 طفلا بقصف للتحالف الدولي على محافظات الجزيرة السورية

269730

القاهرة/دمشق – (د ب أ) – قتلت طائرات التحالف الدولي اليوم الخميس 18 شخصا في قصف على مزرعة بئر الهشم / 30 كم شمال غرب مدينة الرقة/ واستهدفت دراجة نارية في ريفها الغربي .

وقالت مصادر محلية في ريف الرقة الشمالي ان ” 15 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 9 اخرين بجروح في قصف طائرات التحالف الدولي على منزل في زرعة بئر الهشم شمال مدينة الرقة “.

وأكدت المصادر ان سيارات خاصة قامت بنقل الجرحى الى مشافي مدينة تل ابيض حوالي 70 كم عن المزرعة التي تعرضت للقصف “.

وفي محافظة الرقة، قالت مصادر اعلامية ان “طائرات التحالف قتلت 3 اشخاص من عائلة وحدة في استهداف دراجة نارية في قرية الكنو بريف الرقة الغربي”.

وقال مصدر اعلامي مقرب من قوات سورية الديمقراطية ان ” تنظيم داعش شن هجوماً كبيراً على قريتي عايد كبير والمشيرفة جنوب غرب مدينة الطبقة التي سيطرت عليهما قوات سورية الديمقراطية (قسد) بداية الشهر الجاري، وان قوات قسد احبطت الهجوم بتغطية من طائرات التحالف، التي قتلت اكثر من 15 عنصرا من تنظيم داعش، ودمرت 4 عربات لهم “.

وقتل 84 مدنيا على الأقل منذ مطلع أيار / مايو الجاري وحتى اليوم جراء تصعيد طائرات التحالف الدولي ضرباتها الجوية على محافظات الجزيرة السورية من الرقة ودير الزور والحسكة، حسب ما افاد به المرصد السوري .

وقال المرصد ، وهو جماعة حقوقية سورية معارضة تتخذ من بريطانيا مقرا له، إن من بين القتلى 21 طفلاً 11 مواطنة، قضوا جميعاً في قصف لطائرات التحالف الدولي على مدينة الطبقة وريف الرقة الشمالي والشمالي الغربي والشمالي الشرقي، وريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور الشرقي، ومناطق سورية أخرى.

وأشار المرصد في بيان صحفي اليوم ، إلى أن الحصيلة تتضمن 10 مدنيين قتلوا جراء قصف لطائرات التحالف اليوم استهدف قرية بير هشيم الواقعة في شمال غرب مدينة الرقة وريف الرقة الشرقي .

كما افاد المرصد السوري بأن القوات الحكومية تحقق تقدما في حي القابون عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، وذلك مع استمرار المفاوضات حول مصير الحي.

وأوضح المرصد أن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على كتلة سكنية في محيط مسجد التقوى، كما تمكنت من استعادة السيطرة على محطة الكهرباء الواقعة عند الأطراف الشمالية الشرقية لحي القابون.

وكشف أن هذا التقدم يأتي ضمن محاولة جديدة من قبل القوات الحكومية من أجل تضييق الخناق على الفصائل المتواجدة في حي القابون لإملاء شروطها خلال المفاوضات الجارية في الحي.

وكانت مفاوضات قد بدأت بين المعارضة المسلحة والحكومة لوقف إطلاق النار في القابون تمهيدا لإخراج المسلحين والراغبين من الأهالي إلى الشمال السوري ومناطق أخرى، أسوة بما جرى في أماكن أخرى في سوريا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. أظن أنكم مخطئون، وأن الأطفال لم يقتلوا ولكنهم أخذوا في جولة ترفيهية من قِبل التحالف الدولي. كيف يقتل التحالف أطفالا وهو الذي يعطي الأوامر بإسقاط الزهور على الأبرياء، وقادته الطيبون لا يكفكف لهم دمع منذ كارثة أطفال خان شيخون؟ لماذا تتهمون “ملائكة الرحمة” في تحالف أمريكا-آل سعود بما ليس فيهم، وعوض ذلك قد يكون النظام السوري هو من انتحل شخصية “المنقذين” ليفعل فعلته التي فعل.
    سئمنا أيها الإخوة، ليس من النفاق لأنه أصبح اليوم عملة الحياة العادية، ولكن من أشياء أخرى لا تسمح الأخلاق ولا الأعراف بقولها فضلا عن كتابتها.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here