القمة الأفريقية ترحب بتحولات تونس ومالي والصومال والكونغو ومدغشقر

iiiiiiiuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu

أديس أبابا / محمد توكل / الأناضول – 

اختتمت القمة الأفريقية أعمال دورتها العادية الـ22، مساء الجمعة، في أديس أبابا، مقررة عقد القمة المقبلة في غينيا الاستوائية، يومي 26 و27 يونيو /حزيران القادم، بحسب البيان الختامي للقمة.
وأشاد البيان الذي تلاه رئيس الاتحاد الأفريقي الجديد، الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، بالتحولات الإيجابية في تونس، ومالي، والصومال ومدغشقر؛ والكونغو، بينما أعرب عن القلق إزاء تطور الأحداث في جنوب السودان وأفريقيا الوسطى.
كذلك أكد المشاركون في القمة قي بيانهم الختامي “تضامنهم مع الشعب المصري وإدانتهم للأعمال الإرهابية” في مصر.
واتفق رؤساء الدول والحكومات بالاتحاد الأفريقي في ختام أعمال دورته العادية مساء اليوم على ضرورة “تشكيل قوة أفريقية بصورة طوعية من بعض الدول الأفريقية؛ إلى جانب قوة أخرى إلزامية يتم تشكيلها من جميع الدول الأفريقية”.
ورحب البيان بالتقدم المتواصل في جزر القمر، وليبيريا، وساحل العاج، وأشاد بعودة النظام الدستوري في دولة مدغشقر، وإجراء الانتخابات التشريعية في غينيا، والتطور الإيجابي في تونس، ومالي التي شهدت انتخابات رئاسية، والتقدم المتواصل في الصومال، والتطور الإيجابي في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو.
كما أعرب البيان عن ترحيبه لما تم من تقدم بين العلاقات الثنائية بين شطري السودان.
وحذر البيان من خطورة الوضع في جنوب السودان الذي “يهدد الأمن الإقليمي”، وطالب بضرورة معالجة الأزمة.
ودارت في جنوب السودان، منتصف الشهر الماضي، مواجهات بين القوات الحكومية، وقوات مناوئة تابعة لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت، أسفرت عن مقتل وجرح، المئات، فضلا عن تشريد الآلاف من السكان، وذلك قبل أن يتوصل الطرفان، الخميس الماضي، برعاية الهيئة الحكومية لدول شرق أفريقيا (الإيغاد)، في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، إلى اتفاق وقف إطلاق النار، من المفترض أن يستمر حتى الـ7 من الشهر المقبل.
كما عبر عن قلقه البالغ إزاء تفاقم الأزمة في أفريقيا الوسطى، مشددا على أهمية العمل على حلها.
وتشهد أفريقيا الوسطى اشتباكات طائفية دائرة بين سكان مسلمين ومسيحيين، شارك فيها مسلحو “سيليكا” (ذوو أغلبية مسلمة)، ومسلحو “مناهضو بالاكا” (المسيحيين) الذين يعرفون أيضا بـ “مناهضو حملة السواطير”، ما أسقط مئات القتلى، وفقا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ودعت القمة الأفريقية للعمل على حل الخلاف بين إريتريا وإثيوبيا وترسيم الحدود بينهما؛ كما دعت القمة إلى تطبيع العلاقات الثنائية بين إريتريا وجيبوتي.
وأكدت القمة دعمها للحكومة الليبية؛ وتضامنها مع الشعب المصري وأدانت بشدة الأعمال الإرهابية التي حدثت في مصر.
ورحبت القمة بالمقترح الذي تقدمت به الكاميرون لاستضافة مؤتمر (النيكاد) الوزاري في مايو/أيار القادم، وأكدت على الشراكة الأفريقية الاستراتيجية واعتماد مبدأ المناوبة في استضافت (النيكاد) بما فيها مؤتمر القمة.
وشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، التي انعقدت تحت شعار “عام  2014..عام الزراعة والأمن الغذائي” ممثلون عن 53 من دول الاتحاد بينهم 32 من رؤساء تلك الدول، إلى جانب ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى وزيري خارجية كل من تركيا، أحمد داود أوغلو، وإيران، محمد جواد ظريف، وذلك في ظل غياب مصر التي علق الاتحاد عضويتها بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي.
والاتحاد الأفريقي تكتل قاري يضم في عضويته 54 دولة أفريقية ومن بين أهدافه المنصوص عليها، النهوض بالسلم والأمن في ربوع القارة، والدفاع عن حقوق الإنسان، وتشجيع التنمية الاقتصادية المستدامة.
وتسلمت، موريتانيا، خلال أعمال المؤتمر، أمس الخميس، من إثيوبيا، رئاسة الاتحاد الأفريقي، التي تولت رئاستها العام الماضي.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here