القضاء على 118 إرهابي خلال السداسي الأول من 2018 في الجزائر

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

تمكنت قوات الجيش الجزائري، منذ بداية 2018، من القضاء 118 إرهابيا واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة، حسب الحصيلة التي كشفت عنها وزارة الدفاع الجزائرية.

وتم خلال السداسي الأول من القضاء على 20 إرهابي والقبض على 18 أخرين والعثور على 3 جثث واستسلام 66 ارهابي وعائلة تتكون من 10 افراد.

وتمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي أيضا خلال هذه الفترة من توقيف 57 عنصرا لدعم للجماعات الارهابية وكشف وتدمير 311 مخبأ للإرهابيين وورشتين لصناعة المتفجرات.

واسترجعت قوات الجيش كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة من بينها 14 رشاش من مختلف الأصناف و14 قاذف صاروخي و345 قذيفة و12 صاروخ، بالإضافة إلى 133 مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف و164 بندقية و9 مسدسات من مختلف الاصناف وكذا 31273 طلقة من مختلف العيارات.

وتم كشف وتدمير 318 قنبلة تقليدية الصنع و61 لغم و220 كبسولة خاصة بالمتفجرات بالإضافة إلى 32 جهاز اتصال مفخخ و700 كلغ مواد كيمياوية لصناعة المتفجرات.

ويكون الجيش الجزائري بذلك قد وجه ضربات موجعة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وكشفت تقارير أمنية محلية ودولية أن هذا التنظيم قد منى بهزائم متتالية وضربات موجهة جعلته يفقد أكبر معاقله في البلاد.

وتمكنت قوات الجيش الجزائري خلال هذه الفترة من القضاء على قيادات ثقيلة الوزن على يد القوات الأمنية والعسكرية في البلاد منذ مطلع 2018، من بينهم 22 إرهابيا في ظرف شهرين فقط.

وتعتبر هذه القيادات من بين الرؤوس الكبيرة في التنظيم بينهم من بينهم الإرهابي “عادل صغيري” المكنى “أبورواحة” والمكلف بإدارة حملات الدعاية، والإرهابي “بوعلام بكاي” المكنى “خالد الميغ” مسؤول العلاقات الخارجية في التنظيم، واستسلام الإرهابي “حداد فوضيل” المكنى “أبودجانة” للسلطات العسكرية الجزائرية.

ويعتقد الخبير الأمني الجزائري الدكتور أحمد ميزاب، أن هذه الإحصائيات تعود لأمرين أساسيين الأول المتعلق بالرؤية الاستراتيجية للجيش الشعبي الوطني والاستراتيجية المحكمة التي تؤكد نجاعتها واهمية المعلومة الامنية التي تجعل قوة المبادرة بيد الجيش الجزائري وبذلك ينجح في تفويت الفرصة على من يسعون للعبث باستقرار البلاد، كما يعود للرؤية الدقيقة للقيادة العليا والتي تسعى للتجسيد الامثل لكافة الخطط الامنية بدقة ومهنية عالية، إضافة الى مستوى الاداء العالي لأفراد الجيش الجزائري المدركين لحجم التحديات وحجم المخاطر المحدقة بالبلاد، ويقول في تصريح لـ ” رأي اليوم ” إن السبب الثاني هوان حجم المخاطر الامنية العابرة للحدود بكافة انواعها هي اخذة لمنحى تصاعدي فبالتالي نشهد محاولات شبه يومية لاختراق الحدود ومعه ارتفاع كميات الاسلحة المراد ادخالها للجزائر وهوما لاحظناه في الفترة الأخيرة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here